مَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ صَادِقًا غَيْرَ كَاذِبٍ ، وَلَقِيَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهُمْ ، وَكَانَ أَمَرُ الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَهُ كَمَنْزِلَةِ نَارٍ أُلْقِيَ فِيهَا فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيمَانِ - أَوْ قَالَ : فَقَدْ بَلَغَ ذِرْوَةَ الإِيمَانِ - الشَّكُّ مِنْ صَفْوَانَ. عَمْرُو بْنُ الأَسْوَدِ ، عَنِ الْمِقْدَادِ.