٦٤٥- حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ الْعَوْصِيُّ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ (ح) وَحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ مَغْرَاءَ (ح) وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ فُورَكٍ الأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْمَسْرُوقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، كُلُّهُمْ عَنِ الأَجْلَحِ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، قَالَ : جَلَسْتُ إِلَى حُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : حَدِّثْ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الآخَرُ : بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ وَأُصَدِّقُكَ أَنَا ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا وَصَدَّقَهُ الآخَرُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُقَالُ : انْظُرُوا فِي عَمَلِهِ ، فَيَقُولُ : رَبِّ مَا كُنْتُ أعْمَلُ خَيْرًا غَيْرَ أَنَّهُ كَانَ لِي مَالٌ وَكُنْتُ أُخَالِطُ النَّاسَ ، فَمَنْ كَانَ مُوسِرًا يَسَّرْتُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ كَانَ مُعْسِرًا أَنْظَرْتُهُ إِلَى مَيْسَرَتِهِ ، فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أَنَا أَحَقُّ مَنْ يَسَّرَ فَغَفَرَ لَهُ وَقَالَ : صَدَقْتَ ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يُؤْتَى بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَقَدْ قَالَ لأَهْلِهِ : إِذَا أَنَا مُتُّ فَاَحْرِقُونِي ، ثُمَّ اطْحَنُونِي ، ثُمَّ اسْتَقْبَلُوا بِي رِيحًا عَاصِفًا فَذَرُونِي ، فَجَمَعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ : لَمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : مِنْ خَشْيَتِكَ ، فَغَفَرَ لَهُ قَالَ : صَدَقْتَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ. وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَغْرَاءَ.