المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن أيوب ومحمد بن عباد (واللفظ ليحيى عن مروان بن معاوية عن يزيد (يعني ابن كيسان عن أبي حازم عن أبو هريرة الدوسي

استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي. واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي" . مسند الإمام أحمد. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام أحمد ابن حنبل المجلد الخامس. >> مسند الأنصار رضي الله عنهم >> حديث بريدة الأسلمي رضي الله عنه حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا مؤمل حدثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني كنت نهيتكم عن ثلاث عن زيارة القبور وعن لحوم الأضاحي أن تحبس فوق ثلاث وعن الأوعية ونهيتكم عن لحوم الأضاحي ليوسع ذو السعة على من لا سعة له فكلوا وادخروا ونهيتكم عن زيارة القبور وإن محمدا قد أذن له في زيارة قبر أمه ونهيتكم عن الظروف وإن الظروف لا تحرم شيئا ولا تحله وكل مسكر حرام. شرح مسند أبي حنيفة، الإصدار ١.٠٥ - للإِمام القاري [شرح المسند] >> - ذكر إسناده عن نافع مولى ابن عمر >> - حديث زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم - حديث زيارة قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم وبه (عن نافع عن ابن عمر قال من السنة (١» أي سنة الصحابة ومن تبعهم من الأمة (أن تأتي) أيها المخاطب قبر النبي صلى اللّه عليه وسلم من قبل القبلة وتجعل ظهرك إلى القبلة وتستقبل القبر بوجهك) هذا تأكيد لما قبله، (ثم تقول: السلام عليك أيها النبي ورحمة اللّه وبركاته) وهذا أخص ما يكون من آداب الزيارة، وأما تفصيلها فمذكور في المناسك، ومسطور في باب الزيارة منفرداً أيضاً. (١) قال الفاضل اللّهنوي في شرح الموطأ: إن العلماء اتفقوا على أن زيارة قبره صلى اللّه عليه وسلم من أعظم القربات وأفضل المشروعات ومن نازع في مشروعيته فقد ضل وأضل فقيل إنه سنة، وقيل إنه واجب وقيل قريب من الواجب بحديث (من حج ولم يزرني فقد جفاني) وبالأحاديث الأخر المروية في الطبراني والدارقطني وابن عدي وغيرهما، وقد أخطأ ابن تيمية حيث ظن أن الأحاديث الواردة في هذا الباب كلها ضعيفة بل موضوعة. انتهى ملخصاً. شرح مسند أبي حنيفة، الإصدار ١.٠٥ - للإِمام القاري [شرح المسند] >> - ذكر إسناده عن علقمة بن مرثد زيارة القبور وبه (عن علقمة، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: نهيناكم عن زيارة القبور (فقد أذن) بصيغة المجهول (محمد في زيارة قبر أمه فزوروها) أي قبوركم، فهذا الحكم ناسخ للأول، وهل يشتمل النساء أو لا فيه خلاف، (ولا تقولوا هجراً) بضم، فسكون أي فحشاً من الكلام كالنياحة وغيرها. وفي رواية ابن ماجه كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترق القلب وتدمع العين، وتذكر الآخرة ولا تقولوا هجراً، (وعن لحوم الأضاحي) أي نهيناكم عن (أن تمسكوها) أي تدخروها، وهو بدل اشتمال عما قبله، (فوق ثلاثة أيام، وإنما نهيناكم) أي أولاً (ليوسع موسركم) أي غنيكم (على فقيركم) رحمة على الفقراء وشفقة على الضعفاء، وزيادة مثوبة للأغنياء، (والآن قد وسع اللّه عليكم) بإيصال كثرة الخير إليكم، (فكلوا) أي بعضه، أو كله وتزودوا، أي ادخروا لزاد المعاش إن شئتم، لكن الأفضل أن يأكل ثلثه، ويطعم الفقراء ثلثه، ويهدي الجيران ونحوهم ثلثه، ليكون جامعاً بين علم المعاش وزاد المعاد. وفي رواية الترمذي عن بريدة: كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث ليتسع ذو الطول على من لا طول له، فكلوا ما بدا لكم وأطعموا وادخروا (وعن الشرب) ، أي ونهيناكم عن الشرب (في الحنتم) أي الجرة الخضراء، (والمزفت) أي الظرف المطلي بالزفت وهو القير. وفي رواية عن النقير والدباء والنقير هو المنقور من الخشب والسبب في منعه أن هذه الظروف كانت معدة للخمر فأراد صلى اللّه عليه وسلم المبالغة في منعها، ومنع ملابستها، ثم أذن بقوله: ( "فاشربوا" ) أي الآن (في كل ظرف شئتم) من هذه الظروف وغيرها، (فإن الظرف لا يحل شيئاً) أي حقيقة، (ولا يحرمه ") لكن بالجر إلى صورة المعصية، فوجب الكراهية في قرب المعاهدة، (ولا تشربوا مسكراً) أي ولو لم يكن خمراً. صحيح مسلم. الإصدار ٢.٠٧ - للإمام مسلم الجزء الثاني >> ١١ - كتاب الجنائز. >> (٣٦) باب استئزان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم ربه عز وجل في زيارة قبر أمه.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.