(ما من مسلم يصاب بمصيبة فيفزع إلى ما أمر اللَّه به، من قوله: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم! عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعضني منها. أجره اللَّه عليها، وعاضه خيراً منها) . قالت: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي حَدَّثَني عَن رَسُول اللَّهِ صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّمْ. فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم! عندك احتسبت مصيبتي هذه. فأجرني عليها. فإذا أردت أن أقول: وعضني خيراً منها، قلت في نفسي: أُعاض خيراً من أبي سلمة؟ ثم قلتها. فعاضني اللَّه مُحَمَّدا صلى اللَّه عليه وسلم. وآجرني في مصيبتي. [ش (فأجرني) يقال: أجره وآجره، بالقصر والمد، إذا أثابه وأعطاه الأجر. (وعضني خيراً منها) أي اجعل لي بدلا، مما فات عني في هذه المصيبة، خيراً من الفائت فيها. (يخلفه اللَّه) من باب نصر، إذا كان خليفة له فيمن بقي بعده. أي أن يكون اللَّه خليفة له في إصلاح حال الأمة، بالوجه الذي رآهم عليه من الاجتماع على الخير] . مسند الإمام أحمد. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام أحمد ابن حنبل المجلد الأول. >> مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين >> حديث الحسين بن علي رضي الله تعالى عنه حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد وعبد بن عباد قالا: أنبأنا هشام بن أبي هشام قال عباد بن زياد عن أمه عن فاطمة ابنة الحسين عن أبيها الحسين بن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: - ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكرها وإن طال عهدها قال عباد: قدم عهدها فيحدث لذلك استرجاعا إلا جدد الله له عند ذلك فأعطاه مثل أجرها يوم أصيب بها. مسند الإمام أحمد. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام أحمد ابن حنبل المجلد الأول. >> (مسند أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه) حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا يزيد بن عبد ربه حدثنا الحرث بن عبيدة حدثني محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن أبيه عن جده أن: - عثمان رضي الله عنه أشرف على الذين حصروه فسلم عليهم فلم يردوا عليه فقال عثمان رضي الله عنه أفي القوم طلحة قال طلحة: نعم قال: فإنا لله وإنا اليه راجعون أسلم على قوم أنت فيهم فلا تردون قال: قد رددت قال: ما هكذا الرد أسمعك ولا تسمعني يا طلحة أنشدك الله أ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحل دم المسلم إلا واحدة من ثلاث أن يكفر بعد إيمانه أو يزني بعد إحصانه أو يقتل نفسا فيقتل بها قال: اللهم نعم فكبر عثمان فقال: والله ما أنكرت الله منذ عرفته ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام وقد تركته في الجاهلية تكرها وفي الاسلام تعففا وما قتلت نفسا يحل بها قتلي. مسند الإمام أحمد. الإصدار ٢.٠٤ - للإمام أحمد ابن حنبل المجلد الأول. >> مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم