المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
قالوا: الإسلام عن وما الإسلام

النجاشي: والله إن خرج هذا الأمر إلا من المشكاة التي خرج منها أمر موسى عليه السلام، قال جعفر: وأما التحية فإن رسولنا أخبرنا أن تحية أهل الجنة السلام فأمرنا بذلك فحييناك بالذي يحيي به بعضنا بعضا، وأما عيسى فهو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وابن العذراء البتول، فخفض النجاشي يده إلى الأرض وأخذ منها عودا وقال: والله ما زاد ابن مريم على هذا وزن هذا العود، فقال عظماء الحبشة: والله لئن سمعت هذا الحبشة لتخلعنك، فقال النجاشي: والله لا أقول في عيسى غير هذا أبدا، ثم قال: أرجعوا إلى هذا هديته يريد عمرو بن العاص، والله لو رشوني في هذا دبر ذهب – والدبر في لسان الحبشة الجبل – ما قبلته، وقال لجعفر وأصحابه: امكثوا فأنتم سيوم – والسيوم الآمنون – وأمر لهم بما يصلحهم من الرزق وقال: من نظر إلى هؤلاء الرهط نظرة تؤذيهم فقد غرم – أي فقد عصاني – وكان الله قد ألقى العداوة بين عمرو بن العاص وعمارة في مسيرهما قبل أن يقدما إلى النجاشي ثم اصطلحا حين قدما على النجاشي ليدركا حاجتهما التي خرجا إليها من طلب المسلمين، فلما أخطأهما ذلك رجعا إلى شر ما كانا عليه من العداوة فمكر عمرو بعمارة فقال: يا عمارة إنك رجل جميل فاذهب إلى امرأة النجاشي فتحدث عندها إذا خرج زوجها فإن ذلك عون لنا في حاجتنا، فراسلها عمارة حتى دخل عليها، فلما دخل عليها انطلق عمرو إلى النجاشي فقال له: إن صاحبي هذا صاحب نساء وإنه يريد أهلك فاعلم علم ذلك، فبعث النجاشي فإذا عمارة عند امرأته فأمر به فنفخ في إحليله ثم ألقي في جزيرة من البحر فجن واستوحش مع الوحش ورجع عمرو إلى مكة قد أهلك الله صاحبه وخيب مسيره ومنعه حاجته الراوي: موسى بن عقبة المحدث: السيوطي - المصدر: الخصائص الكبرى - الصفحة أو الرقم: ١/ ١٤٩ خلاصة حكم المحدث: ورد نحو ذلك من طرق موصولة عن ابن مسعود وأبي موسى وأم سلمة ? - -- ٢ - أتى رسول الله بلحم، فدفع إليه منها الذراع، وكانت تعجبه، فنهس منها نهسة، ثم قال: أنا سيد الناس يوم القيامة، وهل تدرون لم ذلك؟ يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون إلى ما أنتم فيه؟ ألا ترون إلى ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيقول

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.