لَنَا أَقِمْنَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ ، قُلْتُ : فَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا. أُمُّ الْحَكَمِ.
لَنَا أَقِمْنَ فَلَمَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ ، قُلْتُ : فَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا. أُمُّ الْحَكَمِ.
خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: لَنَا أَقِمْنَ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ، قُلْتُ: فَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: تَمْرًا"
فَبَعَثَ إِلَيْهَا، فَقَالَ: " بِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ وَرَأَيْتُ فِيهِ الْغَضَبَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَقَالَ: لَنَا أَقِمْنَ فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ، قُلْتُ: فَمَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ: تَمْرًا "
أُمُّ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيَّةُ 332 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، ثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ ، ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ الْأَشْجَعِيُّ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ ،
أَنَّهَا غَزَتْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ سَادِسَةَ سِتِّ نِسْوَةٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : I " بِإِذْنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ ؟ وَرَأَيْتُ فِيهِ الْغَضَبَ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى ، وَنُنَاوِلُ السِّهَامَ ، وَنَسْقِي السَّوِيقَ ، وَنَغْزِلُ الشَّعَرَ وَنُعِينُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ لَنَا : أَقِمْنَ ، فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَمَ لَنَا كَمَا قَسَمَ لِلرِّجَالِ ، قُلْتُ : فَمَا كَانَ ذَلِكَ ؟ قَالَتْ : تَمْرًا .
كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، ولعل الصواب: (حشرج بن زياد الأشجعي) ، ذكر على الصواب في سنن أبي داود ، والنسائي ، ومسند الإمام أحمد .