النَّاسُ: نَعَمْ، فَقَامَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى اثنَتينِ أُخرَيَينِ ثُمَّ سَلَّمَ ثُمَّ كَبَّرَ فَسَجَدَ مِثلَ سُجودِهِ أَوْ أَطولَ ثُمَّ كَبَّرَ فَرَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ مِثلَ سُجودِهِ أَوْ أَطولَ" . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَحدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَاخْتَلَفَ أَهلُ العِلمِ في هَذَا الحَدِيثِ، فَقَالَ بَعْضُ أَهلِ الكُوفَةِ: إِذَا تَكَلَّمَ في الصَّلاَةِ نَاسياً أَوْ جَاهِلاً أَوْ مَا كَانَ، فَإِنَّهُ يُعْيدُ الصَّلاَةَ وَاسْتَدَلُوا بِأَنَ هَذَا الحَدِيثَ كَانَ قَبَلَ تَحْرِيمِ الكَلامِ في الصَّلاَةِ. وَأَمَّا الشَّافِعيُّ فَرَأَى هَذَا حَدِيثاً صَحِيحاً فَقَالَ بِهِ، وَقَاَل: هَذَا أَصَحُّ مِنْ الحَدِيثِ الَّذِي رُوِيَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصَّائمِ إِذَا أَكَلَ نَاسِياً فَإِنَّهُ لاَ يَقْضِي وَإِنَّمَا هُوَ رِزقٌ رَزَقَهُ الله. قَالَ الشَّافِعيُّ وَفَرقَ هَؤُلاءِ بَينَ العَمَّدِ وَالنِّسْيَانِ في أَكلِ الصَّائمِ لِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ أَحْمَدُ في حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ في شَيْءٍ مِنْ صَلاَتهِ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ قَدْ أَكمَلَّهَا ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهُ لَمْ يُكْمِلَّهَا يُتِمُّ صَلاتَهُ، وَمَنْ تَكَلَّمَ خَلْفَ الإِمَامِ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ عَلَيهِ بَقيةً مِنْ الصَّلاَةِ فَعَلَيهِ أَنْ يَسْتَقْبِلَهَا وَاحْتَجَ بِأَنَّ الفَرَائضَ كَانَتْ تُزَادُ وَتُنْقَصُ عَلَى عَهدِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّمَا تَكَلمَ ذُو اليَدَينِ وَهُوَ عَلَى يَقِينٍ مِنْ صَلاتِهِ أَنَّهَا تَمَّتْ، وَلَيْسَ هَكَذَا اليَوْمَ لَيْسَ لأَحدٍ أَنْ يتَكَلَّمَ عَلَى مَعْنَى مَا تَكلَّمَ ذُو اليَدَينِ لأَنَّ الفَرَائِضَ اليَوْمَ لا يُزَادُ فِيهَا وَلا يُنْقَصُ. قَالَ أَحْمَدُ نَحْواً مِنَ الكَلامِ وَقَالَ إِسْحَقُ نَحْوَ قَوْلِ أَحْمَد في هَذَا البَابِ. ++++++++++ ملف جديد ++++++++++ وجدت في الملف: سنن النسائي، الإصدار ١.٠٨، للإمام النسائي، *** نتيجة رقم ٤ وجدت في: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم .. أخبرنا حميد بن مسعدة قال حدثنا يزيد وهو ابن زريع قال حدثنا ابن عون عن محمد ابن سيرين قال: - قال أبو هريرة صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال: قال أبو هريرة ولكني نسيت قال فصلى بنا ركعتين ثم سلم فانطلق إلى خشبة معروضة في المسجد فقال بيده عليها كأنه غضبان وخرجت السرعان من أبواب المسجد فقالوا قصرت الصلاة وفي القوم أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهاباه أن يكلماه وفي القوم رجل في يديه طول قال كان يسمى ذا اليدين فقال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة قال لم أنس ولم تقصر الصلاة قال وقال أكما قال ذو اليدين قالوا نعم فجاء فصلى الذي كان تركه ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه ثم كبر. [ش قوله (إحدى صلاتي العشي) بفتح العين وكسر معجمة وتشديد ياء أي آخر النهار ما بين زوال الشمس وغروبها. (وخرجت السرعان) بفتحتين وجوز سكون الاراء الامسرعون إلى الخروج وضبط بضم أو كسر جمع سريع. (قصرت الصلاة) بضم الصاد أو على بناء المفعول قيل وهو الأشهر. (فهاباه) تعظيما وتبجيلا لمعرفتهما جاهه وقدره زادهما الله تعالى. (يسمى ذا اليدين) لذلك قيل اسمه خر باق بكسر خاء معجمة وباء موحدة آخره قاف. (لم أنس ولم تقصر) خرج على حسب الظن ويعتبر الظن قيدا في الكلام ترك ذكره بناء على أن الغالب في بيان أمثال هذه الأشياء أن يجري فيها الكلام بالنظر إلى الظن فكأنه قيل ما نسيت ولا قصرت في ظني وهذا الكلام صادق لاغبار عليه ولا يتوهم فيه شائبة كذب وليس مبنى الجواب على كون الصدق المطابقة للظن بل على أنه مطابقة الواقع فافهم. (قال وقال أكما قال ذو اليدين) أي الراوي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي بعد ما جزم ذو اليدين بوقوع البعض أكما قال ذو اليدين. (فجاء فصلى) قالوا وليس فيه رجوع المصلى إلى قول غيره وترك العمل بيقين نفسه لجواز أنه سألهم ليتذكر فلما ذكروه تذكر فعلم السهو فبنى عليه لا أنه رجع إلى مجرد قولهم قلت يمكن أنه شك فأخذ بقول الغير والجزم بأنه تذكر لا يخلو عن نظر والله تعالى أعلم واستدل بالحديث من قال الكلام مطلقا لا يبطل الصلاة بل ما يكون لاصلاحها فهو معفو ومن يقول بإبطال الكلام مطلقا يحمل الحديث على أنه قبل نسخ إباحة الكلام في الصلاة لكن يشكل عليهم أن النسخ كان قبل بدور هذه الواقعة قد حضرها أبو هريرة وكان إسلامه أيام خيبر وق صاحب البحر من علمائنا الحنفية ولم أر لهذا غلا يراد جوابا شافيا والله أعلم] . *** نتيجة رقم ٥ وجدت في: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم .. أخبرنا محمد بن سلمة قال حدثنا ابن القاسم عن مالك قال حدثني أيوب عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة: - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين فقال الناس نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى اثنتين ثم سلم ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه ثم سجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع. *** نتيجة رقم ٦ وجدت في: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم .. أخبرنا قتيبة عن مالك عن داود بن الحصين عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه قال سمعت أبا هريرة يقول صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين فقال أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت فقال صلى الله عليه وسلم - كل ذلك لم يكن فقال قد كان بعض ذلك يا رسول الله فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال أصدق ذو اليدين فقالوا نعم فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم. *** نتيجة رقم ٧ وجدت في: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم .. أخبرنا عيسى بن حماد قال حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة عن أبي هريرة: - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوما فسلم في ركعتين ثم انصرف فأدركه ذو الشمالين فقال يا رسول الله أنقصت الصلاة أم نسيت فقال لم تنقص الصلاة ولم أنس قال بلى والذي بعثك بالحق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين قالوا نعم فصلى بالناس ركعتين. [ش (فأدركه ذو الشمالين الخ) هذا يدل على أن ذا اليدين هو ذو الشمالين وقد نص كثير منهم على انه غيره والاتحاد وهم من قال ابن عبد البر لم يتابع الزهري على قوله أن المتكلم ذو الشمالين ولا يخفى أن المصنف روى أن المتكلم ذو الشمالين عن عمران عن أبي سلمة عن أبي هريرة ويلزم منه أنه قد تابعه على ذلك عمران فلا يصح قوله لم يتابع الزهري كما لا يخفى والله تعالى أعلم] . *** نتيجة رقم ٨ وجدت في: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم .. أخبرنا هارون بن موسى الفروي قال حدثني أبو ضمرة عن يونس عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة عن أبي هريرة قال: - نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم في سجدتين فقال له ذو الشمالين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أصدق ذو اليدين قالوا نعم فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتم الصلاة. *** نتيجة رقم ٩ وجدت في: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم .. أخبرنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وأبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة عن أبي هريرة: - قال صلى الله عليه وسلم الظهر أو العصر فسلم في ركعتين وانصرف فقال له ذو الشمالين بن عمرو أنقصت الصلاة أم نسيت قال النبي صلى الله عليه وسلم ما يقول ذو اليدين فقالوا صدق يا نبي الله فأتم بهم الركعتين اللتين نقص. *** نتيجة رقم ١٠ وجدت في: القميص في الكفن .. (أخبرنا عمرو بن عاي قال حدثنا يحيى قال حدثنا عبيد الله قال حدثنا نافع عن عبد الله ابن عمر قال: - لما مات عبد الله بن أبي جاء ابنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اعطني قميصك حتى أكفنه فيه وصل عليه واستغفر له فأعطاه قميصه ثم قال إذا فرغت فآذنوني أصلي عليه فجذبه عمر وقال قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال أنا بين خيرتين قال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم فصلى عليه فأنزل الله تعالى {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} فترك الصلاة عليهم. [ش (فآذنوني) بمد الهمزة أي اعلموني. (أصلي عليه) استئناف وليس بجواب أمر وإلا لكان أصل بلا ياء إلا أن يقال الياء للاشباع أو لمعاملة المعلل معاملة الصحيح وهو تكلف لبلا حاجة. (نهاك الله) استششكل بأن نزول قوله تعالى {ولا تصل على أحد منهم} كان بعد أجيب بأن عمر فهم من قوله {فلن يغفر الله لهم} منع الصلاة عليهم فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن لا منع فإن قلت كيف لعمر أن يقول أو يعتقد ذلك وفيه اتهام للنبي صلى الله عليه وسلم بارتكاب المنهي عنه قلت لعله جوز للنسيان والسهو فأراد أن يذكره ذلك ويمكن أن يقال قوله نهاك ذكره على وجه الاستفاء والسؤال كما يدل عليه رواية أليس الله نهاك ليتوسل به إلى فهم ما ظنه نهيا وأما ما يعر به بعضهم أن النهي كا ن متحققا لأن الصلاة استغفار للميت وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار للمشركين بقوله تعالى ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين فليس بشيء إذ لا يلزم من كون الميت منافقا أن يكون مشركا والظاهر أن الحكم كان في حق المشركين هو النهي وفي حق المنافقين للتخيير ثم نزل المنع والنهي والله تعالى أعلم]. ++++++++++ ملف جديد ++++++++++ وجدت في الملف: سُنَنُ أبي دَاوُد، الإصدار ١.١١، للإمامِ أبي دَاوُد، *** نتيجة رقم ١١ وجدت في: ١٩٥ - ت/١٨٨، ١٨٩ م باب السهو في السجدتين. ١٠٠٨ ـ حدثنا محمد بن عبيد، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن أبي هريرة قال: صلّى بنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر، قال: فصلى بنا ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يديه عليها إحداهما على الأخرى يعرف في وجهه الغضب، ثم خرج سرعان الناس وهم يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي الناس أبو بكر وعمر فهاباه أن يكلماه، فقام رجل كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يسميه ذا اليدين فقال: يارسول اللّه، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: "لم أنس ولم تقصر الصلاة" قال: بل نسيت يارسول اللّه، فأقبل رسول اللّه صلى الله عليه وسلم على القوم فقال: "أصدق ذو اليدين" فأومئوا: إي نعم، فرجع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم إلى مقامه فصلَّى الركعتين الباقيتين ثم سلم، ثم كبّر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع وكبّر، ثم كبّر وسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع وكبّر قال: فقيل لمحمد: سلم في السهو؟ فقال: لم أحفظه عن أبي هريرة، ولكن نُبِّئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلّم. ++++++++++ ملف جديد ++++++++++ وجدت في الملف: صحيح البخاري، الإصدار ١.٠٧، للإمام البخاري، *** نتيجة رقم ١٢ وجدت في: ٥٤ - باب: تشبيك الأصابع في المسجد وغيره ..