الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الأحاديث العامة الواردة في فضائل أهل البيت
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أما تفرده بجملة: «والله لقد عرفت ان عليا

٢ - أما تفرده بجملة: «والله لقد عرفت ان عليا» , وروى الحديث إسرائيل , فلم يذكرها , ففيها بحث , وسيأتي أن يونس ثقة , إنما من تكلم فيه , إنما لزيادة في حديثه عن أبيه خاصة. وقد تكلم في يونس بن أبي إسحاق بالتدليس, - أما التدليس: فذكره الحافظ في الطبقة الثانية في كتاب «طبقات المدلسين» (٦٦) قال: «يقال: إنه روى عن الشعبي حديثا , وهوحديثه عن الحارث عن علي رضي الله عنه حديث أبو بكر , وعمر: سيدا كهول أهل الجنة» . فأسقط الحارث , وهذه المرتبة محتج بحديثها على الدوام لثقتهم , وقلة تدليسهم , كما ذكر الحافظ , علىأنه لم ينقل وصفه بالتدليس عن أحد , ومستنده يحتاج لبحث , وعلى كل , فتدليس يونس بن أبي إسحاق لا يضر. وقد زكاه عبد الرحمن بن مهدي قال: «لم يكن به بأس» . وحدث عنه , هو ويحيى القطان ,وهذا مما يرفع قدره وقال أبو بكر الأثرم: «سمعت أبا عبد الله , وذكر يونس بن أبي إسحاق , فضعف حديثه عن أبيه , وقال: حديث إسرائيل أحب الي منه. قلت: الظاهر أنهم ضعفوه في روايته عن أبيه فقط , ويوضح ذلك قول أحمد: فذكر أبو طالب قال أحمد بن حنبل: يونس بن أبي إسحاق , حديثه , فيه زيادة على حديث الناس!! قلت: يقولون إنه سمع في الكتب , فهي أتم , قال: إسرائيل ابنه قد سمع من أبي إسحاق , وكتب , فلم يكن فيه زيادة مثل ما يزيد يونس» . قلت: فأطلق أحمد القول بأن في أحاديثه زيادة على الناس , ثم قيد ذلك بحديثه عن أبيه , وعلى ذلك , يحمل ما جاء من أقوال لأحمد فيه , مثل: ما ذكره ابنه عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن يونس بن أبي إسحاق؟ , فقال: «حديثه مضطرب» . وقال في موضع آخر: سألت أبي عن عيسى بن يونس؟ فقال: «عن مثل عيسى يسأل؟ قلت: «فأبوه يونس؟ قال: «كذا , وكذا» . قلت: وهذه الأقوال قابلة للتأويل , ولها مخارج عند أهل العلم , والكل ثقة , لكن ليس مثل ابنه , ولا أبيه , والكل ثقات , والثقة درجات. نقول ذلك جمعا بين أقوال العلماء فيه: حيث قال إسحاق بن منصور , وأحمد بن سعد بن أبي مريم , وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: «يونس بن أبي إسحاق , ثقة» . قال عثمان: قلت: فيونس أحب إليك , أو إسرائيل؟ قال: « كل ثقة» . وقال أبو حاتم: «كان صدوقا , إلا أنه لا يحتج بحديثه» . وقال النسائي: «ليس به بأس» . وقال أبو أحمد بن عدي: «له أحاديث حسان , وروى عنه الناس» . قال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ٢٠٢) : «رواه أبو داود غير ذكر على وفاطمة رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح. والحديث , صححه عبد الحق في «الأحكام الكبرى» (٣/ ١٦٦) حيث عزاه لأبي داود. وروي الحديث بدون فقرة المحبة: وسياقه، عن النعمان بن بشير، قال: «استأذن أبو بكر، رحمة الله عليه، على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فسمع صوت عائشة عاليا، فلما دخل تناولها ليلطمها، وقال: ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يحجزه، وخرج أبو بكر مغضبا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -، حين خرج أبو بكر: كيف رأيتني أنقذتك من الرجل؟ قال: فمكث أبو بكر أياما، ثم استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فوجدهما قد اصطلحا، فقال لهما: أدخلاني في سلمكما، كما أدخلتماني في حربكما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم قد فعلنا، قد فعلنا. أخرجه أحمد (٤/ ٢٧١/١٨٥٨٤) ,وفي «فضائل الصحابة» (٣٨) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: فذكره. وأبو داود (٤٩٩٩) قال: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا يونس بن أبي إسحاق. عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن النعمان بن بشير، قال: فذكره. وأخرجه أحمد (٤/ ٢٧٥/١٨٦١١) قال: حدثنا أبو نعيم. والنسائي في «الكبرى» (٨٤٤١ و ٩١١٠) عن عمرو بن محمد العنقزي. كلاهما (أبو نعيم، وعمرو بن محمد) عن يونس بن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، فذكره ليس فيه: أبو إسحاق» . قلت: زاد الحجاج بن محمد فيه رجلا, هو أبو إسحاق. والحجاج هو الأعور وهو ثقة لكنه اختلط , وحدث في حال اختلاطه , فمثله لاتقبل زيادته في الإسناد , ولو سلمنا بها , فيحمل على المزيد في متصل الأسانيد. ومع ذلك , فقد اختلف على إسرائيل: فروى ابن أبي الدنيا في «العيال» (٥٦١) حدثنا محمد بن الحسين حدثنا عبد الله بن موسى , وأسود بن عامر عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث قال: «دخل أبو بكر على عائشة وهي رافعة صوتها على رسول الله فقال أبو بكر ابنة أم رومان ألا أراك ترفعين صوتك على رسول الله وهم بها ... كذا مرسلا. قلت: ويبقى النظر في سر تضعيف البعض للحديث, أقول , إنما ضعفه الألباني , ظنا منه أنه يتعارض مع الحديث الثابت عند البخاري (٣٤٦٢) , ومسلم (٦٢٥٣) وغيرهما: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل قال فأتيته فقلت أي الناس أحب إليك؟ قال (عائشة) . قلت من الرجال؟ قال (أبوها) . قلت ثم من؟ قال (عمر) . فعد رجالا فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم» . وله توجيه , قال الحافظ في «الفتح» (٧/ ٢٧) بعد تصحيحه حديث النعمان بن بشير هذا , وقال: «وهو أيضا , وإن كان في الظاهر يعارض حديث عمرو , لكن يرجح حديث عمرو أنه من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - , وهذا من تقريره , ويمكن الجمع باختلاف جهة المحبة , فيكون في حق أبي بكر على عمومه بخلاف علي , ويصح حينئذ دخوله فيمن أبهمه عمرو , ومعاذ الله أن نقول كما تقول الرافضة من إبهام عمرو فيما روى لما كان بينه , وبين علي رضي الله عنهما , فقد كان النعمان مع معاوية على علي , ولم يمنعه ذلك من التحديث بمنقبة علي , ولا ارتياب في أن عمرا , أفضل من النعمان , والله أعلم» . الحديث العاشر: حديث النسب: ا- «ما بال رجال يقولون: إن رحم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تنفع قومه , بلى والله إن رحمى موصولة فى الدنيا والآخرة , وإنى أيها الناس فرط لكم على الحوض , فإذا جئتم قال رجل: يا رسول الله أنا فلان بن فلان , وقال آخر: أنا فلان بن فلان , قال لهم: أما النسب فقد عرفته , ولكنكم أحدثتم بعدى , وارتددتم القهقرى» . = صحيح لغيره: روي من حديث أبى سعيد: أخرجه الطيالسي (٢٢٢١) , وأحمد (٣/ ١٨/١١١٥٥ و ١١١٥٦) , و (٣/ ٦٢/١١٦١٢) , وعبد بن حميد (٩٨٦) , وأبو يعلى (١٢٣٨) , والحاكم (٤/ ٨٥ / ٦٩٥٨) , والبيهقي في «الاعتقاد» (ص ٣٢٧) كلهم عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن حمزة بن أبى سعيد الخدرى , عن أبيه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول على هذا المنبر: فذكره. وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ٣٦٤) : «رواه أبويعلى ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن محمد بن عقيل , وقد وثق» . وأخرجه أبو يعلى (١٢٣٨) عن أبي خيثمة زهير بن حرب، عن أبي عامر، بهذا الإسناد، إلا أن فيه عبد الرحمن بن أبي سعيد , بدل حمزة. قلت: وهذا إسناد ضعيف، فيه: حمزة بن أبي سعيد الخدري، قال الحافظ في «التعجيل» : لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا، ولا ذكروا له راويا غير ابن عقيل، وعبد الله بن محمد هذا قال أبو زرعة: يختلف عنه في الأسانيد، وقال ابن خزيمة: «لا أحتج به لسوء حفظه» ، وقال أحمد: «منكر الحديث، وقال ابن معين: «ضعيف الحديث، وقال مرة: «ليس بذاك، وقال الفلاس: «الناس يختلفون عليه، وقال سفيان بن عيينة: «كان ابن عقيل في حفظه شيء» . وفي الإسناد اضطراب: فقد رواه شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن سعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري فذكره. أخرجه أحمد (٣/ ٣٩/١١٣٦٥) . لكن للحديث شواهد , تقويه كما في الحديث التالي , وحديث: «كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة إلا نسبي وسببي» ، كما سيأتي تخريجه مفصلا في التالي. ب- «كل سبب , ونسب منقطع يوم القيامة , إلا سببي , ونسبي» . روي من حديث: عبد الله بن الزبير , وعبد الله بن عمر , وعبد الله بن عباس , وعمر بن الخطاب والمسور بن مخرمة. ا - أما حديث عبد الله بن الزبير: أخرجه الطبراني في «معجمه الأوسط» (٤١٣٢) حدثنا علي قال نا سلميان بن عمر بن خالد الرقي قال نا إبراهيم بن عبد السلام عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن حعفر قال سمعت عبد الله بن الزبير يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «كل نسب , وصهر منقطع يوم القيامة الا نسبي , وصهري» . وقال الطبراني: «لا يروى هذا الحديث عن بن الزبير إلا بهذا الإسناد تفرد به سليمان بن عمر» . وفيه إبراهيم بن يزيد الخوزى , وهو متروك، وبه أعله الهيثمي في «مجمع الزوائد» (١٠/ ١٧) . ب - حديث ابن عباس: وله عنه طرق طريقان: الطريق الأول: أخرجه الطبراني في «معجمه الكبير» (١١/ ٢٤٣ / ١١٦٢١) , والخطيب في «تاريخ بغداد» (١٠/ ٢٧١) , والضياء في «المختارة» (١١/ ٣٠٥ / ٣٤٢ و ٣٤٣) عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم المروزي عن موسى بن عبد العزيز العدني حدثني الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل سبب , ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي , ونسبي» . قلت: وهذا إسناد حسن في الشواهد، فيه: الحكم بن أبان , صدوق عابد له أوهام , وموسى العدني , صدوق سيء الحفظ. وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٩/ ١٧٣) : «رواه الطبراني ورجاله ثقات» . , وقال ابن الملقن في «البدر المنير» (٧/ ٤٩٠) : «إسناده لا أعلم به بأسا» . الطريق الثاني: وأخرجه مطولا البزار - كشف الأستار (٢٣٦٣) . عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أمه، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل عن هاني بن أمية الحضرمي، عن ابن عباس، قال: توفي ابن لصفية عم ة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فبكت عليه، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم «من توفي له ولد في الإسلام فصبر بنى الله له بيتا في الجنة» , وذكر حديثا طويلا فيه «كل نسب , وسبب فإنه منقطع يوم القيامة إلا نسبي , وسببي، ورحمي فإنه موصولة في الدنيا والآخرة» ، وفيه: «الناس دثار والأنصار شعار» . وفي إسناده إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، وهو متروك. وبه أعله الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨/ ٢١٧) . ت- حديث ابن عمر: أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٦٧/ ٢١) أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهرى أنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد الزهري نا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز نا سليمان بن عمر بن الأقطع نا إبراهيم بن عبد السلام عن إبراهيم بن يزيد عن محمد بن عباد بن جعفر قال: سمعت ابن عمر يقول قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم «كل نسب , وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي , وصهري» . قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا: وفيه علل: الأولى: إبراهيم بن يزيد - وهو الخوزي المكي - متروك. الثانية: إبراهيم بن عبد السلام - وهو المخزومي المكي- ضعيف. الثالثة: سليمان بن عمر , مجهول , روى عنه جماعة , وذكره ابن أبي حاتم في «الجرح» (٤/ ١٣١) , ولم يذكر فيه جرحا, ولا تعديلا. الرابعة: الاختلاف في سنده , فقد سبق , ورواه الخوزي عن محمد بن عباد بن حعفر عن عبد الله بن الزبير. ث- حديث عمر: وله عنه طرق: الطريق الأول: أخرجه يونس بن بكير في -زياداته على ابن إسحاق- في «السيرة» (٥/ ٢٣٢) , وعنه الدولابي في «الذرية الطاهرة» (٢١٨) عن خالد بن صالح عن واقد بن محمد بن عبد الله بن عمر عن بعض أهله قال: «خطب عمر بن الخطاب إلى علي بن أبي طالب ابنته أم كلثوم وأمها فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له علي ان علي فيها أمرا حتى أستأذنهم , فأتى ولد فاطمة , فذكر ذلك لهم فقالوا: زوجه , فدعا أم كلثوم , وهي يومئذ صبية , فقال: انطلقي إلى أمير المؤمنين , فقولي: إن أبي يقرئك السلام ويقول لك: إنا قد قضينا حاجتك التي طلبتها , فأخذها عمر , فضمها إليه , وقال اني خطتبتها إلى أبيها , فزوجنيها , فقيل يا أمير المؤمنين: ما كنت تريد اليها , وهي صبي صغيرة قال: «إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «كل سبب منقطع يوم القيامة إلا سببي «فأردت أن يكون بيني , وبين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبب صهر» . قلت: وهو سند ضعيف بسبب إبهام من روى عن عمر. وواقد بن محمد بن عبد الله بن عمر , هو واقد بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى العمرى المدنى, وقال الذهبي , وابن حجر: «ثقة» . الطريق الثاني: أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (١٠٣٥٤) عن معمر عن أيوب عن عكرمة قال: «تزوج عمر بن الخطاب أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب , وهي جارية تلعب مع الجواري , فجاء إلى أصحابه , فدعوا له بالبركة , فقال إني لم أتزوج من نشاط بي , ولكن سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إن كل سبب , ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي , ونسبي , فأحببت أن يكون بيني , وبين نبي الله صلي الله عليه وسلم سبب , ونسب» . قلت: وهو سند ضعيف بسبب الانقطاع بين عكرمة , وعمر.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.