الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

- صلى الله عليه وسلم - دعا للعباس ... الحديث. لا يتابع عليه» . ت- عن إياس الأنصاري البدري: أخرجه أبو الشيخ الأصفهاني في «العوالي» (٣٦) حدثنا أحمد بن محمد بن بلبل التستري حدثنا عمر بن حفص الشيباني حدثنا الأحوص بن يوسف السلمي حدثنا إياس الأنصاري البدري , سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول للعباس بن عبد المطلب: نحوه. قلت: أحمد بن محمد بن بلبل , والأحوص بن يوسف لم أجد لهما ترجمة. الحديث الثالث: «يا أبا يزيد , إنى أحبك حبين: حبا لقرابتك منى , وحبا لما كنت أعلم من حب عمى إياك» . قاله لعقيل بن أبى طالب» . = ضعيف: روي من حديث: حذيفة , وأبى إسحاق مرسلا , وعقيل بن أبي طالب: ا- حديث حذيفة: أخرجه الحاكم (٣/ ٦٦٧ /٦٤٦٥) حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ثنا يحيى بن ساسويه ثنا محمد بن علي ثنا إبراهبم بن رستم ثنا أبو حمزة عن يزيد عن عبد الرحمن بن سابط عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعقيل: «إني لأحبك يا عقيل حبين: حبا لك , وحبا لحب أبي طالب إياك» . كذا قال: «عن يزيد» , وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤١/ ١٨) عن إبراهيم بن محمد بن يوسف المقدسي الفريابي ناعلي بن الحسن عن إبراهيم بن رستم عن أبي حمزة السكري عن جابر بن يزيد الجعفي عن عبد الرحمن بن سابط قال: فذكره مرسلا. وجابر بن يزيد الجعفي متهم وإبراهبم بن رستم: ضعبف , والسند مظلم , لا يعول علي مثله. ب- طريق أبى إسحاق المرسل: أخرجه ابن سعد في «الطبقات» (٤/ ٤٤) , والطبراني في «معجمه الكبير» (١٧/ ١٩١ / ٥١٠) , ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤١/ ١٨) والحاكم (٣/ ٦٦٧ / ٦٤٦٤) كلهم: عن الفضل بن دكين قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي عن أبي إسحاق: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل بن أبي طالب: «يا أبا يزيد إني أحبك حبين: حبا لقرابتك مني, وحبا لما كنت أعلم من حب عمي إياك» . قال الهيثمى في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٧٣) : «رواه الطبرانى مرسلا ورجاله ثقات» . قلت: والمرسل من أقسام الضعيف كما هو معروف في المصطلح. ت- عقيل بن أبي طالب: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤١/ ١٨) عن مخول بن إبراهيم أبو عبد الله النهدي نا موسى بن مطير عن ابن عقيل عن أبيه عن جده عقيل بن أبي طالب قال: «نازعت عليا وجعفر بن أبي طالب في شئ فقلت: والله ما أنتما بأحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني إن قرابتنا لواحدة وإن أبانا لواحد وإنا أمنا لواحدة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا أحب أسامة بن زيد قلت: «إني ليس عن أسامة أسألك , إنما أسألك عن نفسي , فقال: «يا عقيل , والله إني لأحبك لخصلتين لقرابتك , ولحب أبي طالب إياك , وكان أحبهم إلى أبي طالب , وأما أنت يا جعفر , فإن خلقك يشبه خلقي , وأنت يا علي فأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير إنه لا نبي بعدي» . قلت: ابن عقيل: هو عبد ا لله بن محمد بن عقيل. وآفة السند موسى بن مطير بن أبى خالد , قال يحيى بن معين: كذاب , انظر: «الجرح والتعديل» (٨/ ١٦٢) ، «الضعفاء والمتروكين» (ص ٩٥) , «الضعفاء» لأبي نعيم الأصبهاني (ص ١٣٧) . وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (٤/ ٨٤) : «وروي من وجوه مرسلة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعقيل: يا أبا يزيد إني أحبك حبين، ..» . قلت: إن كان يقصد بذلك أنه بمجموع هذا المراسيل يتقوى المتن , ففيه نظر, فإن الطرق ضعيفة جدا , وليس فيها إلا طريق أبى إسحاق المرسل , فإنه جيد لكن ليس معه ما يقويه. الحديث الرابع: «اصطرع الحسن والحسين رضي الله عنهما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: هي حسن فقالت له فاطمة رضي الله عنها يا رسول الله، كأنه، يعني: الحسن، أحب إليك من الحسين؟ قال - صلى الله عليه وسلم إن جبريل يعين الحسين، وأنا أحب أن أعين الحسن» . = ضعيف جدا مع كونه مرسلا: أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (٣٢١٩٤) حدثنا مطلب بن زياد عن جابر عن أبي جعفر قال: فذكره. وهذا مرسل. أبو جعفر محمد بن علي الباقر , تابعي , وليس صحابيا. وجابر هو الجعفي الرافضي المتهم. لكنه متابع , فرواه الحارث (زوائدالهيثمي) -٩٩٢) حدثنا الحسن بن قتيبة ثنا حسين المعلم عن محمد بن علي قال: فذكره. لكن الحسن بن قتيبة , متروك. الحديث الخامس: «إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك» . = ضعيف جدا: أخرجه البزار في «مسنده -البحر الزخار» (٥٠٦) حدثنا حاتم بن الليث، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: حدثنا أبو ميمونة، عن عيسى المدني، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال: أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي، فقال: فذكره. ثم أرسل إلى أبي بكر؛ أن: «سد بابك» . فاسترجع، ثم قال: سمعا وطاعة، فسد بابه. ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره. وقال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بهذا الإسناد. وفيه علتان: أما إحداهما فإن أبا ميمونة رجل مجهول، لا يعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى، وعيسى الملائي، فلا نعلمه روى أيضاإلا هذا الحديث» . وذكره الزيلعي في «تخريج الكشاف» (١/ ٣٢٦) موافقا كلام البزار. قلت: عيسى الملائي؛ قال أبو الفتح الأزدي: «تركوه» ؛ كما في «الميزان» , و «اللسان» . والحديث أورده السيوطي في «اللآلي المصنوعة» (١/ ٣٢١) , وتعقب ابن الجوزي , فذكر طريقا آخر. قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١١٥) : «رواه البزار، وفى اسناده من لم أعرفه» . وذكره الألباني في «الضعيفة» (١٠/ ٦٦٦/٤٩٥٥) , وقال: «ضعيف جدا» . الحديث السادس: «اللهم إنك جعلت صلواتك , ورحمتك ومغفرتك ورضوانك على إبراهيم وآل إبراهيم، الله إنهم وأنا منهم، فاجعل صلواتك , ورحمتك ومغفرتك , ورضوانك علي وعليهم. قال: يعني فاطمة وحسنا وحسينا. ضعيف جدا: أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير» (٢٢/ ٩٦ / ٢٣٠) عن يزيد بن ربيعة عن يزيد بن أبي مالك عن أبي الأزهر عن واثلة بن الأسقع قال: خرجت أنا أريد عليا فقيل لي هو عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأممت إليه فأجدهم في حظيرة من قصب ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعلي وفاطمة وحسن وحسين قد جمعهم تحت ثوب فقال: فذكره. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٦٧) : «رواه الطبراني وفيه يزيد بن ربيعة الرحبى , وهو متروك» . الحديث السابع: «يا أيها الناس! إن الله أمر موسى , وهارون أن يتبوأ لقومهما بيوتا، وأمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب، ولا يقربوا فيه النساء؛ إلا هارون وذريته. ولا يحل لأحد أن يعرن النساء في مسجدي هذا؛ ولا يبيت فيه جنب؛ إلا علي وذريته» . = ضعيف جدا: روي من حديث أبي رافع , وأم سلمة: ا- حديث أبي رافع: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ١٤١) عن عبد الرحمن بن الأوسد عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه وعمه عن أبيهما أبي رافع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب الناس , فقال: «يا أيها الناس إن الله أمر موسى , وهارون أن يتبوا لقومهما بيوتا , ... قلت: وهذا موضوع؛ آفته محمد بن عبيد الله , وكذا قال الألباني في «الضعيفة» (٤٩٧٥) . ب- حديث أم سلمة أم المؤمنين: ترويه عنها: جسرة قالت: أخبرتني أم سلمة قالت: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته: «إن المسجد لا يحل لجنب ولا لحائض» . وفي رواية: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته: «ألا إن هذا المسجد لا يحل لجنب ولا حائض إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه, وعلي وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنها، ألا هل بينت لكم الأسماء أن تضلوا» . لفظ ابن