الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبي خيثمة

يكون المهدي في أمتي إن قصر , فسبع , وإلا فثمان , وإلا , فتسع ينعم فيها إمتي نعمة لم ينعموا مثلها , يرسل السماء عليهم مدرارا , ولا يدخر الأرض شيئا من النبات , ويكون المال كدوسا يقوم الرجل , فيقول يا مهدي اعطني , فيقول خذ» . قلت: وسنده باطل , وقال ابن الجوزي: «محمد بن مروان , قال ابن نمير: «كذاب» . وقال النسائي , والرازي: «متروك الحديث» , وقال ابن حبان: «لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا» . والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٨١) , وحكم عليه بالوضع. الحديث الثالث: «ألا أبشرك يا أبا الفضل؟ إن الله عز وجل افتتح بي هذا الأمر، وبذريتك يختمه» . = موضوع: أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (١/ ١٣٥) من طريق لاهز بن جعفر التيمي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، أخبرني علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة مرفوعا، وقال: «تفرد به لاهز بن جعفر, وهو حديث عزيز» . قلت: وهو متهم، قال فيه ابن عدي: بغدادي مجهول يحدث عن الثقات بالمناكير، ثم ساق له حديثا في فضل علي ثم قال ابن عدي: وهذا باطل، قال الذهبي: إي والله هذا من أكبر الموضوعات، وعلي، فلعن الله من لا يحبه» . والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٨٢) , من هذا الوجه وحكم عليه بالوضع , وقال: «إذا علمت حال هذا الحديث والذي قبله، فلا يليق نصب الخلاف بينهما وبين الحديث الصحيح المتقدم قريبا: «المهدي من ولد فاطمة «لصحته وشدة ضعف مخالفه، وعليه: لا مسوغ لمحاولة التوفيق بينهما كما فعل بعض المتقدمين والأستاذ المودودي رحمه الله في «البيانات» (ص ١١٥، ١٦٥) . الحديث الرابع: «من أحب أن يحيى حياتي , ويموت موتتي , ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي , فإن ربي عز وجل غرس قصباتها بيده , فليتول علي بن أبي طالب رضى الله عنه، فإنه لن يخرجكم من هديى، ولن يدخلكم في ضلالة» . = موضوع: روي عن عدد من الصحابة منهم: زيد بن أرقم , وأبي ذر, وحذيفة , وابن عباس, ولا يصح منها شيء ,وله طرق كثيرة في كتب الروافض , كلها كذب ظاهر. ا- حديث زيد بن أرقم: يرويه زياد بن مطرف، عن زيد بن أرقم- وربما لم يذكر زيد بن أرقم - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «من أحب أن يحيى حياتي , ويموت موتتي , ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي؛ فإن ربي عز وجل غرس قصباتها بيده , فليتول علي ابن أبي طالب رضى الله عنه، فإنه لن يخرجكم من هديى، ولن يدخلكم في ضلالة» . أخرجه الآجري في «الشريعة» (١٥٩٠) , وابن شاهين في «شرح مذاهب أهل السنة» (١٤٣) , وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٤/ ٣٥٠) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٢٤٢) , والطبراني في «الكبير» (٥/ ١٩٤/٥٠٦٧) , وعنه أبو نعيم في «فضائل الخلفاء الراشدين» (٨٩) , والحاكم (٣/ ١٢٨) , والخطيب في «تالي تلخيص المتشابه» (٢/ ٤١٧) من طرق عن يحيى بن يعلى الأسلمي، عن عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق عن زياد بن مطرف، عنه فذكره. وأخرجه الطبري في «المنتخب من ذيل المذيل» (ص ٨٣) قال: حدثنى زكرياء بن يحيى بن أبان المصرى قال: حدثنا أحمد بن إشكاب قال: حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي، عن عمار بن رزيق الضبى، عن أبى إسحاق الهمداني، عن زياد بن مطرف قال: فذكره. (ولم يذكر فيه: زيد بن أرقم، فجعله من مسند زياد بن مطرف) . قلت: إسناده واه والحديث شبه موضوع» . وقال أبو نعيم: «غريب من حديث أبي اسحاق تفرد به يحيى عن عمار وحدث به أبو حاتم الرازي عن أبي بكر الأعين عن يحيى الحماني عن يحيى بن يعلى» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . وتعقبه الذهبي قي التلخيص: «هو إلى الوضع أقرب» . قلت: والحديث فيه: يحيى بن يعلى الأسلمي قال يحيى بن معين: «ليس بشيء، وقال البخاري: «مضطرب الحديث، وقال أبو حاتم: «ضعيف الحديث ليس بالقوي، وقال ابن عدي: «كوفي من الشيعة، وقال ابن حبان: «يروي عن الثقات المقلوبات «وقال البزار: «يغلط في الأسانيد» . «التهذيب» (١١/ ٢٦٦) . وقال أبو نعيم في «حلية ال أولياء» (٤/ ٣٥١) : «غريب من حديث أبي إسحاق، تفرد به يحيى عن عمار» . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٣٧) : «رواه الطبراني وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي وهو ضعيف» . وفي سنده فوق يعلى , واه آخر , هو القاسم بن أبي شيبة , وهو مترجم في «لسان الميزان» (٤/ ٤٦٥) قال: «حدث عنه أبو زرعة , وأبو حاتم , ثم تركا حديثه» . قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: «سألت يحيى بن عمى القاسم فقال: «لي عمك ضعيف يا بن اخى , ومن بلايا القاسم. ثم ذكر له حديث الباب. وذكره ابن حبان في «الثقات» , وقال: «يخطئ ويخالف» . وقال العجلي: «ضعيف , وقال الساجي: «متروك الحديث , يحدث بمناكير , وذكر له ابن عدى في ترجمة شريك القاضى حديثا , وقال: «أبطل القاسم في هذا , وهو ضعيف وضعفه أيضافي ترجمة محمد بن سليمان بن بنت مطر , وقال الخليلي: «ضعفوه , وتركوا حديثه» . وفي «الإصابة» (٢/ ٥٨٧) : «زياد بن مطرف ذكره مطين , والباوردي , وابن جرير , وابن شاهين في الصحابة , وأخرجوا من طريق أبي إسحاق عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أحب أن يحيا حياتي , ويموت ميتتي , ويدخل الجنة , فليتول عليا وذريته من بعده» . وقال ابن منده: «لا يصح» . قلت: «في إسناده يحيى بن يعلي المحاربي , وهو واه» . كذا قال الحافظ ابن حجر: المحاربي، وإنما هو: (الأسلمي) , انظر ترجمته في «تهذيب الكمال» (٣٢/ ٥٠ - ٥٢) , ويحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي. ترجمته في «تهذيب الكمال» (٣٢/ ٤٦ - ٤٨) . وجاء عند ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٢٤٢) عن عمار بن زريق، عن أبي إسحاق، عن عمار بن مطرف، فذكره. قلت: عمار بن مطرف كذا , وهو خطأ بل هو زياد بن مطرف , ولا يوجد راو اسمه عمار بن مطرف. ب- حديث حذيفة: عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «من سره أن يحيا حياتي , ويموت ميتتي , ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده , ثم قال لها: كوني , فكانت , فليتول علي بن أبي طالب من بعدي» . أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (١/ ٨٦، ٤/ ١٧٤) , وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٢٤٢) عن بشر بن مهران، عن شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، فذكره. قلت: بشر بن مهران هو الخصاف , مترجم في «لسان الميزان» (٢/ ٣٤) : قال ابن أبي حاتم: «ترك أبي حديثه , ويقال بشير قلت قد روى عنه محمد بن زكريا الغلابي لكن الغلابي متهم , فذكر هذا الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» , وقال: «مولى بني هاشم من أهل البصرة , يروي عن محمد بن دينار الطاحي. روى عنه: البصريون الغرائب» . وقال أبو نعيم في «حلية الأولياء» (٤/ ١٧٤) : «غريب من حديث الأعمش، تفرد به بشر عن شريك» . ت- حديث ابن عباس: عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «من سره أن يحيا حياتي , ويموت مماتي , ويسكن جنة عدن غرسها ربي , فليوال عليا من بعدي , وليوال وليه، وليقتد بالأئمة من بعدي، فإنهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما , وعلما , وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي للقاطعين فيهم صلتي , لا أنالهم الله شفاعتي» . أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» (١/ ٨٦) , ومن طريقه في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٢٤٠) . عن طريق محمد بن جعفر بن عبد الرحيم، ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم، ثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى، أخو محمد بن عمران، ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي، عن ابن أبي رواد، عن اسماعيل بن أمية، عن عكرمة، فذكره. قلت: قال ابن عساكر: «هذا حديث منكر، وفيه غير واحد من المجهولين» . ث- حديث أبي ذر: عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، عن أبي ذر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «من سره أن يحيا حياتي , ويموت مماتي , ويسكن جنة عدن التي غرسها الله ربي , فليتول عليا بعدي» . أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٢٤٢) عن أبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني، حدثني أحمد بن إسحاق بن العباس بن موسى بن جعفر العلوي بدبيل، نا الحسين بن محمد بن بيان المدائني قاضي تفليس، حدثني جدي لأبي شريف بن سائق التفليسي، نا الفضل بن أبي قرة التميمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، فذكره. قلت: وسنده تالف , فيه أبو المفضل محمد بن عبد الله الشيباني , وضاع. وجابر الجعفي متهم , وهو: جابر بن يزيد بن الحارث بن عبد يغوث الجعفي، فهو ضعيف (التقريب: ٨٧٨) , وللتفصيل في ترجمته انظر: «تهذيب التهذيب» (٢/ ٤١ - ٤٤) . وقد خولف فيه كما سبق في حديث زيد بن أرقم. والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٨٩٢ و ٨٩٣) , من هذه الوجوه , وحكم عليه بالوضع. الحديث الخامس: «نحن ولد عبد المطلب سادة أهل الجنة , أنا, وحمزة, وعلي, وجعفر, والحسن, والحسين, والمهدي» . = موضوع: روي من حديث أنس , وله عنه طرق طريقان: الطريق الأول: أخرجه ابن ماجة (٤٠٨٧) وأبو إسحاق الثعلبي في «الكشف والبيان» (٨/ ٣١٢) عن هدية بن عبد الوهاب. والحاكم (٣/ ٢٣٣ / ٤٩٤٠) عن أبي بكر بن أبي العوام الرياحي. وأبو الشيخ في «طبقات المحدثين بأصبهان» (٢/ ٢٩٠) عن أبي جعفر الرازي محمد بن هارون. والخطيب في «تلخيص المتشابه» (١/ ١٩٧) عن إبراهيم بن الوليد - يعني الجشاش –. كلهم: عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر، عن علي بن زياد اليمامي، عن عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك , فذكره. وأخرجه الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٤٥/ ٣٢٣) عن السلفي، أخبرنا أحمد بن عبد الغفار، حدثنا محمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن علي الهجيمي، حدثنا عبد الله بن زياد اليمامي، به. كذا اختلف في اسم شيخ سعد بن عبد الحميد بن جعفر: وجاء عند الحاكم , والثعلبي في «الكشف والبيان» (٨/ ٣١٢) , «عبد الله بن زياد اليمامي» . وفي «طبقات المحدثين بأصبهان» (٢/ ٢٩٠) , «عبد الله بن زياد» . لذا لم يعرفه البوصيري , فقال في «الزوائد» (١٤٤٤) : «هذا إسناد فيه مقال , علي بن زياد , لم أر من جرحه , ولا من وثقه , وباقي الرجال ثقات, قال المزي في الأطراف: كذا عنده , والصواب عبد الله بن زياد» . وقال ابن كثير في «النهاية» (ص ٢٧) : «كذا أورده البخاري في (التاريخ) , وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» , وهو رجل مجهول, وهذا الحديث منكر» . وذكره الخطيب في «تلخيص المتشابه» (١/ ١٩٧) : عبد الله بن رياح اليماني: حدث عن عكرمة بن عمار. روى عنه سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري. انظر «الجرح والتعديل» (٥/ ٦٢) . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» , ورده الذهبي بقوله: «قلت: ذا موضوع» . ومحمد بن أحمد بن أبي العوام بن يزيد بن دينار أبو بكر الرياحي التميمي قال عبد الله بن أحمد: صدوق ,وقال الدارقطني: صدوق ما علمت منه إلا خيرا مات لأيام خلون من رمضان سنة ست وسبعين ومائتين

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.