مَا مِنْ قَوْمٍ يَجْتَمِعُونَ عَلَى كِتَابِ اللهِ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ كَانُوا أَضْيَافًا لِلَّهِ وَإِلاَّ حَفَّتْهُمُ الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى يَقُومُوا ، أَوْ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ، وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَخْرُجُ فِي طَلَبِ عَلْمٍ مَخَافَةَ أَنْ يَمُوتَ ، أَوْ فِي انْتِسَاخِهِ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرَسَ إِلاَّ كَانَ كَالْغَادِي الرَّائِحِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ يُبْطِئْ بِهِ عَمَلُهُ لاَ يُسْرِعُ بِهِ نَسَبُهُ. مَنْ يُكَنَّى أَبَا سُوَيْدٍ. أَبُو سُوَيْدٍ غَيْرُ مَنْسُوبٍ.