أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ ، ثُمَّ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرٍ.
أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ ، ثُمَّ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرٍ.
§أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ؟» فَقُلْتُ: بَيْعَةُ هِجْرَةٍ فَبَايَعَنِي، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ؟» فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ؟» فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ، ثُمَّ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرٍ»
الْمَدِينَةَ وَأَنَا فِي غَنَمٍ أَرْعَاهَا فَتَرَكْتُهَا، ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ: تُبَايِعُنِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: «مِمَّنْ أَنْتَ؟» فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: «أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَبَيْعَةُ هِجْرَةٍ أَوْ بَيْعَةٌ أَعْرَابِيَّةٌ؟» فَقُلْتُ: بَيْعَةُ هِجْرَةٍ فَبَايَعَنِي، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ؟» فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، ثُمَّ قَالَ: «مَنْ هَاهُنَا مِنْ مَعَدٍّ فَلْيَقُمْ؟» فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّالِثَةَ، فَقُمْتُ، فَقَالَ: «اقْعُدْ» ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ نَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «أَنْتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ، ثُمَّ مَالِكِ بْنِ حِمْيَرٍ»