خُذُوهُمَا فَأُخِذُوا وَأُمِرَ بِهِمَا إِلَى بَيْتِ كَيْسَانَ فَشَفَعَ فِيهِمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَخَلَّى عَنْهُمَا. مَنِ اسْمُهُ وَاقِدٌ وَاقِدُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خُذُوهُمَا فَأُخِذُوا وَأُمِرَ بِهِمَا إِلَى بَيْتِ كَيْسَانَ فَشَفَعَ فِيهِمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَخَلَّى عَنْهُمَا. مَنِ اسْمُهُ وَاقِدٌ وَاقِدُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§مَا تَقُولُ يَا غُلَامُ؟» قُلْتُ: أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ وَأُكَذِّبُ بِمَا كَذَّبْتَ بِهِ قَالَ: «فَإِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذَّابٌ» ثُمَّ قَالَ: «خُذُوهُمَا» فَأُخِذُوا وَأُمِرَ بِهِمَا إِلَى بَيْتِ كَيْسَانَ فَشَفَعَ فِيهِمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَخَلَّى عَنْهُمَا "
يَا غُلَامُ؟» قُلْتُ: أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ وَأُكَذِّبُ بِمَا كَذَّبْتَ بِهِ قَالَ: «فَإِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذَّابٌ» ثُمَّ قَالَ: «خُذُوهُمَا» فَأُخِذُوا وَأُمِرَ بِهِمَا إِلَى بَيْتِ كَيْسَانَ فَشَفَعَ فِيهِمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَخَلَّى عَنْهُمَا "
مَنِ اسْمُهُ وَبْرٌ وَبْرُ بْنُ مُشْهِرٍ الْحَنَفِيُّ 412 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ ، وَأَبُو عُبَيْدِ اللهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَهْدِيٍّ الرَّامَهُرْمُزِيُّ قَالَا : ثَنَا الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ ، حَدَّثَنِي حَاجِبُ بْنُ قُدَامَةَ الْحَنَفِيُّ ، حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ خُثَيْمٍ ، حَدَّثَنِي وَبْرُ بْنُ مُشْهِرٍ الْحَنَفِيُّ قَالَ :
بَعَثَنِي مُسَيْلِمَةُ ، وَابْنُ شِلْغَافٍ ، وَابْنُ النَّوَّاحَةِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدِمْنَا عَلَيْهِ فَتَقَدَّمَانِي فِي الْكَلَامِ ، وَكَانَا أَسَنَّ مِنِّي فَتَشَهَّدَا ، ثُمَّ قَالَا : نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ مِنْ بَعْدِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : I " مَا تَقُولُ يَا غُلَامُ ؟ I " قُلْتُ : أَشْهَدُ بِمَا شَهِدْتَ بِهِ وَأُكَذِّبُ بِمَا كَذَّبْتَ بِهِ ، قَالَ : فَإِنِّي أَشْهَدُ عَدَدَ تُرَابِ الدُّنْيَا أَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذَّابٌ ثُمَّ قَالَ : I " خُذُوهُمَا I " فَأُخِذُوا وَأُمِرَ بِهِمَا إِلَى بَيْتِ كَيْسَانَ ، فَشَفَعَ فِيهِمَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَخَلَّى عَنْهُمَا .