المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
وما حوض القدس
من أعتق رقبة فهي فكاكه من النار؟ قال: بلى، ويرفع له سائرهم في كنوز العرش عند ربه، ومن تعلم القرآن ابتغاء وجه الله، وتفقه في دين الله كان له من الثواب مثل جميع ما أعطي الملائكة، والأنبياء، والرسل، ومن تعلم القرآن رياء وسمعة ليماري به السفهاء، ويباهي به العلماء، أو يطلب به الدنيا بدد الله عظامه يوم القيامة، وكان من أشد أهل النار عذابا، ولا يبقى فيها نوع من أنواع العذاب إلا عذب به لشدة غضب الله وسخطه عليه، ومن تعلم العلم وتواضع في العلم، وعلمه عباد الله يريد بذلك ما عند الله لم يكن في الجنة أفضل ثوابا، ولا أعظم منزلة منه، ولم يكن في الجنة منزلة، ولا درجة رفيعة نفسية