مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلاَّ وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ.
مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلاَّ وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللَّهُ.
نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ؟ فَقَالَ: «§مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ»
مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ»
مَنْ يُكَنَّى أَبَا لَاسٍ أَبُو لَاسٍ الْخُزَاعِيُّ وَاسْمُهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْأَسْوَدِ 837 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) ، وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِي لَاسٍ الْخُزَاعِيِّ ، قَالَ :
حَمَلَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ ضِعَافٍ لِلْحَجِّ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ ؟ فَقَالَ : مَا مِنْ بَعِيرٍ إِلَّا وَفِي ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ ، فَإِذَا رَكِبْتُمُوهَا فَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ كَمَا أَمَرَكُمُ اللهُ ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لِأَنْفُسِكُمْ فَإِنَّمَا يَحْمِلُ اللهُ I " .