يقول: (الراكب خلف الجنازة والماشي منها حيث شاء) . فيض القدير، شرح الجامع الصغير، الإصدار ٢.١٥ - للإمامِ المناوي الجزء الرابع >> فصل في المحلى بأل من هذا الحرف. [أي حرف الراء] ـ ٤٤٩٢ - (الراكب يسير خلف الجنازة والماشي يمشي خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريباً منها) أخذ بظاهره ابن جرير الطبري فذهب إلى أن الراكب يندب كونه خلفها والماشي حيث شاء ومذهب الشافعية أن الأفضل لمشيعها كونه أمامها كيف كان وعكس أبو حنيفة. قال ابن العربي: وهذا باب ليس للنظر فيه مدخل وإنما هو موقوف على الأثر (والسقط يصلي عليه) إذا تيقنت حياته أو إذا استهل (ويدعي لوالديه بالمغفرة والرحمة) أي في حال الصلاة عليه وفيه أدعية مأثورة مشهورة مبينة في الفروع وغيرها. (حم د ت ك) في الجنائز (عن المغيرة) بن شعبة قالوا: ووهم من قال المغيرة بن زياد قال الحاكم: على شرط البخاري وأقره الذهبي وظاهر صنيع المصنف أنه لم يخرجه من الستة إلا هذين وليس كذلك بل خرجه الأربعة في الجنائز. المستدرك على الصحيحين، الإصدار ٢.٠٢ - للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري. المجلد الأول >> -١٣ - كتاب الجنائز ١٣٤٤/ ٩٠ - أخبرنا علي بن حمشاذ العدل، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا محمد بن بشار، ثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، ثنا يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير بن حية، عن أبيه، عن المغيرة بن شعبة قال يونس: وحدثني بعض أهله: أنه رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الراكب يسير خلف الجنازة والماشي عن يمينها وشمالها قريبا، والسقط يصلي ويدعي لوالديه بالعافية والرحمة) . قال إبراهيم بن أبي طالب في عقب هذا الحديث: قال يونس بن عبيد، وحدثني بعض أهله: أنه رفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رواية ليونس بن عبيد، عن سعيد بن عبيد الله بن جبير بن حية. هذا حديث صحيح الإسناد على شرط البخاري، فقد احتج في الصحيح بحديث المعتمر، عن سعيد بن عبيد الله، عن زياد بن جبير، عن جبير بن حية، عن المغيرة الحديث الطويل. وشاهده: هذه الأحاديث حديث إسماعيل بن مسلم المكي، عن أبي الزبير.