إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا مَرِضَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَلاَئِكَتَهِ فَيَقُولُ : يَا مَلاَئِكَتِي أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي بِقَيْدٍ مِنْ قُيُودِي ، فَإِنْ قَبَضْتُهُ ، أَغْفِرُ لَهُ ، وَإِنْ عَافَيْتُهُ فَجَسَدٌ مَغْفُورٌ لَهُ لاَ ذَنْبَ لَهُ. ٧٧٠٢- وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ. ٧٧٠٣- وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : : لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَجِلَّ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا. ٧٧٠٤- وَبِإِسْنَادِهِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ تَسْعَوْنَ وَمِئَةُ مَلَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ مَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ ، مِنْ ذَلِكَ النَّفْرِ تِسْعَةُ أَمْلاَكٍ يَذُبُّونَ عَنْهُ كَمَا يُذَبُّ عَنْ قَصْعَةِ الْعَسَلِ مِنَ الذُّبَابِ فِي الْيَوْمِ الصَّائِفِ ، وَمَا لَوْ بَدَا لَكُمْ لَرَأَيْتُمُوهُ عَلَى جَبَلٍ ، وَسَهْلٍ كُلُّهُمْ بَاسِطٌ يَدَيْهِ فَاعْرِفَاهُ ، وَمَا لَوْ وُكِّلَ الْعَبْدُ فِيهِ إِلَى نَفْسِهِ طَرَفَةَ عَيْنٍ خَطَفَتْهُ الشَّيَاطِينُ. ٧٧٠٥- حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، قَالاَ : حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وُكِّلَ بِالشَّمْسِ تِسْعَةُ أَمْلاَكٍ يَرْمُونَهَا بِالثَّلْجِ كُلَّ يَوْمٍ ، لَوْلاَ ذَلِكَ مَا أَتَتْ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ أَحْرَقَتْهُ. ٧٧٠٦- حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ الْحَوْطِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ وَالآخِرِ ، وَيَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَسَعْهُ بَيْتُهُ ، وَلْيَبْكِ عَلَى خَطِيئَتِهِ , وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَيَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، فَلْيَقُلْ خَيْرًا لِيَغْنَمْ ، أَوْ لِيَسْكُتْ عَنْ شَرٍّ فَيَسْلَمْ.