المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
هرون بن سعيد الأيلي عن عبد الله بن وهب القرشي عن مخرمة بن بكير القرشي عن بكير بن عبد الله القرشي عن حمران بن أبان النمري عن توضأ عثمان بن عفان يوما وضوءا حسنا
تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ هَكَذَا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَّلاَةُ، غُفِرَ لَهُ مَا خَلاَ مِنْ ذَنْبِهِ" . قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لاَ يَنْهَزُهُ إِلاَّ الصَّلاَةُ) هو بفتح الياء والهاء، وإسكان النون بينهما، ومعناه: لا يدفعه وينهضه ويحركه إلا الصلاة. قال أهل اللغة: نهزت الرجل أنهزه إذا دفعته، ونهز رأسه أي: حركه. قال صاحب (المطالع) : وضبطه بعضهم ينهزه بضم الياء وهو خطأ، ثم قال: وقيل: هي لغة والله أعلم. وفي هذا الحديث الحث على الإخلاص في الطاعات، وأن تكون متمحضة لله تعالى، والله أعلم. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (غُفِرَ لَهُ مَا خَلاَ مِنْ ذَنْبِهِ) أي: مضى. (ج/ص: ٣/ ١١٧)