المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عملك الصالح فوالله ما علمتك إلا كنت سريعا في طاعة الله بطيئا
فيقيض له أصم أبكم بيده مرزبه لو ضرب بها جبل صار ترابا أو قال: رميما فيضربه به ضربة تسمعها الخلائق إلا الثقلين، ثم تعاد فيه الروح فيضرب ضربة أخرى لفظ أبي داود الطيالسي وخرجه علي بن معبد الجهني من عدة طرق بمعناه: وزاد فيه: ثم يقيض له أعمى أصم معه مرزبة من حديد فيضربه فيدق بها من ذؤابته إلى خصره ثم يعاد فيضربه ضربة فيدق بها من ذؤابته إلى خصره وزاد في بعض طرقه عند قوله مرزبة من حديد: لو اجتمع عليه الثقلان لم ينقلوها. فيضرب بها ضربة فيصير ترابا ثم تعاد فيه الروح، ويضرب بها ضربة يسمعها من على الأرض غير الثقلين، ثم يقال: افرشوا له لوحين من نار وافتحوا له بابا إلى النار، فيفرش له