المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يا أيها المرء منك عن معمر: أراه عن أعوذ بالله منك - فانصرفت
وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل، ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استخلفت، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت: بلى، قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ أما ما ذكرت من شأن الوليد، فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله. ثم دعا عليا، فأمره أن يجلده، فجلده ثمانين. الراوي: المسور بن مخرمة و عبدالرحمن بن الأسود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: ٣٦٩٦ خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ? - --