المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أسير إذ ناداني مناد عن يميني: يا محمد على رسلك أسألك، حتى ناداني بذلك ثلاثاليس من الرواة: لقيت في وجهك هذا؟ قلت: بينما
يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو شربة ماء أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غناء بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما: فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار، ومن أشبع فيه صائماً سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة. الراوي: سلمان المحدث: الدمياطي - المصدر: المتجر الرابح - الصفحة أو الرقم: ١٣٣ خلاصة حكم المحدث: [فيه] علي بن زيد بن جدعان والجمهور على تضعيف علي هذا وقد يحسن حديثه ? - --