إِذَا ذَكَرَ الْفِتْنَةَ ، أَوْ ذُكِرَتْ عِنْدَهُ ، فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ مَرِجَتْ عُهُودُهُمْ ، وَخَفَّتْ أَمَانَاتُهُمْ فكَانُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، قَالَ : فَقُمْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : كَيْفَ أَصْنَعُ عِنْدَ ذَلِكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ ؟ قَالَ : الْزَمْ بَيْتَكَ ، وَأَمْلِكُ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَخُذْ مَا تَعْرِفُ ، وَدَعْ مَا تُنْكِرُ ، وَعَلَيْكَ بِأَمْرِ الْخَاصَّةِ ، وَدَعْ أَمَرَ الْعَامَّةِ. عُمَارَةُ بن عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ.