المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:Hrmlh bin Yahya bin
الإسناد 2:عبد الله بن وهب القرشي
الإسناد 3:يونس
الإسناد 4:أبو الطاهر ومحمد بن سلمة المرادى
المزادى: أتقدم) ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت. ورأيت فيها ابن لحي. وهو الذي سيب السوائب" . وانتهى حديث أبي الطاهر عند قوله: "فافزعوا للصلاة" . ولم يذكر ما بعده. [ش (أقدم) ضبطناه بضم الهمزة وفتح القاف وكسر الدال المشددة. ومعناه أقدم نفسي أو رجلي. وكذا صرح القاضي عياض بضبطه (يحطم) أي يكسر. (وهو الذي سيب السوائب) تسييب الدواب إرسالها تذهب وتجيء كيف شاءت. والسوائب جمع سائبة. وهي التي نهي الله سبحانه عنها في قوله: ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة. فالبحيرة هي الناقة التي يمنع درها للطواغيت. فلا يحلبها أحد من الناس. والسائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم. فلا يحمل عليها شيء] . صحيح البخاري، الإصدار ٢.٠٣ - للإمام البخاري الجزء الأول >> ٢٢ - كتاب الكسوف >> ١ - باب: الصلاة في كسوف الشمس.