أتشهد أني رسول الله قال لا قال أتقرأ التوراة قال نعم والإنجيل قال والقرآن قال والذي نفسي بيده لو أشاء لقرأته قال ثم ناشده هل تجدني في التوراة والإنجيل قال أجد مثلك ومثل هيأتك ومثل مخرجك وكنا نرجو أن يكون منا فلما خرجت تحيرنا أن يكون أنت هو فنظرنا فإذا ليس أنت هو قال ولم ذاك قال إن معه من أمته سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ومعك يسير قال فوالذي نفسي بيده لأنا هو وإنهم لأمتي إنهم لأكثر من سبعين ألفا وسبعين ألفا الراوي: الفلتان بن عاصم المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٨/ ٢٤٥ خلاصة حكم المحدث: رجاله ثقات من أحد الطريقين ? - -- ٨ - سألت الله عز وجل الشفاعة لأمتي , فقال: لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. قال: قلت رب زدني. قال فحثا بين يديه وعن يمينه وعن شماله فقال أبو بكر رضي الله عنه حسبنا يا رسول الله. فقال عمر رضي الله عنه يا أبا بكر دع رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يكثر لنا كما أكثر الله عز وجل فقال أبو بكر: إنما نحن حفنة من حفنات الله عز وجل ف قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: صدق أبو بكر. الراوي: أبو هري رة المحدث: الوادعي - المصدر: الشفاعة - الصفحة أو الرقم: ١٣٤ خلاصة حكم المحدث: بهذا السند ضعيف جداً ? - -- ٩ - أمتي ثلاثة أثلاث فثلث يدخلون الجنة بغير حساب وثلث يحاسبون حسابا يسيرا ثم يدخلون الجنة وثلث يمحصون ويكشفون ثم تأتي الملائكة فيقولون وجدناهم يقولون لا إله إلا الله وحده فيقول صدقوا لا إله إلا أنا أدخلوهم الجنة بقول لا إله إلا الله وحده واحملوا خطاياهم على أهل التكذيب فهي التي قال الله {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم} وتصديقها في التي ذكر فيها الملائكة قال الله تبارك وتعالى {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} فجعلهم ثلاثة أفواج وهم أصناف كلهم {فمنهم ظالم لنفسه} فهذا الذي يكشف ويمحص {ومنهم مقتصد} وهو الذي يحاسب حسابا يسيرا {ومنهم سابق بالخيرات} فهو الذي يلج الجنة بغير حساب ولا عذاب {بإذن الله} يدخلونها جميعا لم يفرق بينهم {يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور} الراوي: عوف بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: ٧/ ٩٩ خلاصة حكم المحدث: فيه سلامة بن روح وثقه ابن حبان وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات ? - -- ١٠ - أمتي ثلاثة أثلاث فثلث يدخلون الجنة بغير حساب وثلث يحاسبون حسابا يسيرا ثم يدخلون الجنة وثلث يمحصون ويكشفون ثم تأتي الملائكة فيقولون وجدناهم يقولون لا إله إلا الله وحده فيقول الله أدخلوهم الجنة بقولهم لا إله إلا الله وحده واحملوا خطاياهم على أهل التكذيب وهي التي قال الله {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم} وتصديقها في التي ذكر في الملائكة قال الله تعالى {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} فجعلهم ثلاثة أفواج فمنهم ظالم لنفسه فهذا الذي يكشف ويمحص ومنهم مقتصد وهو الذي يحاسب حسابا يسيرا ومنهم سابق بالخيرات فهو الذي يلج الجنة بغير حساب ولا عذاب بإذن الله يدخلونها جميعا الراوي: عوف بن مالك الأشجعي المحدث: الشوكاني - المصدر: فتح القدير - الصفحة أو الرقم: ٤/ ٤٩٥ خلاصة حكم المحدث: [له ما يقويه] ? - -- ١١ - فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فاتبعته فإذا هو في مشربة يصلي، فرأيت على رأسه ثلاثة أنوار، فلما قضى صلاته قال: رأيت الأنوار؟ قلت: نعم. قال: إن آتيا أتاني من ربي فبشرني أن الله يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، ثم أتاني فبشرني أن الله يدخل الجنة من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، ثم أتاني فبشرني أن الله يدخل من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفا المضاعفة سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، فقلت يا رب لا يبلغ هذا أمتي قال أكملهم لك من الأعراب ممن لا يصوم ولا يصلي الراوي: عائشة المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: فتح الباري لابن حجر - الصفحة أو الرقم: ١١/ ٤١٩ خلاصة حكم المحدث: إسناده واهٍ ? - -- ١٢ - خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة قبل وفاته، وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله، فوعظنا فيها موعظة ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، وتقشعرت منها الجلود، وتقلقلت منها الأحشاء، أمر بلالا فنادى الصلاة جامعة قبل أن يتكلم، فاجتمع الناس إليه، فارتقى المنبر فقال: باأيها الناس، ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم - ثلاث مرات - فدنا الناس، وانضم بعضهم إلى بعض، والتفتوا فلم يروا أحدا، ثم قال: ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم فدنا الناس وانضم بعضهم لبعض، والتفتوا فلم يروا أحدا، ثم قال: ادنوا وأوسعوا لمن خلفكم، فدنوا وانضم بعضهم إلى بعض، والتفتوا فلم يروا أحدا، فقام رجل، فقال: لمن نوسع للملائكة؟! قال: لا، إنهم إذا كانوا معكم لم يكونوا بين أيديكم، ولا خلفكم، ولكن عن يمينكم وشمائلكم، فقال: ولم لا يكونون بين أيدينا، ولا خلفنا؟ أهم أفضل منا؟ قال: بل أنتم أفضل من الملائكة، اجلس فجلس، ثم خطب، فقال: الحمد لله أحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له أيها الناس: إنه كائن في هذه الأمة ثلاثون كذابا أولهم صاحب اليمامة، وصاحب صنعاء أيها الناس: إنه من لقي الله وهو يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة فقام علي بن أبي طالب فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، كيف يخلص بها لا يخلط معها غيرها، بين لنا حتى نعرفه؟ فقال: حرصا على الدنيا وجمعا لها من غير حلها، ورضا بها، وأقوام يقولون أقاويل الأخيار، ويعلمون عمل الفجار، فمن لقي الله وليس فيه شيء من هذه الخصال بقوله: لا إله إلا الله دخل الجنة، ومن اختار الدنيا على الآخرة فله النار، ومن تولى خصومة قوم ظلمة أو أعانهم عليها نزل به ملك الموت يبشره بلعنة ونار خالدا فيها وبئس المصير، ومن خف لسلطان جائر في حاجة فهو قرينه في النار، ومن دل سلطانا على جور قرن مع هامان في النار، وكان هو وذلك السلطان من أشد الناس عذابا ومن عظم صاحب دنيا ومدحه طمعا في دنياه سخط الله عليه، وكان في درجة قارون في أسفل جهنم، ومن بنى بناء رياء وسمعة حمله يوم القيامة مع سبع أرضين يطوقه نارا يوقده في عنقه، ثم يرمي به النار فقيل: وكيف يبني بناء رياء وسمعة؟ فقال: يبني فضلا عما يكفيه ويبنيه مباهاة، ومن ظلم أجيرا أجرة حبط عمله، وحرم عليه ريح الجنة، وريحها يوجد من مسيرة خمسمئة عام، ومن خان جاره شبرا من الأرض طوقه يوم القيامة إلى سبع أرضين نارا حتى تدخله جهنم، ومن تعلم القرآن، ثم نسيه متعمدا لقي الله مجذوما معلولا وسلط الله عليه بكل آية حية تنهشه في النار، ومن تعلم القرآن، فلم يعمل به، وآثر عليه حطام الدنيا وزينتها، استوجب سخط الله، وكان في درجة اليهود والنصارى الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا، ومن نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا، حشر يوم القيامة وهو أنتن من الجيفة، يتأذى به الناس حتى يدخل جهنم وأحبط الله أجره ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا، ويدخل في تابوت من نار، وتسلط عليه مسامير من حديد حتى تسلك تلك المسامير في جوفه، فلو وضع عرق من عروقه على أربعمئة