أبي شيبة. أخرجه ابن أبي شيبة في «المسند» - كما في «المطالب العالية» (٢/ ٥٤) , وعنه ابن ماجه (٦٤٥) . - وابن أبي حاتم في «علل الحديث» (١/ ٩٩) , والبيهقي في «الكبرى» (٧/ ٦٥) وابن ماجه (٦٤٥) , وأبو زرعة الدمشقي في «الفوائد المعللة» (١٢٩) . والطبراني في «المعجم الكبير» (٢٣/ ٣٧٣/٨٨٣) , وأبو نعيم الأصبهاني في «أخبار أصبهان» (١٠٩٨) , ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٧/ ٦٥) ,عن حميد بن أبي غنية، عن أبي الخطاب الهجري, عن محدوج الذهلي, عن جسرة، فذكرته. وتابع محدوج الذهلي: عروة بن فيروز، وإسماعيل بن أمية: ١ - أما رواية عروة بن فيروز، فقد أخرجها علي بن عمر الحربي في «الفوائد المنتقاة عن الشيوخ العوالي» (٧٨) , وعنه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٤٢/ ١٤١) من طريق منصور بن أبي الأسود، عن عمرو بن عمير الهجري، عن عروة بن فيروز. ٢ - وأما رواية إسماعيل بن أمية، فقد أخرجها ابن شبة في «تاريخ المدينة» (١/ ٢٥) , والبيهقي في «الكبرى» (٧/ ٦٥) . وقال البخاري: «وروى ابن أبي غنية عن أبي الخطاب الهجري عن محدوج الذهلي, وقال أفلت: عن جسرة, عن عائشة رضي الله عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح هذا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال البخاري: محدوج الذهلي, عن جسرة قاله ابن أبي غنية, عن أبي الخطاب فيه نظر. «التاريخ الكبير» (٦/ ١٨٣) , «الكامل» (٦/ ٤٤٤) . وهذا الكلام الأخيرليس في التاريخ الكبير, ففيه كله, لكن من دون قوله (فيه نظر) . وقال ابن أبي حاتم: «وسمعت أبا زرعة، وذكر حديثا حدثنا به عن أبي نعيم، عن ابن أبي غنية، عن أبي الخطاب، عن محدوج الذهلي، عن جسرة، قالت: أخبرتني أم سلمة، قالت: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صرحة هذا المسجد فنادى بأعلى صوته: إن المسجد لا يصلح لجنب، ولا لحائض إلا للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأزواجه، وعلي، وفاطمة بنت محمد. قال أبو زرعة: يقولون: عن جسرة، عن أم سلمة؛ والصحيح: عن عائشة. قال أبو محمد: «قد روى أفلت بن خليفة، عن جسرة، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث غير أنه لم يذكر، إلا للنبي وأزواجه، وإنما قال: لا يصلح لجنب، ولا حائض فقط» . «علل الحديث» لابن أبي حاتم (١/ ٩٩) ، (٢/ ١٣٨) . وقال ابن عدي بعد أن ذكر كلام البخاري،: «وهذا الذي قال, حديث مقطوع» . «الكامل» (٦/ ٤٤٤) . وقال البيهقي: قد روي هذا من وجه آخر عن جسرة , وفيه ضعف. «السنن الكبرى» (٧/ ٦٥) . قلت وعلته, جسرة وهي بنت دجاجة العامرية الكوفية قال الحافظ: مقبولة. ويقال إن لها إدراكاً. انظر: «التقريب» (٨٥٥١) وفيها كلام أكثر من ذلك حتى قال فيها البخاري: عند جسرة عجائب , وبالتتبع ظهر لي أن هذا القول يطلقه هو وعامة المتكلمين في الرواة , ويريدون به الجرح الشديد كما بينت ذلك بالتفصيل في كتابي «إحكام الحديد» وهو مطبوع. الحديث الثامن: «إن الله غير معذبك , ولا ولدك» . = ضعيف: أخرجه الطبرانى (١١/ ٢٦٣ / ١١٦٨٥) , وعنه: الضياء في «المختارة» (١٢/ ١٢٢ / ١٥٦) ثنا أحمد بن مابهرام الأيذجي ثنا محمد بن مرزوق ثنا إسماعيل بن موسى بن عثمان الأنصاري قال: سمعت صيفي بن ربعي يحدث عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله لفاطمة: فذكره. قلت: الحديث ضعيف فقط , خلافا لمن قواه , فقد أورده السيوطي في «اللآليء» (١/ ٤٠٢) , وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٠٢) : «رواه الطبراني ورجاله ثقات» . ووافقه ابن عراق في «تنزيه الشريعة» (١/ ٤١٧) وزاد: «ومما يدل على أن الحديث ليس موضوعا جزما عند ابن الجوزى أنه قال: «إن ثبت الحديث , فهو محمول على ذريتها الذين هم أولادها خاصة؛ فإن الحسن , والحسين سيدا شباب أهل الجنة , وعلى ذلك حمله محمد بن على بن موسى الرضى , فقال: «هو خاص للحسن , والحسين والله أعلم. وروى العقيلى عن أبى كريب أنه قال: «هذا للحسن , والحسين , ولمن أطاع الله منهم» . وفيه:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.