الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:الناجية» من طرق عن قتيبة بن سعيد الثقفي
الإسناد 2:عبد الرحمن بن زيد بن أبي الموالي المزني عن 'Ubaidullah bin Abd عن عمرة، فذكرته. وابن أبي عاصم في عن الحسن بن علي عن Ma'la bin Mansur al-Razi عن 'Abdur Rahman bin Abi al-Mawal
الإسناد 3:الطبرني: عن عبيد الله , إلا ابن أبي الموال
الإسناد 4:أبو عيسى: عن عبد الرحمن بن أبي الموالي هذا الحديث عن 'Ubaidullah bin Abd عن عمرة بنت عبد الرحمن الأنصارية عن عائشة بنت أبي بكر الصديق عن النبي - صلى الله عليه وسلم
الإسناد 5:سفيان الثوري , وحفص بن غياث , وغير واحد عن 'Ubaidullah bin Abd عن علي بن حسين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا , وهذا أصح
الإسناد 6:ابن أبي حاتم في

حديث ابن أبي الموالي خطأ والصحيح: حديث عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن علي بن الحسين عن النبي مرسل» . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١/ ١٧٦) : «فيه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب , قال يعقوب بن شيبة: «فيه ضعف , وضعفه يحيى بن معين في رواية , ووثقه في أخرى , وقال أبو حاتم: صالح الحديث , ووثقه ابن حبان , وبقية رجاله رجال الصحيح» . وقال في (٧/ ٢٠٥) : «رواه الطبراني في «الأوسط «ورجاله ثقات , وقد صححه ابن حبان» . والحديث أورده المنذري في «الترغيب والترهيب» (١/ ٤٤) مصححا الحديث حسب شرطه في الكتاب بإيراده بصيغة الجزم , وعزاه إلى الطبراني في «المعجم الكبير, وابن حبان , والحاكم , وأقره على حكمه فيه» . قلت: وفيه نظر , والحديث معل بالإرسال. والطريق المرسل: رواه الفاكهي في «أخبار مكة» (١٤٨٥ - ١٤٨٦) حدثنا سعيد بن عبد الرحمن قال ثنا عبد الله بن الوليد عن سفيان عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب. وحدثنا ابن أبي عمر قال ثنا سفيان بن عيينة عن رجل قالا: جميعا عن علي بن حسين رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه» . والطحاوي في «المشكل» (٩/ ٨٦/٣٤٦٢) ,عن محمد بن يوسف الفريابي. والبيهقي في «القضاء والقدر» (٤٢٤) عن أبي نعيم. وابن بطة في «الإبانة» (١٥٣٢) عن محمد بن كثير وابن بشران في «الفوائد» (٢٣٣) عن أبي أسامة. كلهم عن سفيان عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب قال سمعت علي بن الحسين مرسلا. وقال أبو جعفر الطحاوي: «فكان في هذا الحديث أخذ ابن موهب إياه عن علي بن الحسين لا عن عمرة , ولا عن غيرها , وكان الثوري هو الحجة في ذلك , والأولى أن تقبل روايته فيه عن ابن موهب لسنه , وضبطه , وحفظه , غير أن ابن أبي الموال ذكر القصة التي ذكرها فيه من بعثة أبي بكر بن حزم إياه إلى عمرة في ذلك , وإملاء عمرة إياه عليه عن عائشة , فقوي في القلوب لذلك , واحتمل أن يكون ابن موهب أخذه عن عمرة على ما حدث به عنها , وأخذه مع ذلك عن علي بن الحسين على ما حدث به عنه مما قد ذكره عنه الثوري» . قلت: وهذا لا يجري على منهج المحدثين. وقد وصل هذا المرسل بعضهم , فخرجه الحاكم في رقم (٣٩٤٠) حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنا عبد الله بن محمد بن وهب الحافظ أنبأ عبد الله بن محمد بن يوسف الفريابي حدثني أبي حدثنا سفيان عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب قال سمعت علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «ستة لعنتهم ولعنهم الله, وكل نبي مجاب الزائد في كتاب الله , والمكذب بقدر الله , والمتسلط بالجبروت ليذل من أعز الله , ويعز من أذل الله, والتارك لسنتي , والمستحل من عترتي ما حرم الله , والمستحل لحرم الله» . قال سفيان: «اقرؤوا سورة والليل إذا يغشى فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى» . وقال الحاكم عقبه: «هكذا حدثناه أبو علي وله إسناد صحيح