إذا حضرتمُ المريضَ أو الميَّتَ فقولوا خيراً فإنَّ الملائكةَ يؤمِّنونَ على ما تقولونَ. قالت: فلمَّا ماتَ أبو سلمةَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سلمةَ ماتَ، قالَ فَقولي: اللَّهمَّ اغفر لي ولهُ وأعقبنيْ منهُ عُقبى حسنةً، قالتْ فقُلتُ: فأعقبني الله منهُ منْ هو خيراً منهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم" . قال أبو عيسى: شقيقٌ هو ابنُ سلمةَ أبو وائلٍ الأسديُّ. قال أبو عيسى: حديثُ أمِّ سلمةَ حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وقد كانَ [ص ٢٢٦] يستحبُ أنْ يلقِّنَ المريضَ عندَ الموتِ قولَ لا إلهَ إلاَّ اللهُ. وقالَ بعضُ أهلِ العلمِ: إذا قالَ ذلكَ مرةً فما لم يتكلَّمْ بعدَ ذلكَ فلا ينبغي أنْ يلقَّنَ ولا يكثرَ عليهِ في هذا. وروى عن ابنِ المباركِ أنَّهُ لما حضرتهُ الوفاةُ جعلََ رجلٌ يلقِّنهُ لا إلهَ إلاَّ اللهُ. وأكثرَ عليهِ، فقالَ لهُ عبدُ اللهِ: إذا قلتَ مرَّةً فأنا على ذلكَ ما لمْ أتكلَّمَ بكلامٍ. وإنمَّا معنى قولِ عبدِ اللهِ إنمَّا أرادَ ما رُوِيَ عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: من كانَ آخرُ قولهِ لا إلهَ إلاَّ اللهُ دخلَ الجَنَّةُ. البكاء علي الميت وبيان المكروه منه صحيح البخاري، الإصدار ١.٠٧ للإمام البخاري *** وجدت في: وما يرخص من البكاء في غير نوح. وجدت الكلمات في الحديث رقم: