والصحيح هو القول الأول , ويليه القول الثاني , وأما الثالث , والرابع , فضعيفان؛ لأن النبي قد رفع الشبهة بقوله: «إن الصدقة لا تحل لآل محمد» . عند الشيعة: يصرح جمهور الشيعة أن المراد بأهل البيت هم أصحاب الكساء الخمسة الذين نزلت فيهم آية التطهير (وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) {الأحزاب: ٣٣} وهم: النبي , وعلي , وفاطمة , والحسنان. وأخرجوا منهم كل من سواهم، ثم اخترعوا طريقة أخرى، فأخرجوا أولاد علي غير الحسنين رضي الله عنهم من أهل البيت ولا يعدون بقية أولاده من أهل البيت من محمد بن الحنفية، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، والعباس، وجعفر، وعبد الله، وعبيد الله، ويحيى، ولا أولادهم من الذكور الإثنى عشر، ولا من البنات ثماني عشر ابنة، أو تسع عشرة ابنة على اختلاف الروايات، كما أخرجوا فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حيث لا يعدون بناتها