أخشى أني ذكرته فيما تقدم» . قلت: هذا أيضا معلول , وقد رواه أصحاب سفيان مرسلا عن علي بن الحسين كما قدمنا , وهم: محمد بن كثير , وأبو أسامة , وهذا الوهم في الوصل ليس من ابن موهب بل من الراوي عن سفيان. والحديث خرجه الحاكم في (٢/ ٥٢٥/٣٩٤١) حدثناه عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي حدثنا يعقوب بن سفيان حدثنا إسحاق بن محمد الفروي حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال عن عبيد الله بن موهب عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظه. وقال الحاكم: «قد احتج الإمام البخاري بإسحاق بن محمد الفروي , وعبد الرحمن بن أبي الرجال في الجامع الصحيح وهذا أولى بالصواب من الإسناد الأول» . قلت: على منهج الحاكم أن السندين , محفوظان حيث بين منهجه في مواضع عدة أن زيادة الثقة مقبولة , وأن الكل محفوظ , والاختلاف في حديث الثقة لا يضر لذا ليس من طريقته التعليل بالوقف , والإرسال , والاضطراب إلخ ... هكذا يقول في «المستدرك» , بعكس تقعيده , وتأصيله في كتابه «معرفة الحديث «الذي يوافق فيه أهل الحديث الكبار , ويتقوى بمذهبهم في إرساء القواعد الحديثية. ثم كرره الحاكم في (٤/ ٩٠ / ٧٠١١) حدثنا عبد الله بن جعفر الفارسي ثنا يعقوب بن سفيان ثنا إسحاق بن محمد الفروي ثنا عبد الرحمن بن أبي الموال عن عبيد الله بن موهب عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها به. وقال: «هذا حديث صحيح على شرط البخاري , ولم يخرجاه وتعقبه الذهبى بقوله: إسحاق , وإن كان من شيوخ البخارى , فإنه يأتى بطامات , قال فيه النسائى: ليس بثقة، وقال أبو داود: واه، وتركه الدار قطنى، وأما أبو حاتم فقال: صدوق، وعبيد الله لم فلم يحتج به أحد والحديث منكر» . قلت: فزاد في السند: «أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم» , بين عبد الله بن موهب , وبين عمرة. كما في الطريق الأول , ونقصه في الذي قبله , والأكثر على عدم إثباته وعلى كل , السند نفسه غير محفوظ كما بينا. وذكره الحافظ في «إتحاف المهرة» . (١١/ ٣٤٦/ ١٤١٦٩) , وعزاه للحاكم , ولم يتكلم عليه. وتعقبه بقوله: «وهو إسناد ضعيف من أجل ابن موهب» . الطريق الثاني: أخرجه الخطيب البغدادي في «المتفق والمفترق» (٢/ ٣٠) عن إبراهيم بن يزيد المكتب قال حدثنا أبو قتادة الحراني قال حدثنا سفيان الثوري عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن الحسين بن علي عن علي مرفوعا به. قال الخطيب: «قال أبو الحسن هذا حديث غريب من حديث الثوري عن زيد ابن علي بن الحسين تفرد به أبو قتادة الحراني عنه وما كتبناه إلا من هذا الوجه. قال الدارقطني - كما في «أطراف الغرائب والأفراد «لابن طاهر المقدسي (١/ ١٨٢/ ٢٤٤) : «غريب من حديث الثوري عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه/ عن الحسين تفرد به أبو قتادة الحراني عنه. ولم نكتبه إلا من حديث أهل حران. والحراني متروك. ب- وأما حديث عمرو بن سعوى اليافعي: أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير» (١٧/ ٤٣ / ٨٩) , وعنه: أبو نعيم الأصبهاني في «معرفة الصحابة» (٤/ ٢٠٤١/٥١٢٦) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا أبو صالح الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القتباني، عن أبي معشر الحميري، عن عمرو بن سعوى اليافعي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «سبعة لعنتهم، وكل نبي مجاب: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمستحل حرمة الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي، والمستأثر بالفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله، ويذل من أعز الله» . قلت: وعمرو بن سعواء , أو شعواء اليافعى, شهد فتح مصر. له ترجمة فى «أسد الغابة» (٤/ ٢٣٠) , و «الإصابة» (٢/ ٥٣٨/١٣٨٤) وقال الهيثمى (١/ ١٧٦) : «فيه ابن لهيعة , وهو ضعيف , وأبو معشر الحميرى لم أر من ذكره» . وقال المناوي في «فيض القدير» (٤/ ١٢١) وقال: «رمز المصنف –يعني السيوطي- لحسنه» . والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة «تحت الحديث «٥٥٨١» , وقال: «صححه جمع؛ لكن أعله الترمذي بالإرسال، واستنكره الذهبي، وقد بينت ذلك مع تخريجه في «ظلال الجنة «رقم (٤٤، ٣٣٧) . الحديث الحادي والأربعون: «فاطمة حصنت فرجها , وإن الله عز وجل أدخلها بإحصان فرجها , وذريتها الجنة» . = ضعيف: أخرجه البزار في «مسنده -البحر الزخار» (١٨٢٩) , وأبو يعلى كما فى المطالب العالية (١٦/ ١٨٠، ٣٩٥٩) ، والعقيلى فى الضعفاء (٣/ ١٨٤) , ومن طريقه: ابن الجوزي في «الموضوعات» (١/ ٤٢٢) ، وابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٨٨) , والطبراني في «معجمه الكبير» (٣/ ٤٢ / ٢٦٢٥) , (٢٢/ ٤٠٧ / ١٠١٨) , وتمام فى الفوائد (١/ ١٥٤/ ٣٥٦) , والحاكم (٣/ ١٦٦ / ٤٧٢٦) , وأبو نعيم في «حلية الأولياء» (٤/ ١٨٨) , وابن عدى (٥/ ٥٨) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٧٣) عن معاوية بن هشام ثنا عمرو بن غياث عن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به. وقال الحاكم: «صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبى قائلا: «بل ضعيف تفرد به معاوية , وفيه ضعف عن ابن غياث , وهو واه» . وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله إلا عمرو بن غياث، وعمرو هذا كوفي لم يتابع على هذا الحديث. وقد رواه غير معاوية بن هشام، عن عمرو بن غياث، عن عاصم، عن زر مرسلا» . وقال ابن حبان في «المجروحين» (٢/ ٨٨) : «منكر الحديث جدا على قلة روايته يروي عن عاصم ما ليس من حديثه» . قلت: عمر بن غياث عن عاصم بن بهدلة , وقيل عمرو بن غياث الحضرمي الكوفي: كذا ذكره الذهبي في «الميزان» (٣/ ٢١٧) , والحافظ في «اللسان» (٤/ ٣٢٢) : قال أبو حاتم , والبخاري: «منكر الحديث» , وقال ابن حبان: «يروي عن عاصم ما ليس من حديثه» . وقال الدارقطني وغيره: «ضعيف «وقال ابن عدي: «يقال كان مرجئا» . وقال أبو نعيم: «هذا غريب من حديث عاصم عن زر تفرد به معاوية» . وقال الهيثمى (٩/ ٢٠٢) : «رواه الطبرانى والبزار بنحوه وفيه عمرو بن عتاب قيل ابن غياث وهو ضعيف» . واختلف كذلك في رفعه: ذكره «العقيلي» (٣/ ١٨٤) في ترجمة عمر بن غياث , قال: حدثنا محمد بن عمار بن عطية قال حدثنا أحمد بن موسى الأزدي قال حدثنا معاوية بن هشام قال حدثنا عمرو بن غياث عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال: «إن فاطمة أحصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار» , موقوفا , هذا أولى» . وهذا ترجيح صوري , فالحديث واه مرفوعا, وموقوفا قلت: «فلم يتفرد عمر بن غياث , فتابعه تليد بن سليمان فرواه عن عاصم بن بهدلة بسنده سواء. أخرجه ابن شاهين فى «فضائل فاطمة» (١٢) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٤/ ١٧٤) من طريق محمد بن اسحاق البلخى، ثنا تليد عن عاصم عن زر عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وإن فاطمة أحصنت فرجها , فحرمها الله وذريتها على النار. وتليد بن سليمان كذبه أحمد بن حنبل وابن معين وقال: «دجال لا يكتب عنه، وعليه لعنة الله , والملائكة , والناس أجمعين «وكذلك كذبه الساجى ومن أثنى عليه من العلماء كالعجلى , فلعله لم يطلع على حاله، أو تساهل فى تسوية أمره. وقال البوصيري - كما في «إتحاف الخيرة المهرة» (٧/ ٨٩/ ٦٧٤٦) : «رواه أبو يعلى الموصلي , والبزار , وقال: لا نعلم رواه هكذا إلا عمرو , وهو كوفي , لم يتابع عليه , وقد روي عن عاصم عن زر مرسلا. ورواه الحاكم , وصححه وقال الذهبي: هذا حديث منكر بمرة , سمعه أبو كريب من معاوية فالآفة: عمرو , قال: وقد اتهم» . والحديث المرسل:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.