المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سويد بن سعيد وابن أبي عمر عن مروان الفزاري
العلماء: سمي النور الذي يكون على مواضع الوضوء يوم القيامة غرة وتحجيلاً تشبيهاً بغرة الفرس، والله أعلم. قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لأَحَدٍ مِنَ الأُمَمِ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرَّاً مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ) . أما السيما: فهي العلامة وهي مقصورة وممدودة لغتان، ويقال: السيميا بياء بعد الميم مع المد، وقد استدل جماعة من أهل العلم بهذا الحديث على أن الوضوء من خصائص هذه الأمة زادها الله تعالى شرفاً. (ج/ص: ٣/ ١٣٦)