يُوصِي بَعْضَ أَهْلِهِ، فَقَالَ: لاَ تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ، أَوْ حُرِّقْتَ بِالنَّارِ، وَلاَ تَفِرَّ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَإِنْ أَصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ وَأَنْتَ فِيهِمْ فَاثْبُت، ْ وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ، وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مَالِكَ، وَلاَ (٢) تَتْرُكِ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللهِ، إِيَّاكَ وَالْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ، وَإِيَّاكَ (٣) وَالْمَعْصِيَةَ فَإِنَّهَا تُسْخِطُ اللهَ، لاَ تُنَازِعِ الأَمْرَ أَهْلَهُ، وَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ لَكَ، أَنْفِقْ عَلَى أَهُلِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ عُمَر: وَحَدثنا (٥) غَيْرُ سَعِيدٍ أَنَّ الزُّهْرِيَّ قَالَ: كَانَ الْمُوصَى بِهَذِهِ الْوَصِيَّةِ ثَوْبَانَ.