الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو يعلى في

وحديث سفينة نوح أنكر وأنكر» . وابن كثير في تفسيره (٤/ ١١٥) ، والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٤٥٠٣) , من هذه الوجوه , وحكم عليه بالضعف. وقال: «ثم رأيت الخميني قد زاد على عبد الحسين في الافتراء؛ فزعم (ص ١٧١) من كتابه «كشف الأسرار» أن الحديث من الأحاديث المسلمة المتواترة!! ويعني بقوله: «المسلمة» ؛ أي: عند أهل السنة! ثم كذب مرة أخرى كعادته، فقال: «وقد ورد في ذلك أحد عشر حديثا عن طريق أهل السنة «! ثم لم يسق إلا حديث ابن عباس الذي فيه المتروك؛ كما تقدم» . والحافظ في «الأربعين المتباينة السماع» (ص ٩٨) قال: «أخرجه البزار والطبراني من حديث أبي ذر وابن عباس وأبي سعيد وعبد الله بن الزبير بأسانيد ضعيفة» . إلا أن السخاوي حسنه بمجموع هذه الطرق في «البلدانيات» (ص ١٨٦ - ص ١٨٩) قال: «هذا حديث حسن .... وتعقب قول البزار: «لا نعلم صحابيا رواه إلا أبا ذر» , فقال: «وليس كذلك بل في الباب عن ابن عباس وابن الزبير وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهم , وبعضها يقوي بعضا , ولذلك حسنته» . الحديث الثالث والثلاثون: «أول من أشفع له من أمتي أهل بيتي ,ثم الأقرب , فالأقرب , ثم الأنصار , ثم من آمن بي , واتبعني من اليمن ثم سائر العرب , ثم الأعاجم , ومن أشفع له أولا أفضل» . = ضعيف: أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير» (١٢/ ٤٢١ / ١٣٥٥٠) , وابن عدي في «الكامل» (٢/ ٣٨٢) , والخطيب في «موضح أوهام الجمع والتفريق» (٢/ ١٨) , وابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٢٥٠) كلهم عن أبي الربيع الزهراني ثنا حفص بن أبي داود عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - به. قال ابن عدي: «وهذا الحديث عن الليث , لا يرويه عنه غير حفص» . قال الهيثمى (١٠/ ٣٨٠) : «فيه من لم أعرفهم» . قلت: لعله يقصد حفص بن أبي داود , وهو معروف لكن بالضعف , وقال الخطيب في «الموضح» : «حفص بن أبي داود عنه وهو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر المقرئ صاحب عاصم بن أبي النجود في القراءة» . ومن طريق الدارقطني , أورده ابن الجوزي في «الموضوعات» (٣/ ٢٥٠) , وقال: أما ليث , فغاية في الصعف عندهم، إلا أن المتهم بهذا حفص. قال أحمد , ومسلم , والنسائي: «متروك» . وقال ابن خراش: «متروك يضع الحديث» . وقال الدارقطني - كما في «أطراف الغرائب والأفراد» لابن طاهر المقدسي (٣/ ٤٢١/ ٣١٢٧) : «تفرد به ليث , وعنه حفص بن أبي داود وهو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر المقرئ صاحب عاصم في القراء» . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٢) , وعن الحسن بن على أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الزموا مودتنا أهل البيت فانه من لقى الله عز وجل وهو يودنا دخل الجنة بشفاعتنا , والذى نفسي بيده لا ينفع عبدا عمله الا بمعرفة حقنا» . رواه الطبراني في «الأوسط «وفيه ليث بن أبى سليم وغيره. فالظاهر أن الليث اضطرب فيه كعادته , فجعله من مسند الحسن والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٧٣٢) , وحكم عليه بالوضع. قلت: طريق الحسن يبعد الوضع عنه , وأيضا, حديث حفص لا يوصف بالوضع , غايته أنه شديد الضعف. الحديث الرابع والثلاثون: «إنكم ستبتلون فى أهل بيتى من بعدى» . = ضعيف: أخرجه البزار (٣/ ٤٣٣/ ٢٦٤٥ - الكشف) . والطبرانى (٤/ ١٩٢/ ٤١١١) حدثنا العباس بن حمدان الحنفي الأصبهاني. كلاهما عن عباد بن يعقوب الأسدي ثنا علي بن هاشم عن شقيق بن أبي عبد الله: حدثني عمارة بن يحيى بن خالد بن عرفطة قال: كنا عند خالد بن عرفطة يوم قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما , فقال لنا خالد: هذا ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره. وقال البزار: «لا نعلمه يروى عن خالد إلا بهذا الإسناد» . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٩٤) : «رواه الطبراني والبزار ورجال الطبراني رجال الصحيح غير عمارة , وعمارة وثقه ابن حبان» . قلت: عمارة هذا ترجمه في «ثقات ابن حبان» (٥/ ٢٤٤) برواية شقيق، ولا يعرف إلا به. وعباد بن يعقوب الأسدى الرواجنى، أبو سعيد الكوفى، الشيعى , مشهور إلا أنه كان صدوقا وثقه أبو حاتم. وقال ابن عدي: «وعباد فيه غلو في التشيع , وروى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل والمثالب» . وذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا , وقال الدارقطني: «شيعي صدوق » , وقال الحافظ: «صدوق رافضي حديثه في البخاري مقرون بالغ ابن حبان , فقال: «يستحق الترك» . انظر: «التاريخ الكبير» (٦/ ٤٤) , و «الجرح والتعديل» (٦/ ٨٨) , والسير (١١/ ٥٣٦/١٥٥) , و «تهذيب الكمال» (١٤/ ١٧٥) , و «التقريب» (٣١٥٣) . وقد تابعه محمد بن الصلت عن علي بن هاشم به. أخرجه البخاري في «التاريخ» (٦/ ٤٩٨ – معلقا) في ترجمة: عمارة بن يحيى بن عرفطة- عن علي بن هاشم عن سفيان بن أبي عبد الله عن عمارة بن يحيى بن عرفطة عن خالد بن عرفطة رضي الله عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنكم ستلقون بعدي» . كذا مختصر! لكن وقع فيه: «سفيان بن أبي عبد الله» ، وهو خطأ مطبعي؛ فإنه ليس لسفيان هذا ترجمة عنده، وإنما هي لشقيق بن أبي عبد الله. والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٣٢١٢) , من هذا الوجه , وحكم عليه بالضعف. الحديث الخامس والثلاثون: «ما بال أقوام يؤذون نسبي , وذي رحمي , ألا ومن آذى نسبي , وذي رحمى , فقد آذانى , ومن آذانى , فقد آذى الله» . = ضعيف: أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٧/ ٢٦٢) قال: ثنا احمد بن محمد بن عمر بن بسطام ثنا احمد بن يسار قال ثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن النوفلي المخزومي عن سعيد بن أبى سعيد المقبري عن أبى هريرة: إن سبيعة بنت أبى لهب جاءت الى النبي - صلى الله عليه وسلم - , فقالت: يا رسول الله: إن الناس يصيحون بي يا ابنة حطب النار. قال: «فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبا شديد الغضب , فقال: فذكره. ورواه ابن منده – كما في «الإصابة» (٧/ ٦٣٥) – من طريق يزيد به. وقال ابن عدي في «الكامل» (٧/ ٢٦٢) : «يزيد هذا مضطرب الحديث , لا ينضبط ما يرويه , فقال مرة عن سهيل , وقال مرة عن يزيد بن خصيفة» . وذكره الذهبي في «الميزان» (٤/ ٤٣٤) في ترجمته ضمن الأحاديث التي أنكرت عليه , ونقل قول ابن عدي. وقال الحافظ في «الإصابة» (٧/ ٦٣٥) : «وأخرج ابن منده من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي , -وهو واه -عن سعيد المقبري عن أبي هريرة .... قال رواه محمد بن إسحاق , وغيره عن المقبري , فقالوا: قدمت درة بنت أبي لهب , فذكر نحوه» . يعني يضاف إليه علة ثانية , وهي الاختلاف على المقبري , فرواه الأوثق , والأكثر مرسلا. الحديث السادس والثلاثون: «من آذى شعرة منى , فقد آذانى , ومن آذانى , فقد آذى الله تبارك , وتعالى» . = ضعيف: روي من حديث أنس بن مالك , وعلي بن أبي طالب: ا- فأما حديث علي بن أبي طالب: فأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٤/ ٣٠٨) ثنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن العلوي الحسني ثنا