اللهم اغفر لقائلها» . ذكره ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (٢/ ٣٣٤/ ٥٩) , وعزاه إلى «الديلمى» من حديث أبي سعيد , وفيه عطية العوفي» , وقال: «أورده السخاوي في «القول البديع» , وقال: «سنده ضعيف» , وعند ابن بشكوال من حديث ابن عباس مثله إلى قوله الأيسر «وقال بعده: طيرا أكبر من الذباب , وأصغر من الجراد يرفرف تحت العرش يقول: «اللهم اغفر لقائلها «وسنده -كما قال المجد الفيروزياذي اللغوي-: «لا بأس به , إلا أن فيه يزيد بن أبي زياد ضعفه كثيرون , وأخرج له مسلم متابعة» . الحديث الحادي عشر: «حب بنى هاشم فريضة» . ذكره ابن أبي حاتم في «العلل» (٢/ ٣٦٧ / ٢٦١٨) , قال: «سألت أبي عن حديث رواه أبو عقيل محمد بن حاجب المروذي عن محمد بن مرداس الانصاري عن خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن أبيه قال: قال عمر: «حب بنى هاشم فريضة , وزيارتهم نافلة « ونقل عن أبيه قال: «هذا حديث باطل , ومحمد بن مرداس مجهول» . الحديث الثاني عشر: «اللهم إنهم عترة رسولك , فهب مسيئهم لمحسنهم , وهبهم لي , ففعل قلت مافعل قال: فعله ربكم بكم , ويفعله بمن بعدكم» . أورده ابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة» (٢/ ٦٧٢) , وعزاه إلى المحب عن علي رضي الله عنه وأورده المحب الطبري في «ذخائر العقبى» (١/ ٢٠) , وعزاه إلى الملا. الحديث الثالث عشر: «لكل شيء أساس , وأساس الإسلام حب أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحب أهل بيته» . أورده السيوطي في «الدر المنثور» (٧/ ٣٥٠) , وعزاه إلى ابن النجار في «تاريخه» عن الحسن بن علي - رضي الله عنه وعلته محمد بن مسعر , ذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» (٦/ ٣٣١) , ووافقه الحافظ في «اللسان» (٥/ ٣٨٠) في ترجمته ضمن الأحاديث التي أنكرت عليه.