١ - أما ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قال: فكبرنا. ثم قال: أما ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قال: فكبرنا. ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة. وسأخبركم عن ذلك. ما المسلمون في الكفار إلا كشعرة بيضاء في ثور أسود. أو كشعرة سوداء في ثور أبيض الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: ٢٢١ خلاصة حكم المحدث: صحيح ١ - أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم – إلى قوله – ولكن عذاب الله شديد. قال: أنزلت عليه الآية وهو في سفر، قال: أتدرون أي يوم ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، قال: يا رب! وما بعث النار؟ قال: تسعمائة وتسعة وتسعون في النار وواحد إلى الجنة، فأنشأ المسلمون يبكون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط؛ إلا كان بين يديها جاهلية. قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية فإن تمت؛ وإلا كملت من المنافقين. وما مثلكم والأمم؛ إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة، أو كالشامة في جنب البعير ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة. فكبروا! ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة. فكبروا! ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة. فكبروا! قال: ولا أدري؟ قال: الثلثين أم لا؟ الراوي: عمران بن حصين المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٣١٦٨ خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح ? - --