انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ مِنْ أُدُمٍ ، فَخَرَجَ بِلاَلٌ فَأَذَّنَ بِالصَّلاَةِ صَلاَةِ الظُّهْرِ ، ثُمَّ دَخَلَ فَوَضَّأَهُ ، ثُمَّ أَخْرَجَ فَضْلَ وَضُوئِهِ فِي تَوْرٍ فَازْدَحَمْنَا عَلَيْهِ ، فَمِنْ مُصِيبٍ بِطُولِهِ ، وَمِنْ مُنْتَضَحٍ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ مَا قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ فَأَخْرَجَ عَنَزَةً فَرَكَزَهَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، تَمُرُّ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ ، ثُمَّ أَقَامَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَرِيقِ سَاقَيْهِ فَأَمَّنَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ. الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ.