سيأتي بعدي قوم لهم نبز , يقال لهم: الرافضة , فإذا لقيتموهم , فاقتلوهم , فإنهم مشركون. قلت يا رسول الله: ما العلامة فيهم؟ قال: «يقرضونك بما ليس فيك , ويطعنون على أصحابي , ويشتمونهم» . أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (٩٧٩) حدثنا محمد بن علي بن ميمون، حدثنا أبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي، حدثنا عبثر بن القاسم أبو زبيد عن حصين بن عبد الرحمن عن أبي عبد الرحمن السلمي- عبد الله بن حبيب- ٢ - عن أسماء بنت عميس عن أم سلمة قالت: كانت ليلتي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان عندي، فاستأذنت عليه فاطمة ومعها علي فسلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم أبشر يا علي أنت , وأصحابك في الجنة إلا قوما يزعمون أنهم يحبونك يضفزون الإسلام، ثم يلفظونه، ثم يضفرونه، ثم يلفظونه ثلاثا يقال لهم: الرافضة إن أدركتهم، فقاتلهم، فإنهم مشركون قالت: قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول» . أخرجه ابن الأعرابي في «المعجم» (١٥٠٣) , ومن طريقه: الخطابي في «غريب الحديث» (١/ ١٧٧) , والدارقطني في العلل (١٥/ ١٧٨) عن خنيس بن بكر بن خنيس، نا سوار بن مصعب، عن داود بن أبي عوف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس قلت: سنده تالف, فيه آفات, خنيس بن بكر , قال صالح بن محمد جزرة: ضعيف, وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: «الثقات» لابن حبان (٨/ ٢٣٣) , «تاريخ بغداد» (٨/ ٣٤١) , «الجرح والتعديل» (٣/ ٣٩٤) , «لسان الميزان» (٢/ ٤١١) . وسوار بن مصعب , متروك , وسبقت ترجمته. وكان يرويه بسند غير هذا عن عطية عن أبي سعيد , مما يزيده وهنا. ٣ - وأخرجه أبو يعلى في «مسنده» (٦٧٤٩) , والدارقطني في العلل (١٥/ ١٧٨) , ومن طريقه: الخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (١/ ٥١) , وابن عدي في الكامل (٣/ ٨٢) , وابن عساكر في تاريخ دمشق (٤٢/ ٣٣٤) من طريقين عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف عن محمد ابن عمرو الهاشمي عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم قالت: نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى علي فقال: هذا في الجنة , وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام , ثم يرفضونه لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم , فليقتلهم فإنهم مشركون» . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٢٢) : «رواه الطبراني، ورجاله ثقات، إلا أن زينب بنت علي لم تسمع من فاطمة فيما أعلم. والله أعلم. والحديث , قد اختلف فيه جدا , وذكر ذلك الدارقطني في العلل (١٥/ ١٧٨) رقم (٣٩٣٤) وأطال وختم بقوله: والحديث شديد الاضطراب. ٤ - عن ميمون بن مهران عن عبد الله بن عباس عن: النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يكون قوم في آخر الزمان يسمون الرافضة يرفضون اللإسلام , ويلفظونه, فاقتلوهم؛ فإنهم مشركون» . أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٢/ ٢٤٢/١٢٩٩٧ و ١٢٩٩٨) , والبيهقي في «دلائل النبوة» (٦/ ٥٤٨) عن الحجاج بن تميم، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس قلت: فيه حجاج بن تميم الجزري أو الواسطي , قال الحافظ: «ضعيف» . انظر: «تهذيب الكمال» (٥/ ٤٢٨) , «التقريب» (١١٢٠) . وبه أعله ابن الجوزي: وقال العقيلي: حجاج, لا يتابع على هذ الحديث وله غير حديث لا يتابع عليه قال يحيى وعمران بن زيد لا يحتج بحديثه» . «ضعفاء» العقيلي (١/ ٢٨٤) . وهذه الأحاديث لا يصح منها شيء , لذا قال البيهقي: «وروي في معناه من أوجه أخر كلها ضعيفة، والله أعلم» . الحديث الثالث والأربعون: «يا علي إذا كان يوم القيامة , يخرج قوم من قبورهم , لباسهم النور على نجائب من نور أزمتها يواقيت حمر , تزفهم الملائكة إلى المحشر. فقال علي: «تبارك الله ما أكرم هؤلاء على الله! قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «علي , هم أهل ولايتك , وشيعتك , ومحبوك , يحبونك بحبي , ويحبوني بحب الله , هم الفائزون يوم القيامة» . موضوع أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٣٢) من طريق القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثني أبي جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن عبد الله عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عن محمد بن علي الباقر عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. فذكره. قلت: وفي سنده مجاهيل. والقاسم بن جعفر أبو محمد العلوي الحجازي , ذكره اللخطيب: «قدم بغداد وحدث بها عن أبيه عن جده عن آبائه نسخة , أكثرها مناكير. روى عنه بن الجعابي وأبو حفص بن المتيم وعثمان بن عمر بن خفيف المقرئ. انظر: «تاريخ بغداد» (١٢/ ٤٤٣) , «لسان الميزان» (٤/ ٤٥٩) . الحديث الرابع والأربعون: «انك ستقدم على الله , وشيعتك راضين مرضيين , ويقدم عليه عدوك غضاب مقمحين , ثم جمع علي يده إلى عنقه يريهم كيف الأقماح» . موضوع أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٣٩٣٤) حدثنا علي بن سعيد الرازي قال نا محمد بن عبيد المحاربي قال نا عبد الكريم أبو يعفور عن جابر عن ابي الطفيل عن عبد الله بن نجي , أن عليا أتى يوم البصرة بذهب , أو فضة , فنكته , وقال: «ابيضي , واصفري , وغري غيري , غري أهل الشام غدا إذا ظهروا عليك» . فشق قوله ذلك على الناس , فذكر ذلك له , فأذن في الناس , فدخلوا عليه , فقال: «إن خليلي - صلى الله عليه وسلم - قال: «يا علي ... فذكره. وقال الطبراني: «لم يروه عن أبي الطفيل إلا جابر، تفرد به عبد الكريم أبو يعفور» . قلت: وهو عبد الكريم بن يعفور أبو يعفور الجعفي، كما في «تاريخ البخاري» (٦/ ٩١) برواية قتيبة بن سعيد عنه، وسكت عليه، وروى عنه أيضاأبو موسى الأنصاري، كما في «الجرح» (٦/ ٦١) وقال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عنه؟ فقال: هو من عتق الشيعة. قلت ما حاله؟ قال: هو شيخ ليس بالمعروف «وذكره ابن حبان في «الثقات» (٨/ ٤٢٣) . وقال الهيثمي في «المجمع» (٩/ ١٣١) : «رواه الطبراني في «الأوسط» ، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف» . قلت: بل متهم. وعلي بن سعيد الرازي , ضعيف ذو غرائب. والحديث ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في «منهاج السنة» (٧/ ٢٥٨) , وقال: «كذب موضوع باتفاق العلماء» . والألباني في «الضعيفة» (٥٥٨٩) وقال: «موضوع» . الحديث الخامس والأربعون: «عن على قال: سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله {فتلقى آدم من ربه كلمات} البقرة: ٣٧ فقال: «إن الله أهبط آدم بالهند , وحواء بجدة , وإبليس بميسان , والحية بأصبهان , وكان للحية قوائم كقوائم البعير , ومكث آدم بالهند مائة سنة باكيا على خطيئته حتى بعث الله إليه جبريل , وقال: «يا آدم , ألم أخلقك بيدى؟ ألم أنفخ فيك من روحى؟ ألم أسجد لك ملائكتى؟ ألم أزوجك حواء أمتى؟ قال: «بلى! قال: فما هذا البكاء؟ قال: «وما يمنعنى من البكاء , وقد أخرجت من جوار الرحمن! قال: «فعليك بهؤلاء الكلمات , فإن الله قابل توبتك , وغافر ذنبك , قل: «اللهم إنى أسألك بحق محمد , وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءا , وظلمت نفسى , فاغفر لى , إنك أنت الغفور الرحيم اللهم , إنى أسألك بحق محمد , وآل محمد سبحانك , لا إله إلا أنت عملت سوءا , وظلمت نفسى , فتب على إنك أنت التواب الرحيم , فهؤلاء الكلمات التى تلقى آدم» . موضوع. أخرجه أبو بكر الأبهري في «الفوائد» (١٧) حدثنا محمد بن الحسين الأشناني حدثنا أحمد بن رشد الهلالي قال: حدثنا حماد بن عمرو النصيبي حدثنا السري بن خالد عن جعفر بن محمد , عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «يا علي , إني أوصيك بأمر , فاحفظه , فإنك لم تزل بخير ما حفظت وصيتي، يا علي , إن للمؤمن ثلاث علامات: الصلاة , والزكاة , والصيام، وإن للمتكلف من الرجال ثلاث علامات: يتملق إذا شهد , ويغتاب إذا غاب , ويشمت بالمصيبة، وإن للمرائي ثلاث علامات: ينشط إذا كان عند الناس , يكسل إذا كان وحده , ويجب أن يحمد في جميع الأمور، وإن للمنافق ثلاث علامات: إذا حدث كذب , وإذا وعد أخلف , وإذا ائتمن خان، وإن للكسلان ثلاث علامات: يتوانى حتى يفرط , ويفرط حتى يضيع , ويضيع حتى يأثم، وللظالم ثلاث علامات: يقهر من دونه بالغلبة , ومن فوقه بالمعصية , ويقارن الظلمة، وينبغي للعاقل أن لا يكون شاخصا إلا في ثلاث: مرمة لمعاش , أو خطوة لمعاد , أو لذة في غير محرم. يا علي, إن من التقى أن لا ترضي أحدا بسخط الله عز وجل , ولا تحمدن أحدا على ما آتاك الله , ولا تلومن أحدا على ما ما لم يأتك الله عز وجل من فضله، فإن الرزق لا يجره حرص حريص , ولا يرده كره كاره، وإن الله عز وجل بحكمه , وقضائه جعل الرزق , والفرج في اليقين , والرضى , وجعل الهم , والحزن , والشك , والسخط. يا علي , لا فقر أشد من الجهل، ولا مال أعود من العقل، ولا وحدة , أوحش من العجب، ولا مصاهرة أوثق من المشاورة، ولا عقل كالتدبير، ولا ورع كالكف، ولا حسب كحسن الخلق، ولا عبادة كالتفكر. يا علي, آفة الحديث الكذب، وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن، وآفة الجمال الخيلاء، وآفة الحسب الفخر. يا علي إذا رأيت الهلال , فكبر ثلاثا , وقل: الحمد لله الذي خلقني , وخلقك , وقدرك منازل , وجعلك آية للعالمين يباهي الله بك الملائكة. يا علي, إذا نظرت في المرآة فكبر ثلاثا , وقل: اللهم كما حسنت خلقي حسن خلقي. يا علي, إذا هالك أمر فقل: اللهم إني أسألك بحق محمد , وآل محمد. قلت يا رسول الله {فتلقى آدم من ربه كلمات} الآية ما هذه الكلمات يا رسول الله قال: يا علي أهبط آدم بالهند , وأهبط حواء , فذكره. قلت: سنده واه بمرة, فيه حماد بن عمرو النصيبى عن السرى بن خالد , وهما واهيان» . وأحمد بن رشد الهلالي متهم أيضا , وهو المترجم باسم أحمد بن راشد الهلالي «راشد على وزن فاعل , وقد مرت ترجمته. وأورده السيوطي في «الدر المنثور» (١/ ١٤٧) , وعزاه إلى الديلمي في مسند الفردوس , وقال: «بسند واه عن علي , فذكره. الحديث السادس والأربعون: «سألت ربي عز وجل لأصهاري الجنة , فأعطانيها البتة» . موضوع أخرجه القطيعي في زوائده على «فضائل الصحابة» (٨٧٠) حدثنا محمد قثنا محمد بن يحيى قثنا عبد الله بن داود التمار الواسطي قثنا محمد بن موسى عن الذيال بن عمرو عن ابن عباس قال. ونا داود بن عبد الرحمن العطار عن ثابت عن أنس قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: شيخ القطيعي هو محمد بن يونس الكديمي , وهو متهم وفي «الرياض النضرة» (١/ ٢٣٢) قال المحب الطبري: «خرجه أبو الخير الحاكمي القزويني قال أبو عمر في «الاستيعاب «: «وقد ثبت أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «سألت ربي عز وجل أن لا يدخل النار أحدا صاهرني , أو صاهرت إليه» . , وقد دخل في هذه الفضيلة جمع من قريش , وأرجو أن تكون ثابتة إلى يوم القيامة فيمن صاهره في أحد من ذريته» . قلت: بل لم يثبت. وأورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (١٢/ ٤٦/٣٤١٧٥) , وعزاه للحاكمي القزويني , عن ابن عباس. الحديث السابع والأربعون: «علي أصلي , وجعفر فرعي، أو جعفر أصلي , وعلي فرعي. موضوع أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير» (١٤/ ١٤٦/١٤٧٧٢) , ومن طريقه كل من: أبو نعيم في «أخبار أصبهان» (٢/ ٤٢ - ٤٣) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٣/ ٢١٠) , والضياء (٩/ ١٩٩ /١٨٦) . ورواه أبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (١/ ٤٣٣) من طريق عن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جعفر: حدثني عمي موسى بن جعفر عن صالح بن معاوية عن أخيه عبد الله بن معاوية، عن أبيه معاوية بن عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن جعفر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: وهذا إسناد واه بمرة؛ وفيه علل: محمد بن إسماعيل بن جعفر؛ مجهول أيضا. وصالح بن معاوية؛ مجهول لم يترجموه , وعبد الله بن معاوية؛ مجهول الحال في الرواية وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٧٣) : «رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم» . ووافقه المناوي في «فيض القدير» (٤/ ٤٦٩) . ورواه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢/ ٤) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٣/ ٢١٠) عن زياد بن المنذر حدثني عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر عن أبيه عن جده. وزياد بن المنذر , وهو أبو الجارود , رافضي , متهم , كما سبق. الحديث الثامن والأربعون: «اللهم , أهل بيتي , وأنا مستودعهم كل مؤمن , ثلاث مرات» . موضوع. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٧٠) عن الحاكم أبي عبد الله أخبرني الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسن الحافظ أنا أبو حفص عمر بن إبراهيم الكلابي بتنيس نا حمدون بن عيسى نا يحيى بن سليمان الجعفي نا عباد بن عبد الصمد عن الحسن عن أنس بن مالك قال: جاءت فاطمة , ومعها الحسن , والحسين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المرض الذي قبض فيه , فانكبت عليه فاطمة , وألصقت صدرها بصدره , وجعلت تبكي , فقال النبي - صلى الله عليه وسلم «مه يا فاطمة , ونهاها عن البكاء , فانطلقت إلى البيت, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - , وهو يستعبر الدموع , فذكره. قلت: الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسن. وحمدون بن عيسى , وعمر بن إبراهيم الكلابي , لم أجدهم. وعباد بن عبد الصمد أبو معمر عداده في أهل البصرة , قال البخاري: «منكر الحديث» . وقال العقيلي: «أحاديثه مناكير لا يعرف أكثرها إلا به وروى عن أنس نسخة عامتها مناكير» . وقال ابن عبد البر: «متروك الحديث , لا يشتغل بحديثه؛ متفق على تركه, وتضعيفه» . وقال أبو حاتم: «ضعيف جدا» . وقال ابن عدي: «وعامة ما يرويه في فضائل علي وهو ضعيف منكر الحديث , ومع ذلك غالي في التشيع» . وقال ابن حجر في اللسان: «بصرى واه» . انظر: «التاريخ الكبي «ر (٦/ ٤١) , «الجرح والتعديل» (٦/ ٨٢) , «لسان الميزان» (٣/ ٢٣٢) , «الكامل» (٤/ ٣٤٢) , «ضعفاء العقيلي» (٣/ ١٣٨) , «المجروحين (٢/ ١٧٠) . الحديث التاسع والأربعون: «سجد النبي خمس سجدات ليس فيهن ركوع , فقال أتاني جبريل , فقال: يا محمد إن الله يحب فاطمة , فسجدت , ثم رفعت رأسي , ثم أتاني , فقال: إن الله يحب فاطمة ثانيا , فسجدت , ثم رفعت رأسي , ثم أتاني فقال: إن الله يحب الحسن , والحسين , فسجدت , ثم رفعت رأسي , ثم أتاني , فقال إن الله يحب من أحبهما , فسجدت , ثم رفعت رأسي , ثم أتاني , فقال: إن الله يحب من أحبهما , فسجدت» . موضوع. أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٤/ ٢٦٤) , وابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٣٢٠) ثنا عبد الله بن حفص ثنا سويد بن سعيد ثنا المعتمر بن سليمان , والوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - خمس سجدات ليس فيهن ركوع , فذكره. قال ابن الجوزي: «وقال ابن عدي: وهذا حديث باطل