إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَلاَ أَنَا مِنْهُ ، وَلاَ يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ ، وَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلاَ دَمٌ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ ، كُلُّ لَحْمٍ وَدَمٍ نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِمَا ، يا كعب بن عجرة ، يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ غَادِيَانِ رَائِحَانِ فَغَادٍ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ الصَّلاَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ : يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ غَادِيَانِ رَائِحَانِ فَغَادٍ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِهِ فَمُعْتِقُهَا وَغَادٍ فَمُوبِقُهَا : يَا كَعْبُ بْنَ عُجْرَةَ الصَّلاَةُ بُرْهَانٌ ، وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ. أَبُو الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ.