فَمَا أَفْسَدَتْ وَلَدًا لَهَا حَتَّى مَاتَتْ ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ. عَقِيلَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ.
فَمَا أَفْسَدَتْ وَلَدًا لَهَا حَتَّى مَاتَتْ ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ. عَقِيلَةُ بِنْتُ عُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ.
فَبَايَعَتْهُ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا: «§عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ، وَلَا تَسْرِقِينَ، وَلَا تُؤْدِينَ، فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ» قُلْتُ أَمَّا الِاتِّدَاءُ الْمُبْدِي فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَأَمَّا الِاتِّدَاءِ الْمَخْفِي فَلَمْ أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إِفسادُ الْوَلَدِ فَلَا أُفْسِدُ وَلَدًا إِلَى أَبَدٍ، قَالَ: فَمَا أَفْسَدَتْ وَلَدًا لَهَا حَتَّى مَاتَتْ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ
فَبَايَعَتْهُ، فَأَخَذَ عَلَيْهَا: «عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ، وَلَا تَسْرِقِينَ، وَلَا تُؤْدِينَ، فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ» قُلْتُ أَمَّا الِاتِّدَاءُ الْمُبْدِي فَقَدْ عَرَفْتُهُ، وَأَمَّا الِاتِّدَاءِ الْمَخْفِي فَلَمْ أَعْرِفُهُ يَا رَسُولَ اللهِ، وَقَدْ وَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّهُ إِفسادُ الْوَلَدِ فَلَا أُفْسِدُ وَلَدًا إِلَى أَبَدٍ، قَالَ: فَمَا أَفْسَدَتْ وَلَدًا لَهَا حَتَّى مَاتَتْ، وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