المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الضحاك

إن الحجر ليزن سبع خلفات ليلقى في جهنم فيهوي فيها سبعين خريفا، ويؤتى بالغلول فيلقى معه ثم يكلف صاحبه أن يأتي به وهو قول الله {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} ". وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم وأبو داود عن عدي بن عميرة الكندي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا أيها الناس من عمل منكم لنا في عمل فكتمنا منه مخيطا فما فوقه فهو غل - وفي لفظ - فإنه غلول يأتي به يوم القيامة". وأخرج ابن جرير عن عبد الله بن أنيس. أنه تذاكر هو وعمر يوما الصدقة فقال: ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ذكر غلول الصدقة، من غل منها بعيرا أو شاة فإنه يحمله يوم القيامة؟ قال عبد الله بن أنيس: بلى. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} يعني يأت بما غل يوم القيامة يحمله على عنقه. وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمرو قال: لو كنت مستحلا من الغلول القليل لاستحللت منه الكثير، ما من أحد يغل غلولا إلا كلف أن يأتي به من أسفل درك جهنم. وأخرج أحمد وابن أبي داود في المصاحف عن خمير بن مالك قال: لما أمر بالمصاحف أن تغير فقال ابن مسعود: من استطاع منكم أن يغل مصحفه فليغله فإنه من غل شيئا جاء به يوم القيامة، ونعم الغل المصحف يأتي به أحدكم يوم القيامة. وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله {أفمن اتبع رضوان الله} يعني رضا الله فلم يغلل من الغنيمة {كمن باء بسخط الله} يعني كمن استجوب سخطا من الله في الغلول فليس هو بسواء، ثم بين مستقرهما فقال للذي يغل {مأواه جهنم وبئس المصير} يعني مصير أهل الغلول، ثم ذكر مستقر من لا يغل فقال {هم درجات} يعني فضائل {عند الله والله بصير بما يعملون} يعني بصير بمن غل منكم ومن لم يغل. وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {أفمن اتبع رضوان الله} قال: من لم يغل {كمن باء بسخط من الله} كمن غل. وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن جريج {أفمن اتبع ضوان الله} قال: أمر الله في أداء الخمس {كمن باء بسخط من الله} فاستوجب سخطا من الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد {أفمن اتبع رضوان الله} قال: من أدى الخمس. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن في قوله {أفمن اتبع رضوان الله} يقول: من أخذ الحلال خير له ممن أخذ الحرام وهذا في الغلول، وفي المظالم كلها. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس {هم درجات عند الله} يقول: بأعمالهم. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله {هم درجات عند الله} قال: هي كقوله (لهم درجات عند الله) (الأنفال الآية ٤) . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن السدي في قوله {هم درجات} يقول: لهم درجات. وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن أنه سئل عن قوله {هم درجات} قال: للناس درجات بأعمالهم في الخير والشر. وأخرج ابن المنذر عن الضحاك {هم درجات عند الله} قال: أهل الجنة بعضهم فوق بعض، فيرى الذي فاق فضله على الذي أسفل منه، ولا يرى الذي أسفل منه أنه فضل عليه أحد. سُنَنُ أبي دَاوُد، الإصدار ٢.٠٢ - للإمامِ أبي دَاوُد الجزء الثاني >> -١٠ - كتاب الجهاد >> -١٤٣ - باب في تعظيم الغلول

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.