إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يَكْتُبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يَكْتُبَ صَدِّيقًا - ثُمَّ قَالَ - إِيَّاكُمْ وَالْعَضَهَ ، أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ النَّمِيمَةُ وَنَقْلُ الأَحَادِيثِ.
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يَكْتُبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يَكْتُبَ صَدِّيقًا - ثُمَّ قَالَ - إِيَّاكُمْ وَالْعَضَهَ ، أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ النَّمِيمَةُ وَنَقْلُ الأَحَادِيثِ.
إِنَّ §الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يَكْتُبَ كَذَّابًا، وَيَصْدُقُ حَتَّى يَكْتُبَ صَدِّيقًا - ثُمَّ قَالَ - إِيَّاكُمْ وَالْعَضَهَ، أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ؟ النَّمِيمَةُ وَنَقْلُ الْأَحَادِيثِ»
- إِيَّاكُمْ وَالْعَضَهَ، أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ؟ النَّمِيمَةُ وَنَقْلُ الْأَحَادِيثِ»
خُطْبَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمِنْ كَلَامِهِ 8518 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، أَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : I "
إِنَّمَا هِيَ اثْنَانِ الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، فَأَحْسَنُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلَا وَإِيَّاكُمْ وَالْمُحْدَثَاتِ وَالْبِدَعَ ، فَإِنَّ شَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ ضَلَالَةٌ ، أَلَا لَا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمُ الْأَمَدُ فَتَقْسُوَ قُلُوبُكُمُ ، الْأَمَلُ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ ، أَلَا إِنَّ الْبَعِيدَ مَا لَيْسَ آتٍ ، أَلَا إِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدَ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، وَشَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ ، أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ لَا يَصْلُحُ فِي جِدٍّ ، وَلَا هَزْلٍ ، أَلَا إِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلصَّادِقِ : صَدَقَ وَبَرَّ ، وَيُقَالُ لِلْكَاذِبِ : كَذَبَ وَفَجَرَ I " وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا - ثُمَّ قَالَ - إِيَّاكُمْ وَالْعَضْهَ ، أَتَدْرُونَ مَا الْعَضْهُ ؟ النَّمِيمَةُ وَنَقْلُ الْأَحَادِيثِ .