١- حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَزْدِيُّ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ (ح) وَحَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ الْعَتَبِيُّ الْمِصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ التُّجِيبِيِّ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ قَيْسٍ الْبَلَوِيِّ ، عَنْ عَمِّهِ عَلْقَمَةَ بْنِ رِمْثَةَ الْبَلَوِيِّ قَالَ : بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى الْبَحْرَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَنَعَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَقَالَ : رَحِمَ اللَّهُ عَمْرًا فَتَذَاكَرْنَا مَنِ اسْمُهُ عَمْرٌو ، ثُمَّ نَعَسَ ثَانِيَةً ، فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ عَمْرًا ، ثُمَّ نَعَسَ ثَالِثَةً فَاسْتَيْقَظَ فَقَالَ : يَرْحَمُ اللَّهُ عَمْرًا قُلْنَا : مَنْ عَمْرُو يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ قَالُوا : وَمَا بَالُهُ ؟ قَالَ : ذَكَرْتُهُ إِنِّي كُنْتُ إِذَا نَدَبْتُ النَّاسَ لِلصَّدَقَةِ جَاءَ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَجْزَلَ فَأَقُولُ : مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا عَمْرُو ؟ فَيَقُولُ : مِنْ عِنْدِ اللهِ ، وَصَدَقَ عَمْرٌو ، إِنَّ لِعَمْرٍو عِنْدَ اللهِ خَيْرًا كَثِيرًا قَالَ زُهَيْرٌ : فَلَمَّا كَانَتِ الْفِتْنَةُ قُلْتُ : أَتَّبِعُ هَذَا قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ مَا قَالَ ، فَلَمْ أُفَارِقْهُ.