أُولَئِكَ مِنْكُمْ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
أُولَئِكَ مِنْكُمْ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ. عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مِرَارٍ» ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ أَوَّاهًا، فَقَالَ: اللهُمَّ نَعَمْ، فَحَرِصْتَ، وَجَهِدْتَ، وَنَصَحْتَ اللهُمَّ نَعَمْ , فَحَرِصْتَ وَجَهِدْتَ وَنَصَحْتَ، فَأَصْبَحَ، فَقَالَ: «§لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ فَيُعَلِّمُونَهُ وَيْقَرَءُونَهُ، ثُمَّ يَقُولُونَ قَدْ قَرَأْنَا وَعَلَّمْنَا فَمَنَ ذَا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَهَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ؟» قَالُوا: لَا , يَا رَسُولَ اللهِ. وَمَنْ أُولَئِكَ؟ قَالَ: «أُولَئِكَ مِنْكُمْ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ»
اللهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثَ مِرَارٍ» ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ أَوَّاهًا، فَقَالَ: اللهُمَّ نَعَمْ، فَحَرِصْتَ، وَجَهِدْتَ، وَنَصَحْتَ اللهُمَّ نَعَمْ , فَحَرِصْتَ وَجَهِدْتَ وَنَصَحْتَ، فَأَصْبَحَ، فَقَالَ: «لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ فَيُعَلِّمُونَهُ وَيْقَرَءُونَهُ، ثُمَّ يَقُولُونَ قَدْ قَرَأْنَا وَعَلَّمْنَا فَمَنَ ذَا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا؟ فَهَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ؟» قَالُوا: لَا , يَا رَسُولَ اللهِ. وَمَنْ أُولَئِكَ؟ قَالَ: «أُولَئِكَ مِنْكُمْ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ»
13019 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الصَّائِغُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْهَادِ ، حَدَّثَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْخَثْعَمِيَّةُ ، امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ : قَامَ لَيْلَةً بِمَكَّةَ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ : I " اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ I " ثَلَاثَ مِرَارٍ ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَكَانَ أَوَّاهًا ، فَقَالَ : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرَصْتَ ، وَجَهَدْتَ ، وَنَصَحْتَ اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فَحَرَصْتَ وَجَهَدْتَ وَنَصَحْتَ ، فَأَصْبَحَ ، فَقَالَ : لَيَظْهَرَنَّ الْإِيمَانُ حَتَّى يَرُدَّ الْكُفْرَ إِلَى مَوَاطِنِهِ وَلَيُخَاضُ الْبِحَارُ بِالْإِسْلَامِ ، وَلَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ فَيُعَلِّمُونَهُ وَيَقْرَءُونَهُ ، ثُمَّ يَقُولُونَ قَدْ قَرَأْنَا وَعَلِمْنَا فَمَنَ ذَا الَّذِي هُوَ خَيْرٌ مِنَّا ؟ فَهَلْ فِي أُولَئِكَ مِنْ خَيْرٍ ؟ I " قَالُوا : لَا ، يَا رَسُولَ اللهِ . وَمَنْ أُولَئِكَ ؟ قَالَ : I " أُولَئِكَ مِنْكُمْ ، وَأُولَئِكَ هُمْ وَقُودُ النَّارِ .