من صلى في جماعة» روى عنه: زيد بن الحباب. وأيما يكن فهو لا يعرف حاله. فلو كان كما قال الضياء؛ فإنه كذلك لا يعرف , ولو كان الثاني: إسماعيل بن موسى الأنصاري فكل ترجمته: يروى عن: عياض بن عياض الأنصاري. روى عنه: زيد بن الحباب. وقد نص على جهالته أبوحاتم , ووافقه الذهبي , والحافظ. انظر: «ميزان الاعتدال» (١/ ٢٥٢) , لسان الميزان» (١/ ٤٤٠) , «التاريخ الكبير» (١/ ٣٧٣) , «الثقات» لابن حبان (٦/ ٤٣) . وذكره ابن كثير في «جامع المسانيد» (١٥٦٨) , وقال «منكر جدا» . وقال الألباني في «الضعيفة» (٤٥٧) : «ضعيف» , الحديث التاسع: «آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم اخلفوني في أهل بيتي» . = ضعيف: أخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (٣٨٦٠) حدثنا علي بن سعيد الرازي. وابن عدي في «الكامل» (٣/ ٢٢٦) ثنا القاسم بن مهدي , وعبد الله بن إسحاق المدائني. كلهم عن يعقوب بن حميد بن كاسب قال نا الزبير بن حبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال نا عاصم بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر قال: فذكره. قلت: الزبير بن حبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير الأسدي: فيه لين , ذكره ابن عدي قال: «لم أر له أنكر من حديثين , وليس أحاديثه بالكثيرة. وذكره ابن أبي حاتم , فلم يذكر فيه جرحا» . قال ابن عدي: «وهذا , وإن كان عاصم بن عبيد الله ضعيفا فإن الراوي عنه لهذا الحديث الزبير بن حبيب , ولا أدري من أيهما البلاء فيه؟» . انظر: «الكامل» (٣/ ٢٢٦) , و «لسان الميزان» (٢/ ٤٧١) . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٦٣) : «وفيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف» . والمحفوظ ما ورد عن أنس، قال: «كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حين حضره الموت: الصلاة، وما ملكت أيمانكم، حتى جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغرغر بها صدره، وما يكاد يفيض بها لسانه» . = وفي رواية: «كان آخر وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو يغرغر بها في صدره، وما كان يفيض بها لسانه: الصلاة، الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم» . أخرجه ابن سعد (٢/ ٣٥٢) , وأحمد (٣/ ١١٧/١٢١٩٣) ,الطحاوى في «المشكل» (٨/ ٢٢٦) من طريق أسباط بن محمد. وابن ماجة (٢٦٩٧) ، وأبو يعلى (٢٩٣٣ و ٢٩٩٠) عن المعتمر بن سليمان. والنسائي في «الكبري» (٧٠٥٨) ، وابن حبان (٦٦٠٥) ، والبيهقي في «الدلائل» (٧/ ٢٠٥) , وفي «الشعب» (٨٥٥٢) من طريق جرير. والخطيب في «تاريخ بغداد» (٤/ ٢٤٠) من طريق أبي شهاب الحناط. كلهم: (أسباط , والمعتمر , وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان التيمي، عن قتادة، فذكره. وقال النسائي: «سليمان التيمي , لم يسمع هذا الحديث من أنس» . = والحديث قد اختلف فيه على سليمان وقتادة أيضا: فأما الخلاف على سليمان: