٣ - إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة، فقال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل الوكت،، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفطت، فتراه منتبرا وليس فيه شيء، ثم أخذ حصاة فدحرجها على رجله، قال: فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، و حتى يقال للرجل: ما أجلده؟ وأظرفه؟ وأعقله؟ وما في قلبه مثقال حبة خردل من خردل من إيمان. قال: ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت فيه، لإن كان مسلما ليردنه على دينه، ولئن كان يهوديا أو نصرانيا ليردنه علي ساعيه، فأما اليوم فما كنت أبايع منكم إلا فلانا وفلانا الراوي: حذيفة بن اليمان المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: ٢١٧٩ خلاصة حكم المحدث: صحيح ? - --