المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
لقنوا موتاكم لا إله إلا الله [ش (لقنوا موتاكم) المراد من حضره الموت لا من مات والتلقين إن يذكر عنده لا أن يأمره به والتلقين بعد الموت قد جزم كثير أنه حادث والمقصود من هذا التلقين أن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله ولذلك إذا قال مرة فلا يعاد عليه إلا ان تكلم بكلام آخر] صحيح البخاري، الإصدار ١.٠٧ للإمام البخاري *** وجدت في: ٢١ - باب: قول الله تعالى: {لقد كان في يوسف وأخوته آيات للسائلين} /يوسف: ٧/. وجدت الكلمات في الحديث رقم: