المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قتيبة بن سعيد عن عبد العزيز -يعني
لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" هذا كلام القاضي، والله أعلم. قوله: (لَوْ أَنَّ رَجُلاً لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ، بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ) أما بين ظهري فمعناه: بينهما وهو بفتح الظاء وإسكان الهاء. وأما الدهم: فجمع أدهم، وهو الأسود والدهمة: السواد. وأما البهم: فقيل: السود أيضاً، وقيل: البهم الذي لا يخالط لونه لوناً سواه، سواء كان أسود أو أبيض أو أحمر، بل يكون لونه خالصاً، وهذا قول ابن السكيت وأبي حاتم السختياني وغيرهما.