المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

فِي مَرَضِهِ الّذِي لَمْ يَقُمْ مِنْهُ "لَعْنَ اللّهُ الْيَهُودَ وَالنّصَارىَ. اتّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ" . قَالَتْ: فَلَوُلاَ ذَاكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنّهُ خُشِيَ أَنّ يُتّخِذَ مَسْجِداً. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ: وَلَوْلاَ ذَاكَ: لَمْ يَذْكُرْ : قَالَتْ. حدّثنا هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ. حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: حَدّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيّبِ أَنّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم "قَاتَلَ اللّهُ الْيَهُودَ. اتّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ" . وحدّثني قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ: حَدّثَنَا الْفَزَارِيّ، عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ الأصَمّ: حَدّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ "لَعْنَ اللّهُ الْيَهُودَ وَالنّصَارىَ. اتّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ" . وحدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيّ وَ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىَ (قَالَ حَرْمَلَةُ: أَخْبَرَنَا وَقَالَ هَرُونُ: حَدّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ) أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ أَنّ عَائِشَةَ وَعَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبّاسٍ قَالاَ: لَمّا نُزِلَ بِرَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم، طَفِقَ يَطْرَحُ خُمِيصَةً لَهُ عَلَى وَجْهِهِ. فَإِذَا اغْتَمّ كشَفَهَا عَنْ وَجْهِهِ. فَقَالَ، وَهُوَ كَذلِكَ "لَعْنَةُ اللّهُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنّصَارىَ. اتّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ" يُحَذّرُ مِثْلَ مَا صَنَعُوا. حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (وَاللّفْظُ لأَبِي بَكْرٍ) (قَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ: أَبُو بَكْرٍ: حَدّثَنَا زَكَرِيّاءُ بْنُ عَدِيَ) عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الْحَارِثِ النّجْرَانِيّ قَالَ: حَدّثَنِي جُنْدَبٌ قَالَ: سَمِعْتُ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم، قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِخَمْسٍ، وَهُوَ يَقُولُ: "إِنّي أَبْرَأُ إِلَى الله أَنْ يَكُونَ لِي مِنْكُمْ خَلِيلٌ، فَإِنّ الله تَعَالَى قَدِ اتّخَذَنِي خَلِيلاً، كَمَا اتّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً، وَلَوْ كُنْتُ مُتّخِذاً مِنْ أُمّتِي خَلِيلاً لاَتّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلاً. أَلاَ وَإِنّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَلاَ فَلاَ تَتّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ. إِنّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ" . أحاديث الباب ظاهرة الدلالة فيما ترجمنا له. قولها: "ذكرن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كنيسة" هكذا ضبطناه ذكرن بالنون، وفي بعض الأصول ذكرت بالتاء والأول أشهر، وهو جائز على تلك اللغة القليلة لغة أكلوني البراغيث، ومنها: يتعاقبون فيكم ملائكة. قولها: "غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً" ضبطناه خشي بضم الخاء وفتحها وهما صحيحان. شم قوله صلى الله عليه وسلم "قاتل الله اليهود" ومعناه لعنهم كما في الرواية الأخرى، وقيل معناه قتلهم وأهلكهم. قوله: "لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا ضبطناه نزل بضم النون وكسر الزاي، وفي أكثر الأصول نزلت بفتح الحروف الثلاثة؟ وبتاء التأنيث الساكنة أي لما حضرت المنية والوفاة، وأما الأول فمعناه نزل ملك الموت والملائكة الكرام. قوله: "طفق يطرح خميصة له" يقال طفق بكسر الفاء وفتحها أي جعل والكسر أفصح وأشهر وبه جاء القرآن، وممن حكى الفتح الأخفش والجوهري، والخميصة كساء له أعلام. قوله: "عن عبد الله بن الحارث النجراني" هو بالنون والجيم. قوله صلى الله عليه وسلم "إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل إلى آخره" معنى أبرأ أي امتنع من هذا وأنكره، والخليل هو المنقطع إليه، وقيل المختص بشيء دون غيره، قيل هو مشتق من الخلة بفتح الخاء وهي الحاجة، وقيل من الخلة بضم الخاء وهي تخلل المودة في القلب، فنفى صلى الله عليه وسلم أن تكون حاجته وانقطاعه إلى غير الله تعالى، وقيل الخليل من لا يتسمع القلب لغيره، قال العلماء: إنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ قبره وقبر غيره مسجداً خوفاً من المبالغة في تعظيمه والافتتان به، فربما أدى ذلك إلى الكفر كما جرى لكثير من الأمم الخالية، ولما احتاجت الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون، وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه، ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، بنوا على القبر حيطاناً مرتفعة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسجد فيصلي إليه العوام ويؤدي المحذور، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر، ولهذا قال في الحديث: "ولولا ذلك لأبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً" والله تعالى أعلم بالصواب عون المعبود، شرح سنن أبي داوود، الإصدار ١.٠٢ للآبادي *** وجدت في: ٦٥٦ - باب زيارة القبور. وجدت الكلمات في الحديث رقم:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.