لِهَؤُلاَءِ الأَعْلاَجِ ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِنْ أَحَدُنَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الأَذَى وَيَأْكُلَهَا وَلاَ يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ.
لِهَؤُلاَءِ الأَعْلاَجِ ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِنْ أَحَدُنَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الأَذَى وَيَأْكُلَهَا وَلاَ يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ.
٤٥٠ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَالْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَا: ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَيْنَمَا مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا كَانَ فِيهَا مِنَ الْأَذَى وَأَكَلَهَا، فَقِيلَ لَهُ: أَصْلِحَ اللهُ الْأَمِيرَ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجَ يَتَغَامَزُونَ مِنْ أَكْلِكَ اللُّقْمَةَ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الطَّعَامُ، قَالَ: «إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ مَا سَمِعْتُ لِهَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجِ، إِنَّا كُنَّا §نُؤْمَرُ إِنْ أَحَدُنَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى وَيَأْكُلَهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ»
٤٥٠ - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَالْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ، قَالَا: ثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَيْنَمَا مَعْقِلُ بْنُ يَسَارٍ يَتَغَدَّى إِذْ سَقَطَتْ مِنْهُ لُقْمَةٌ، فَأَخَذَهَا فَأَمَاطَ مَا كَانَ فِيهَا مِنَ الْأَذَى وَأَكَلَهَا، فَقِيلَ لَهُ: أَصْلِحَ اللهُ الْأَمِيرَ، إِنَّ هَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجَ يَتَغَامَزُونَ مِنْ أَكْلِكَ اللُّقْمَةَ، وَبَيْنَ يَدَيْكَ هَذَا الطَّعَامُ، قَالَ: «إِنِّي لَمْ أَكُنْ لِأَدَعَ مَا سَمِعْتُ لِهَؤُلَاءِ الْأَعْلَاجِ، إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ إِنْ أَحَدُنَا سَقَطَتْ لُقْمَتُهُ أَنْ يَأْخُذَهَا فَيُمِيطَ مَا كَانَ بِهَا مِنَ الْأَذَى وَيَأْكُلَهَا وَلَا يَدَعَهَا لِلشَّيْطَانِ»