بَلَى ، وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى ، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى. سُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ الأَنْصَارِيُّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ.
بَلَى ، وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى ، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى. سُرَاقَةُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطِيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ الأَنْصَارِيُّ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ مُؤْتَةَ.
رَجُلٌ كَالْمُسْتَهْزِئِ: أَمَا عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَخْرُونَ؟ قَالَ: «بَلَى، وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَأَمَرَنَا أَنْ §نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى»
رَجُلٌ كَالْمُسْتَهْزِئِ: أَمَا عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَخْرُونَ؟ قَالَ: «بَلَى، وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى»
رَجُلٌ غَيْرُ مُسَمًّى عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ 6605 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، زَعَمَ أَنَّ رَجُلًا ، حَدَّثَهُ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ :
جَاءَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَقَالَ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَجُلٌ كَالْمُسْتَهْزِئِ : أَمَا عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَخْرُونَ ؟ قَالَ : I " بَلَى ، وَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَأَمَرَنَا أَنْ نَتَوَكَّلَ عَلَى الْيُسْرَى ، وَأَنْ نَنْصِبَ الْيُمْنَى .