٣٠١ - حَدَّثَنَا عَليٌّ بنُ حُجْرٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعيلُ بنُ جَعْفَرٍ عَن يَحيَى بنِ عَليٍّ عَن ابنِ يَحْيَى بنِ خَلاَّدِ بنِ رَافعٍ الزُّرَقيِّ عَن جَدِّهِ عَن رِفَاعَةَ بنِ رَافعٍ "أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينَمَا هُوَ جَالِسٌ في المَسْجِدِ يَوْمَاً قَالَ رِفَاعَةُ: وَنَحْنُ مَعَهُ. إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ كَالبَدَوِيِّ، فَصَلّى، فَأَخَفَّ صَلاَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَعَلَيكَ، فَارْجع فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فرَجَعَ فَصَلَّى، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيهِ، فَقَالَ: وَعَلَيكَ، فَارْجع فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، مَرَّتينِ أَوْ ثَلاَثاً، كُلُّ ذَلِكَ يَأْتي النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَعَلَيكَ، فَارْجع فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ، فَعَافَ النَّاسُ وَكَبُرَ عَلَيهِمْ أَنْ يَكُوَنَ مَنْ أَخَفَّ صَلاَتَهُ لَمْ يُصَلِّ، فَقَالَ الرَّجُلُ في آخرِ ذَلِكَ فَأَرِني وَعَلِّمني، فَإِنَّمَا أَنا بَشَرٌ أُصِيبُ وَأُخْطِيءُ، فَقَالَ: أَجلْ، إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَتَوَضَّأَ كمَّا أَمَرَكَ الله بِهِ، ثُمَّ تَشَهَّدْ فَأَقمْ أَيضاً، فَإِنْ كَانَ مَعَكَ قُرْآنٌ فَاقْرأْ، وَإِلاَّ فَاحْمَدْ الله وَكَبِّرْهُ وَهَلِّلهُ، ثُمَّ اركَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِعَاً، ثُمَّ اعْتَدلْ قَائِمَاً، ثُمَّ اسْجُدْ فَاعْتَدلْ سَاجِداً، ثُمَّ اجْلسْ فَاطْمَئنَّ جَالِساً، ثُمَّ قُمْ، فَإِذَا فَعَلتَ ذَلِكَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلاَتُكَ، وَإِنْ انْتَقَصْتَ مِنْهُ شَيئاً انتَقَصتْ مِنْ صَلاَتِكَ، قَالَ: وَكَانَ هَذَا أَهُوَنَ عَليهِمْ منَ الأُوَّلى أَنَّهُ منْ انتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيئاً انْتَقَصَ مِنْ صَلاَتِهِ، وَلَمْ تَذْهَبْ كُلُّهَا" . قَالَ: وَفي البَابِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَمَّارٍ بنِ يَاسِرٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حدِيثُ رِفَاعَةَ بنِ رَافِعٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِيَ عَن رِفَاعَةَ هَذَا الحَديثُ من غَيرِ وَجْهٍ. سنن الترمذي (وشرح العلل) ، الإصدار ٢.١٢ - للإمام الترمذي المجلد الأول >> أَبوابُ الصَّلاَةِ >> ٢٢٤ - بَابُ مَا جَاءَ في وَصْفِ الصَّلاَةِ