بهذا الإسناد , وضعه شيخنا هذا , وهذه الألفاظ التي في هذا الحديث , لا تشبه ألفاظ الأنبياء» . وعبد الله بن حفص، الوكيل، الضرير السامري. قال ابن عدي: «هذا حديث باطل بهذا الإسناد , وكذب بارد فإن المعتمر لا يروي عن الأوزاعي شيئا , وكان عبد الله بن حفص يحدثنا بأحاديث لا نشك أنه هو الذي وضعها» . ووافقه الذهبي في «تلخيص كتاب الموضوعات» (٣٣٢) ,وفي «الميزان» (٢/ ٤١٠) وكذا ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ٤٧٣) , والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ٣٩٥ رقم ١٢٤) . الحديث الخمسون: «من أحبني فليحب عليا ومن أحب عليا , فليحب ابنتي فاطمة ومن أحب ابنتي فاطمة , فليحب الحسن , والحسين , وإن أهل الجنة ليتباشرون , ويسارعون إلى رؤيتهم ينظرون إليهم , فمحبتهم إيمان , وبغضهم نفاق , ومن أبغض أحدا من أهل بيتي فقد حرم شفاعتي , فإنني نبي مكرم بعثني الله بالصدق , فأحبوا أهلي , وأحبوا عليا عليه السلام» . موضوع. أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٤/ ٢٦٤) , ومن طريقه: ابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٣٢٠) حدثنا بشر بن الوليد القاضي حدثنا حزم بن أبي حزم القطعي عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله: فذكره. قلت: هذا من موضوعات عبد الله بن حفص السابق ذكره. قال ابن عدي: هذا حديث باطل وضعه شيخنا عبد الله بن حفص ونقله ابن الجوزي, ووافقه الذهبي في «تلخيص كتاب الموضوعات» (ص ١٥٢) . والشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ٣٩٥ رقم ١٢٥) . الحديث الواحد والخمسون: «يا علي ادن مني ضع خمسك في خمسي يا علي خلقت أنا , وأنت من شجرة أنا أصلها , وأنت فرعها , والحسن , والحسين أغصانها من تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة» . زاد بن زاطيا – أحدالروةا-: «يا علي , لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالأوتار , ثم أبغضوك , لأكبهم الله عز وجل على وجوههم في النار» . موضوع. أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٧٧) , وعنه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٦٤) حمزة بن يوسف أنا عبد الله بن عدي الحافظ نا يحيى بن البختري الحنائي وعلي بن إسحاق بن زاطيا قالا نا عثمان بن عبد الله الشامي أنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بعرفة , وعلي تجاهه فقال: «يا علي ادن مني ضع خمسك: فذكره. وفيه عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان , قال ابن عدي: «ولعثمان بن عبد الله أحاديث موضوعات» وقال: «وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها لا يرويها غير عثمان بن عبد الله هذا ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات» . وذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» (٥/ ٥٤) ضمن منكراته. الحديث الثاني والخمسون: «هم خيار خلق الله , وعترة نبيه أخيار بنو أخيار» . موضوع. أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٥/ ١٧٧) حدثنا عبد الله بن ناجية ثنا أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان العثماني ثنا بن لهيعة قال سمعت أبا الزبير عن جابر قال: كنا عند معاوية , فذكر عليا , فأحسن ذكره , وذكر ابنه , وأمه , ثم قال: وكيف لا أقول هذا لهم: فذكره. قلت: سنده واه بمرة, آفته عثمان بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. قال ابن عدي: «ولعثمان بن عبد الله أحاديث موضوعات « وهذه الأحاديث عن ابن لهيعة التي ذكرتها لا يرويها غير عثمان بن عبد الله هذا , ولعثمان غير ما ذكرت من الأحاديث أحاديث موضوعات» . الحديث الثالث والخمسون: «يا علي , إن أهل شيعتنا يخرجون من قبورهم يوم القيامة على ما بهم من الذنوب , والعيوب , وجوههم , كالقمر ليلة البدر , قد فرجت عنهم السوءات , وسهلت لهم الموارد , مستورة عوراتهم , مسكنة روعاتهم , قد أعطوا الأمن , والإيمان , وقد ارتفعت عنهم الأحزان , يخاف الناس , ولا يخافون , ويحزن الناس , ولا يحزنون شرك نعالهم يتلألأ» . موضوع. أخرجه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٣٢٣) عن أبي الفتح محمد بن الحسين الأزدي حدثنا علي بن العباس حدثنا يحيى بن بشر حدثنا محمد بن علي الكندي حدثنا محمد بن سالم عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله .. فذكره. وقال ابن الجوزي: «هذا حديث موضوع. قال على بن الجنيد الحافظ: «محمد بن سالم متروك» . وقال أبو الفتح الازدي: محمد بن على , ومحمد بن سالم ضعيفان» . الحديث الرابع والخمسون: «ألا أبشرك يا عم إن من ذريتك الأصفياء , ومن عترتك الخلفاء , ومنك المهدي في آخر الزمان , وبه ينشر الله الهدى , وبه تطفى نيران الضلالة , إن الله فتح بنا هذا الأمر , وبذريتك يختم» . موضوع. أخرجه الرافعي في «التدوين في أخبار قزوين» (٢/ ٥) رأيت بخط أبي الحسين ميمون بن حامد البلخي ثنا إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس حدثني أبي ثنا عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم الإمام ثنا عبد الصمد بن علي عن علي بن عبد الله عن عبد الله بن عباس: «قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد , فوجد العباس بن عبد المطلب ساجدا , فوقف حتى رفع رأسه , فلما انتقل في صلاته قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: هذا سند مظلم الأمر. ميمون بن حامد البلخي لم أعرفه. وإبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد أبو إسحاق الهاشمي العباسي: آخر من روى في الدنيا عن أبي مصعب الموطأ, وقال ابن أم شيبان القاضي رأيت سماعه بالموطأ سماعا قديما صحيحا. وقال الحافظ: «لا بأس به إن شاء الله» . «لسان الميزان» (١/ ٧٧) . وعبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم الأمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب: حدث عن: عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس. روى عنه: ابن أخيه عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم الهاشمي. «تاريخ بغداد» (١١/ ٢٥) , وفي السند من لا يعرف. الحديث الخامس والخمسون: «أنت معي , وشيعتك في الجنة» . موضوع. أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٧٦٧٥) حدثنا محمد بن موسى ثنا الحسن بن كثير ثنا سلمى بن عقبة الحنفي اليمامي ثنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال علي بن أبي طالب: «يا رسول الله , أيما أحب إليك , أنا , أم فاطمة؟ قال: «فاطمة أحب إلي منك , وأنت أعز علي منها , وكأني بك , وأنت على حوضي , تذود عنه الناس , وإن عليه لأباريق مثل عدد نجوم السماء , وإني , وأنت , والحسن , والحسين , وفاطمة , وعقيل , وجعفر في الجنة , إخوانا على سرر متقابلين , أنت معي , وشيعتك في الجنة , ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إخوانا على سرر متقابلين , لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه» . قلت: الحسن بن كثير , هو ابن يحيى بن أبي كثير اليمامي قال ابن أبي حاتم عن أبيه: «مجهول» . وقال الدارقطني: «ضعيف» . انظر: «الجرح والتعديل» (٣/ ٣٤) , «لسان الميزان» (٢/ ٢٤٧) . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٣) : «فيه سلمى بن عقبة ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» . الحديث السادس والخمسون: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بلا حساب , ثم التفت إلى علي , فقال: هم شيعتك , وأنت إمامهم» . موضوع. أخرجه الخطيب في «المتفق والمفترق» (٣/ ١٥٩) أخبرني الحسين بن محمد بن الحسن أخو أبي محمد الخلال حدثني أبو صادق أحمد بن محمد بن عمر الراسبي ... حدثنا أبو نعيم عبدالملك بن محمد بن عدي حدثنا أحمد بن يحيى الأودي حدثنا إسماعيل بن أبان عن عمرو بن حريث وكان ثقة عن داود بن سليل عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... فذكره. قلت: وعمرو بن حريث, ذكره الحافظ في «اللسان» (٤/ ٣٥٩) : شيخ , روى عن طارق بن عبد الرحمن عن عمر وذكره ابن عدي في ترجمة المسعودي , وقال: «عمرو مجهول , ثم وجدت في «المتفق للخطيب» : عمرو بن حريث الكوفي: حدث عن بردعة بن عبد الرحمن وعمران بن سليم وداود بن سليك. روى عنه إسماعيل بن أبان وعبد العزيز بن الخطاب ومالك بن إسماعيل النهدي , ثم ساق له ... هذا الحديث , وقال: «وهذه الزيادة موضوعة , وأظنه غير الذي روى عنه المسعودي» . الحديث السابع والخمسون: «مثلى مثل شجرة أنا أصلها، وعلي فرعها، والحسن , والحسين من ثمرها، والشيعة ورقها، فهل يخرج من الطيب إلا الطيب؟ وأنا مدينة العلم , وعلي بابها، فمن أرادها فليأت الباب» . موضوع. أخرجه الخطيب في «تلخيص المتشابه» (١/ ٣٠٩) ، وابن مردويه – كما في «اللآلي المصنوعة» (١/ ٣٤٥) - , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٣٨٣) من طريق: عباد بن يعقوب، نا: يحيى بن بشار الكندي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وعن عاصم بن ضمرة، عن علي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فذكره. قلت: هذا خبر باطل، وعلامات الوضع عليه ظاهرة. وقال الخطيب: «يحيى بن بشار الكندي الكوفي حدث عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، وجميعا مجهولان» . ويحيى بن بشار الكندي , ذكره الذهبي في «ميزان الاعتدال» (٤/ ٣٦٦) ضمن منكراته, وقال: «شيخ لعباد بن يعقوب الرواجني لا يعرف، عن مثله، وأتى بخبر باطل» . ووافقه الحافظ في «اللسان» (٦/ ٢٤٣) وقال أبو جعفر العقيلي قال لايصح في هذا المتن حديث» . وعلقه ابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٣٩٧) عن ابن مردويه , وقال: «قال ابن حبان: كان عباد بن يعقوب رافضيا داعية، روى المناكير عن المشاهير , فاستحق الترك» . وأورده الشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ٣٨٠ رقم ٨٦) , وعزاه إلى ابن مردويه عن علي مرفوعا , وقال: «وفي إسناده عباد بن يعقوب , وهو رافضي , والحديث أورده ابن الجوزي في موضوعاته , ولم يتعقبه صاحب اللآلئ» . الحديث الثامن والخمسون: «خلق الأنبياء من أشجار شتى , وخلقني , وعليا من شجرة واحدة , فأنا أصلها , وعلي فرعها , وفاطمة لقاحها , والحسن الحسين ثمرها , فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا , ومن زاع هوى , ولو أن عبدا عبد الله بين الصفا , والمروة ألف عام , ثم ألف عام , ثم ألف عام , ثم لم يدرك محبتنا , إلا أكبه الله على منخريه في النار , ثم تلا قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى» . موضوع. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٦٥) ... عن الطبراني نا الحسين بن إدريس الحريري التستري نا أبو عثمان طالوت بن عباد البصري الصيرفي نا فضال بن جبير نا أبو أمامة الباهلي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: الحسين بن إدريس الحريري , لم أعرفه. وطالوت بن عباد الصيرفي الجحدري أبو عثمان , ذكره الذهبي في «الميزان» (٢/ ٣٣٤) قال: «صاحب تلك النسخة العالية , شيخ معمر , ليس به بأس , قال أبو حاتم: «صدوق , وأما ابن الجوزي , فقال -من غير ثبت: «ضعفه علماء النقل» قلت: «إلى الساعة أفتش , فما وقفت بأحد ضعفه» , ووافقه الحافظ في «اللسان» (٣/ ٢٠٥) وزاد: «وذكره ابن حبان في الثقات وكناه أبا عثمان , وقال الحاكم في «التاريخ «: «سئل صالح جرزة عنه؟ , فقال: «شيخ صدوق» . انظر: «التاريخ الكبير» (٤/ ٣٦٣) , «الثقات لابن حبان» (٨/ ٣٢٩) , «الجرح والتعديل» (٤/ ٤٩٥) . وفضال بن جبير, متروك , قال ابن عدي: «وله عن أبي أمامة قدر عشرة أحاديث , كلها غير محفوظة. انظر: «الكامل» (٦/ ٢١) , «المجروحين» (٢/ ٢٠٤) . الحديث التاسع والخمسون: «بشارة أتتني من عند ربي؛ إن الله لما أراد أن يزوج عليا فاطمة؛ أمر ملكا أن يهز شجرة طوبى، فهزها، فنثرت رقاقا - يعني: صكاكا -، وأنشأ الله ملائكة التقطوها، فإذا كانت القيامة ثارت الملائكة في الخلق، فلا يرون محبا لنا - أهل البيت - محضا؛ إلا دفعوا إليه منها كتابا: براءة له من النار؛ من أخي , وابن عمي , وابنتي، فكاك رقاب رجال , ونساء من أمتي من النار» . موضوع. أخرجه الخطيب (٤/ ٢١٠) من طريق عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي: حدثنا أبو علي أحمد بن صدقة البيع: حدثنا عبد الله بن داود بن قبيصة الأنصاري: حدثنا موسى بن علي: حدثنا قنبر بن أحمد بن قنبر مولى علي بن أبي طالب عن أبيه عن جده عن كعب بن نوفل عن بلال بن حمامة قال: «خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ضاحكا مستبشرا , فقام إليه عبد الرحمن ابن عوف فقال: ما أضحكك يا رسول الله؟! قال ... فذكره. وقال: «رجاله - ما بين بلال وعمر بن محمد -؛ كلهم مجهولون» . قلت: ساقه الخطيب في ترجمة أحمد بن صدقة هذا. وقال فيه الذهبي: «تكلم فيه، ولا أعرفه» . وزاد عليه الحافظ؛ فساق إسناده بهذا الحديث؛ إلا أنه لم يسق لفظه، فقال: «فذكر حديثا ركيك اللفظ في تزويج علي من فاطمة» . وذكره الألباني في «الضعيفة» (٤٩٤٢) , وقال: «موضوع» . الحديث الستون: «اللهم أعيذها بك , وذريتها من الشيطان الرجيم , ثم قال: «ائتينى بماء , فعلمت الذى يربده , فملأت القعب ماءا , فأتيته به , فأخذ منه بفيه , ثم مجه فيه , ثم صب على رأسي , وبين يدى , ثم قال: «اللهم إني أعيذه , وذريته من الشيطان الرجيم , ثم قال: «ادخل على أهلك بسم الله , والبركة» . موضوع. أخرجه ابن حبان (٦٩٤٤) أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن داود بن يزيد البغدادي بالفسطاط حدثنا الحسن بن حماد حدثنا يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة , عن أنس بن ملك قال: «جاء أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقعد بين يديه فقال يا رسول الله: «قد علمت مناصحتى , وقدمي في الاسلام وإني , وإنى , قال: «وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة , فسكت عنه , أو قال: فأعرض عنه , فرجع أبو بكر إلى عمر , فقال: «هلكت , وأهلكت! قال: «وما ذاك؟ قال: «خطبت فاطمة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - , فأعرض عنى! قال: مكانك حتى أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - , فأتى عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقعد بين يديه , فقال يا رسول الله , قد علمت مناصحتى , وقدمي في الاسلام وإني , وإنى , قال: «وما ذاك؟ قال: تزوجني فاطمة , فأعرض , فرجع عمر إلى أبى بكر , فقال: «إنه ينتظر أمر الله فيها , انطلق بنا إلى على حتى نأمره أن يطلب مثل الذى طلبنا , قال على: فأتيانى , وأنا في سبيل , فقالا: «بنت عمك تخطب , فنبهاني لإمر , فقمت أجر ردائي طرف على عاتقي , وطرف آخر في الارض حتى أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقعدت بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فقلت يا رسول الله: قد علمت قدمى في الاسلام , ومناصحتي , وإنى , وإني , قال: وما ذاك يا على؟ قلت. تزوجني فاطمة , قال: «وما عندك؟ قلت: فرسى , وبدنى يعنى درعي! قال: «أما فرسك , فلا بد لك منه , وأما بدنك , فبعها , فبعتها بإربعمائة , وثمانين درهما , فأتيت بها النبي - صلى الله عليه وسلم - , فوضعتها في حجره , فقبض منها قبضة , فقال: يا بلال , ابغنا بها طيبا , وأمرهم أن يجهزوها , فجعل لها سريرا مشرطا بالشريط , ووسادة من أدم حشوها ليف , وملأ البيت كنيبا يعنى رملا , وقال: إذا أتتك , فلا تحدث شيئا حتى آتيك , فجاءت مع أم أيمن , فقعدت في جانب البيت , وأنا في جانب النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقال: أههنا أخى؟ فقالت أم أيمن: أخوك , وقد زوجته ابنتك؟! فقال لفاطمة: ائتينى بماء , فقامت إلى قعب في البيت , فجعلت فيه ماءا , فأتته به , فمج فيه , ثم قال لها: قومي , فنضح بين ثدييها , وعلى رأسها , ثم قال: فذكره. ورواه الطبراني في «معجمه الكبير» (٢٢/ ٤١٠ / ١٠٢١) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا الحسن بن حماد الحضرمي ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن عن أنس بن مالك. فزاد في السند: «الحسن» بين «قتادة» , وأنس , ولعل هذا من سوء حفظ الأسلمي فهو ضعيف متهم , وهذا الحديث معدود في مناكيره, وهو يحيى بن العلاء البجلي أبو سلمة الرازي مدني الأصل. متروك , وكذبه أحمد, وتركه غير واحد , وروى له ابن عدي عدة أحاديث وقال: إنها غير محفوظة , وهو بين الضعف على روايته وحديثه» . وقال الحافظ: «رمي بالوضع» . انظر: «المجروحين» لابن حبان (٣/ ١١٦) ، «الكامل» (٧/ ٢٠٠) ، «تهذيب الكمال» (٣١/ ٤٨٤) ، «التقريب» (٧٦١٨) . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٠٥) : «رواه الطبراني , وفيه يحيى بن يعلى الاسلمي وهو ضعيف. وقال الحافظ ابن حجر في ترجمته: وأخرج له ابن حبان في «صحيحه» حديثا طويلا في تزويج فاطمة فيه نكارة» . وأخرجه بنحوه , البزار في «مسنده -البحر الزخار» (٦٩١١) وجدت في كتابي بخطي عن محمد بن عمر بن علي المقدمي، حدثنا يسار بن محمد، حدثنا محمد بن ثابت، عن أبيه، عن أنس؛ أن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه أتى أبا بكر رحمة الله عليه فقال: يا أبا بكر ما يمنعك أن تزوج فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا يزوجني قال: فإذا لم يزوجك فمن يزوج .... فذكر قصة زواج علي من فاطمة , وفيه: «قال: ياعلي لا تحدثن إلى أهلك شيئا حتى آتيك , فأتاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا فاطمة متقنعة وعلي قاعد وام أيمن في البيت فقال: يا أم أيمن ائتني بقدح من ماء فأتته بقعب فيه ماء فشرب منه، ثم مج فيه، ثم ناوله فاطمة فشربت منه , وأخذ منه , فضرب منه جبينها , وبين كتفيها وصدرها، ثم دفعه إلى علي فقال: ياعلي اشرب، ثم أخذ منه فضرب به جبينه , وبين كتفيه، ثم قال: أهل بيتي أذهب عنهم الرجز , وطهرهم تطهيرا , فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وأم أيمن، وقال: ياعلي أهلك» . وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلم رواه، عن ثابت، عن أنس إلا محمد بن ثابت، ولا عن محمد إلا يسار بن محمد» . قال الهيثمي (٩/ ٢٠٧) : «وفيه محمد بن ثابت بن أسلم، وهو ضعيف» . قلت: فاته علة أشد , وهي يسار بن محمد البناني , ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٩/ ٣٠٧) : «قال يحيى بن معين: «لا شيء» . ورواه يحيى بن العلاء بسند آخر: فقال: «عن عمه شعيب بن خالد عن حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجية عن أبيه عن جده عن ابن عباس. فذكر حديثا طويلا , في قصة زواجها , وفيه: «فقال اللهم إنهما مني , وأنا منهما اللهم كما أذهبت عني الرجس , وطهرتني , فطهرهما , ثم دعا بمخضب آخر , ثم دعا عليا , فصنع به كما صنع بها , ثم دعا له كما دعا لها , ثم قال لهما: قوما إلى بيتكما جمع الله بينكما , وبارك في سيركما , وأصلح بالكما ...» . أخرجه عبد الرزاق (٩٧٨٢) , وعنه: الطبراني في «معجمه الكبير» (٢٢/ ٤١٣ / ١٠٢٢) , وفي (٢٤/ ١٣٥ / ٣٦٢) عن يحيى بن العلاء البجلي عن عمه شعيب بن خالد عن حنظلة بن سمرة بن المسيب عن أبيه عن جده عن ابن عباس. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٠٧) : «وفيه يحيى بن يعلى , وهو متروك» . وروي بسند آخر عن ابن عباس: أخرجه النسائي في «الكبرى» (٨٥١٠) عن محمد بن سواء عن سعيد بن أبي عروبة عن أيوب السختياني عن عكرمة عن بن عباس قال: «لما زوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة من علي كان فيما أهدى معها سريرا مشروطا , ووسادة من آدم , حشوها ليف , وقربة , قال: وجاؤوا ببطحاء الرمل , فبسطوه في البيت , وقال لعلي: إذا أتيت بها , فلا تقربها حتى آتيك , فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , فدق الباب , فخرجت إليه أم أيمن , فقال لها: أثم أخي؟ فقالت: وكيف يكون أخاك , وقد زوجته ابنتك؟ قال: «فإنه أخي , قال: ثم أقبل عليها , فقال لها: جئت تكرمين ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قالت: نعم , فدعا لها , وقال لها خيرا , ثم دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال: «وكان اليهود يؤخذون الرجل عن امرأته إذا دخل بها , قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتور من ماء , فتفل فيه , وعوذ فيه , ثم دعا عليا فرش من ذلك الماء على وجهه , وصدره , وذراعيه , ثم دعا فاطمة , فأقبلت تعثر في ثوبها حياء من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ففعل بها مثل ذلك , ثم قال لها: «إني , والله ما آلوت أن أزوجك خير أهلي , ثم قام , فخرج» . وأخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٨/ ٢٣) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن ابن أبي يزيد المديني، وأظنه ذكره عن عكرمة، قال: «لما زوج رسول الله، - صلى الله عليه وسلم -، عليا فاطمة ... كذا مرسلا. ومحمد بن سواء , صدوق , وقد سئل ابن معين عنه في ابن أبي عروبة؟ فقال: هو كخالد بن القاسم , وكان في الذكاء يشبه بقتادة. تهذيب التهذيب (٩/ ١٨٥) قلت: خالد بن القاسم هو االمدائني المتروك. وخرج مسلم لمحمد بن سواء عن سعيد في «النكاح» كما في «رجال مسلم» (٢/ ١٧٩/١٤٤١) , لكنه سمع منه في الاختلاط , وعبد الوهاب الخفاف ممن سمع منه قبل اختلاطه كما في «الكواكب النيرات» (ص ٣٧) قاله الأبناسى. وهذ قادح في المتصل. ولهذه القصة طرق كثيرة واهية , ذكرها الهيثمي في «المجمع» , وكذا غيره , ممن يصنف في المناقب , لكن لا يصح منها شيء. ومن أحسنها: رواية بريدة: قال نفر لعلي - رضي الله عنه: «لو خطبت فاطمة رضي الله عنها , فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما حاجة علي قال ذكرت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: مرحبا وأهلا لم يزده عليهما فخرج علي، رضي الله عنه، إلى أولئك الرهط وهم ينتظرونه قالوا: ما وراءك؟ قال: لا أدري غير أنه قال لي: مرحبا , وأهلا , قالوا: يكفيك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعطاك الأهل , وأعطاك المرحب قال: فلما بعد ما زوجه قال: ياعلي , إنه لابد للعرس من وليمة، وقال سعد: عندي كبش , وجمع له رهط من الأنصار , فلما كان ليلة البناء قال: ياعلي لا تحدث شيئا حتى تلقاني , فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - بماء فتوضأ منه، ثم أفرغه على علي، رضي الله عنه، ثم قال: اللهم بارك فيهما وبارك لهما في شبليهما» . أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٩/٢٣٤٢٣ – مختصرا على أوله) , ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٦/ ٤٣٨) والنسائي في «عمل اليوم والليلة» (٢٥٨) , والبزار في «مسنده -البحر الزخار» (٤٤٧١) ، عن عبد الكريم بن سليط، عن ابن بريدة، فذكره. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٠٩) : «رواه الطبراني والبزار ... ، ورجالهما رجال الصحيح غير عبد الكريم ابن سليط , ووثقه ابن حبان» . الحديث الواحد والستون: «أنزلوا آل محمد بمنزلة الرأس من الجسد، وبمنزلة العينين من الرأس؛ فإن الجسد لا يهتدي إلا بالرأس، وإن الرأس لا يهتدي إلا بالعينين» . = موقوف موضوع: أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١/ ١٢٤/ ٢) , و (٣/ ٤٦/ ٢٦٤٠) , وعنه: أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (١/ ٩٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي: أخبرنا جندل بن والق: أخبرنا محمد بن حبيب العجلي عن إبراهيم بن حسن عن زياد بن المنذر عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي عن عليم عن سلمان قوله. أورده الهيثمي في «المجمع» (٩/ ١٧٢) عن سلمان قال ... فذكره. قلت: لم يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال: «رواه الطبراني، وفيه زياد بن المنذر، وهو متروك» . قلت: وهو رافضي كان يضع الحديث؛ كما قال ابن حبان. وكذبه ابن معين. والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (١٠/ ٥٧٥/ ٤٩١٥) من هذا الوجه , وحكم عليه بالوضع. الحديث الثاني والستون: «من رضا محمد - صلى الله عليه وسلم - , ألا يدخل أحد من أهل بيته النار» . = موقوف موضوع: أخرجه الطبري في «التفسير» (٢٤/ ٤٨٧) حدثني به عباد بن يعقوب، قال: ثنا الحكم بن ظهير، عن السدي، عن ابن عباس، في قوله:» (ولسوف يعطيك ربك فترضى) قال: به. قلت: عباد بن يعقوب , هو الأسدي الرواجني رافضي جلد، وهو وإن كان صدوقا، تقدمت ترجمته. والحكم بن ظهير الفزارى، أبو محمد بن أبى ليلى الكوفى، وقيل الحكم بن أبى خالد وقال ابن حجر: متروك رمى بالرفض واتهمه ابن معين انظر: «تهذيب الكمال» (٧/ ٩٩) , «تهذيب التهذيب» (٢/ ٣٦٨) , «التقريب» (١٤٤٥) , و «الكامل» (٢/ ٢٠٨) , و «المجروحين» (١/ ٢٥٠) و «ضعفاء العقيلي» (١/ ٢٥٩) . الحديث الثالث والستون: «ما تزوجت شيئا من نسائي، ولا زوجت شيئا من بناتي، إلا بإذن جاءني به جبريل عليه السلام عن الله عز وجل» . أخرجه ابن عدي في "الكامل" (١/ ٤٩٥) : حدثنا روح بن عبد المجيب، حدثنا محمد بن يحيى بن رزين، حدثنا إسماعيل بن يحيى، عن مسعر، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال ابن عدي: باطل بهذا الإسناد. وأورده المتقي الهندي في «كنز العمال» (١٢/ ٩٨/٣٤١٧٤) , وعزاه إلى ابن عدي,، وابن عساكر - عن أنس» . لكني لم أطلع على سند أنس.