محمد بن الحسين التيملي ثنا علي بن العباس البجلي ثنا عباد بن يعقوب ثنا أرطأة بن حبيب الأسدي عن عبيد بن ذكوان عن أبي خالد حد ثني زيد بن علي , وهو آخذ بشعره حدثني علي بن الحسين, وهو آخذ بشعره حدثني الحسين بن علي , وهو آخذ بشعره حدثني علي بن أبي طالب , وهو آخذ بشعره حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وهو آخذ بشعره قال: فذكره. قال المناوي في «فيض القدير» (٦/ ٢٥) , وفي «التيسير» (٢/ ٧٤٢) قال: «زاد أبو نعيم: فعليه لعنة الله ملء السماء , وملء الارض ... رواه أبو نعيم مسلسلا بأخذ شعرة فقال كل منهم حدثنا فلان وهو آخذ بشعره حتى قال الصحابي حدثني المصطفى , وهو آخذ بشعره» . قلت: في سنده عباد بن يعقوب. وشيخه ومن فوقه لم أعرفهما , فضلا عمن دون عباد, فهذا سند مظلم. ب- وأما حديث أنس بن مالك: فأخرجه الطبراني في «الكبير» (٣/ ٤٢) حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا إسحاق بن إبراهيم بن صالح الأسدي ثنا نافع أبو هرمز, عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راقد في بعض بيوته على قفاه إذ جاء الحسن يدرج , حتى قعد على صدر النبي - صلى الله عليه وسلم - , ثم بال على صدره , فجئت أميطه عنه , فاستبنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: «ويحك يا أنس! دع ابني , وثمرة فؤادي , فإن من آذى هذا , فقد آذاني , ومن آذاني , فقد آذى الله , ثم دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء , فصبه على البول صبا فقال: «يصب على بول الغلام , ويغسل بول الجارية « قال الهيثمي: «وفيه نافع أبو هرمز , وقد أجمعوا على ضعفه» . (المجمع ١/ ٦٣١) . وقال الحافظ ابن حجر في «تلخيص الحبير» (١/ ٣٨) : «وفي إسناده نافع أبو هرمز , وهو متروك» . الحديث السابع والثلاثون: «يا بني عبد المطلب, إني سألت الله لكم ثلاثا: أن يثبت قائمكم , وأن يهدي ضالكم , وأن يعلم جاهلكم , وسألت الله أن يجعلكم , جوداء, نجداء , رحماء , فلو أن رجلا صفن بين الركن , والمقام , فصلى , وصام , ثم لقي الله , وهو مبغض لأهل بيت محمد دخل النار» . = ضعيف: أخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٥٤٦) , والطبراني في «معجمه الكبير» (١١/ ١٧٧ / ١١٤١٢) , والحاكم (٣/ ١٦١ / ٤٧١٢) كلهم عن إسماعيل بن أبي أويس ثنا أبي عن حميد بن قيس المكي عن عطاء بن أبي رباح , وغيره من أصحاب ابن عباس عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فذكره. وقال الحاكم: «هذا حديث حسن صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» . والحديث ذكره ابن أبي حاتم في «العلل» (٢/ ٣٦٩/ ٢٦٢٤) , من هذا الوجه , ونقل عن أبيه قال: «هذا حديث منكر. لكن صححه ابن حجر الهيتمي في «الصواعق المحرقة» (٢/ ٥٠٥ و ٦٨٨) تبعا لتصحيح الحاكم. الحديث الثامن والثلاثون: «لكل بني أم عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة , فأنا وليهم , وأنا عصبتهم « = ضعيف: روي من حديث فاطمة الكبرى, عمر , جابر: ا- فحديث فاطمة الكبرى: أخرجه أبو يعلى (٦٧٤١) , والطبراني في «معجمه الكبير» (٣/ ٤٤ / ٢٦٣٢) , و (٢٢/ ٤٢٣ / ١٠٤٢) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧٠/ ١٤) , و «العقيلي» (٣/ ٢٢٣) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (١١/ ٢٨٤) , ومن طريقه المزي في «التهذيب» (١٩/ ٤٨٣) حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا جرير عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة الكبرى قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٣) : «رواه الطبراني , وأبو يعلى , وفيه شيبة بن نعامة , ولا يجوز الاحتجاج به» . قلت: بل قد استنكر هذا الحديث على عثمان بن أبي شيبة , وذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (١١/ ٢٨٤) , ومن طريقه المزي في «التهذيب» (١٩/ ٤٨٣) في ترجمته هذا , وحديث جرير عن الثوري عن بن عقيل عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شهد عيدا للمشركين , وعدة أحاديث من هذا النحو , فأنكرها جدا «وقال أحمد: «هذه أحاديث موضوعة, أو كأنها موضوعة , ثم قال: ما كان أخوه يعني عبد الله بن أبي شيبة تتطنف نفسه بشيء من هذه الأحاديث , ثم قال: نسأل الله السلامة في الدين , والدنيا تراه يتوهم هذه الأحاديث , نسأل الله السلامة» . قلت: أما حديث شيبة , فقد رواه عن جرير غير عثمان: أخرجه: «العقيلي» (٣/ ٢٢٣) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (١١/ ٢٨٤) عن حسين الأشقر. والخطيب في «تاريخ بغداد» (١١/ ٢٨٤) أخبرناه الحسن بن أبي بكر أخبرنا عبد الله بن أبي إسحاق البغوي أخبرنا بن أبي العوام حدثنا أبي. كلاهما عن جرير بن عبد الحميد عن شيبة بن نعامة عن فاطمة بنت الحسين عن فاطمة به. لذا قال السخاوي في «المقاصد الحسنة» (١/ ٥١٤/ ٨٢١) : «ولم ينفرد به ابن أبي شيبة ... فذكر طريق الخطيب الثانية. ب- وحديث عمر: أخرجه القطيعي في «فضائل الصحابة» (١٠٧٠) , والطبراني في «معجمه الكبير» (٣/ ٤٤ / ٢٦٣١) حدثنا محمد بن زكريا الغلابي حدثنا بشر بن مهران ثنا شريك بن عبد الله عن شبيب بن غرقدة عن المستظل بن حصين عن عمر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل بني أنثى , فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة , فإني أنا عصبتهم , وأنا أبوهم» . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٤/ ٢٢٤) : «رواه الطبراني وفيه بشر بن مهران وهو متروك. قلت: والغلابي متهم. ت- وحديث جابر: وله عنه طريقان: الطريق الأول: أخرجه الحاكم (٣/ ١٧٩ / ٤٧٧٠) حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثني عمي القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن العلاء عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «لكل بني أم عصبة ينتمون إليهم إلا ابني فاطمة , فأنا وليهما , وعصبتهما» . وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . قلت: أخرجه الطبرانى (٣/ ٤٣/٢٦٣٠) ، وابن عدى (٧/ ١٩٨) . قال الهيثمى (٩/ ١٧٢) : «فيه يحيى بن العلاء , وهو متروك» . وقال ابن عدي: «الضعف بين على روايته» . الطريق الثاني: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٦/ ٣١٣) عن طريق الحاكم أبي عبد الله الحافظ حدثني عبد العزيز بن عبد الملك الأموي نا سليمان بن أحمد بن يحيى نا محمود بن الربيع العامري نا حماد بن عيسى غريق الجحفة حدثنا طاهرة بنت عمرو بن دينار حدثني أبي عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. قلت: سنده تالف بمرة, فيه حماد بن عيسى , ضعيف. انظر: «تهذيب الكمال» (٧/ ٢٨٢) , «تقريب التهذيب» (١٥٠٣) . وفي سنده من لم أعرفه , منها شيخته طاهرة , لم أجدها. الحديث التاسع والثلاثون: «إن لكل بني أب عصبة ينتمون إليها إلا ولد فاطمة , إن الله جعل ذرية كل نبى فى صلبه , وإن الله جعل ذريتى فى صلب على بن أبى طالب» . عن ابن عباس: أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد» (١/ ٣١٦) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ٢٥٩) , وابن الجوزى فى العلل المتناهية (١/ ٢١٤/ ٣٣٨) عن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد الحاسب حدثني أبي حدثني خزيمة بن خازم حدثني أمير المؤمنين المنصور حدثني أبي محمد بن علي حدثني أبي علي بن عبد الله حدثني أبي عبد الله بن العباس قال: «كنت أنا , وأبي العباس بن عبد المطلب جالسين عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وإذ دخل علي بن أبي طالب , فسلم , فرد عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وبش به , وقام إليه , فاعتنقه , وقبل بين عينيه , وأجلسه عن يمينه , فقال العباس: «يا رسول الله أتحب هذا؟ , ف قال النبي - صلى الله عليه وسلم «يا عم رسول الله , والله , لله أشد حيا له مني إن الله جعل ذرية كل نبي في ... وقال ابن الجوزى: لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قلت: فيه عبد الرحمن بن محمد الحاسب: ذكره الذهبي في «الميزان» (٢/ ٥٨٦) , في ترجمته ضمن الأحاديث التي أنكرت عليه وختم ترجمته بقوله: «لا يدرى من ذا، وخبره كذب. ووافقه الحافظ في «اللسان» (٣/ ٤٢٩) وقال ابن الجوزي: إنه لا يصح. والحديث قواه السخاوي في «المقاصد الحسنة» (١/ ٥١٤/ ٨٢١) قال: «له شاهد عند الطبراني ... من طريق يحيى بن العلاء الرازي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر مرفوعا ... ويروى أيضاعن ابن عباس كما كتبته في «ارتقاء الغرف» , وبعضها يقوي بعضا , وقول ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (إنه لا يصح) ليس بجيد , وفيه دليل لاختصاصه بذلك كما أوضحته في بعض الأجوبة بل , وفي مصنفي في أهل البيت» . , ووافقه الشوكاني في «الفوائد المجموعة» (ص ١٨٩ رقم ١٣٨) . وقال البوصيري - كما في «إتحاف الخيرة المهرة» (٧/ ٩٢) : «وعن فاطمة- رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «لكل بني أم عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهما وأنا عصبتهما» . رواه أبو يعلى الموصلي. وله شاهد من حديث جابر رواه الحاكم , وصححه. والحديث ذكره الشيخ الألباني في «الضعيفة» (٨٠٢ و ٤١٠٤ و ٤٣٢٤) , وحكم عليه بالضعف , وهو الصواب. الحديث الأربعون: «ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب: المكذب بقدر الله، والزائد في كتاب الله، والمتسلط بالجبروت , يذل من أعز الله , ويعز من أذل الله، والمستحل لحرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي» . = ضعيف: روي من حديث علي, عمرو بن سعوى اليافعي،: ا- فأما حديث علي , وله عنه طريقان: الطريق الأول: أخرجه الحاكم (١/ ٩١/١٠٢) , وعنه رواه البيهقي في «الشعب» (٤٠١١) , وفي «القضاء والقدر» (٤٢٤) عن قتيبة بن سعيد نا عبد الرحمن بن أبي الموال نا عبيد الله بن موهب القرشي عن عمرة عن عائشة «قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال الحاكم: «قد احتج البخاري بعبد الرحمن بن أبي الموال، وهذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعرف له علة , ولم يخرجاه» . قلت: إسناده ضعيف. عبيد الله مختلف فيه , وإسحاق يأتى بطامات , والمتن منكر , ومعل بالإرسال: وعبيد الله بن موهب: هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب , وقد اضطرب فيه , فرواه مرة هكذا , ومرة قال: عن موهب قال: سمعت علي بن الحسين يحدث عن أبيه عن جده به مرفوعا. خرجه الحاكم في رقم (٣٩٤٠) كما سيأتي. وعند البيهقي , لم يذكر أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في السند , مع أنه من نفس الوجه عن الحاكم نفسه , وهو هكذا في الكتب التي خرجت الحديث من وجوه أخرى , لا يذكرونه. والحديث أخرجه الترمذي (٢١٥٤) , وابن حبان (٥٧٤٩) , والطبراني في «المعجم الكبير» (٣/ ١٢٦/ ٢٨٨٣) , وفي «الأوسط» (١٦٦٧) , وابن بطة في «الإبانة عن شريعة الفرقة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.