تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَعَلَيْكُمْ بِخَوَاصِّكُمْ ، وَدَعُوا عَوَامَّكُمْ.
تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَعَلَيْكُمْ بِخَوَاصِّكُمْ ، وَدَعُوا عَوَامَّكُمْ.
لَهُ: «§كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَضَيَّعُوا أَمَانَاتِهِمْ، فَعَادُوا هَكَذَا» ، وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهُمْ فِي بَعْضٍ، فَقَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: «تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَعَلَيْكُمْ بِخَوَاصِّكُمْ، وَدَعُوا عَوَامَّكُمْ» .
لَهُ: «كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ، وَضَيَّعُوا أَمَانَاتِهِمْ، فَعَادُوا هَكَذَا» ، وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهُمْ فِي بَعْضٍ، فَقَالُوا: كَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ: «تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ، وَعَلَيْكُمْ بِخَوَاصِّكُمْ، وَدَعُوا عَوَامَّكُمْ» .
عُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ 14590 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جُمْهُورٍ السِّمْسَارُ التِّنِّيسِيُّ ، قَالَ : ثَنَا دُحَيْمٌ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، أَخْبَرَهُ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ :
كَيْفَ بِكُمْ إِذَا جَاءَ زَمَانٌ يُغَرْبَلُ فِيهِ النَّاسُ غَرْبَلَةً ، وَبَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ ، وَضَيَّعُوا أَمَانَاتِهِمْ ، فَعَادُوا هَكَذَا ، وَأَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهُمْ فِي بَعْضٍ . فَقَالُوا : كَيْفَ نَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : تَأْخُذُونَ مَا تَعْرِفُونَ ، وَتَدَعُونَ مَا تُنْكِرُونَ ، وَعَلَيْكُمْ بِخَوَاصِّكُمْ ، وَدَعُوا عَوَامَّكُمْ .