أَمَّا أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فَإِنَّمَا أَنَا أَخُوكُمْ ، فَقَالُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَأَمَّا أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَإِنَّمَا أَنَا مِنْكُمْ ، فَقَالُوا : اللَّهُ أَكْبَرُ ذَهَبْنَا بِهِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، وَأَمَّا أَنْتُمْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَنْتُمْ مِنِّي وَإِلَيَّ ، فَقُمْنَا وَكُلُّنَا رَاضٍ مُغْتَبِطٌ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَاصِمٌ الْعَدَوِيُّ ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ.